بوابة الفجر:
2026-07-24@14:59:38 GMT

بعد افتتاحها.. كل ما تريد معرفته عن جامعة باديا

تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT

جامعة باديا، تصدر محركات البحث خلال الساعات القليلة الماضية وذلك بعد أن قام رئيس مجلس الوزراء بافتتاح الجامعة اليوم.

جامعة باديا

جامعة باديا، التي تأسست بموجب المرسوم الرئاسي رقم 338 لسنة 2023، تقع على مساحة 167 ألف متر مربع داخل مدينة باديا في الضواحي الغربية للعاصمة. ومن المقرر أن تقدم الجامعة تجربة تعليمية متميزة عبر سبع مدارس أكاديمية، تستهدف تعليم 12،500 طالب.

التعليم التحويلي: منهجية جديدة في التعليم

تسعى جامعة باديا إلى تقديم تعليم يتجاوز الفصول الدراسية التقليدية، من خلال بيئة أكاديمية شاملة ومبتكرة. تعتمد الجامعة على تعزيز التفكير النقدي لدى الطلاب وتزويدهم بمهارات تتجاوز المحتوى الأكاديمي المعتاد، وذلك من خلال توفير برامج بكالوريوس وماجستير متطورة، ومرافق تعليمية حديثة مثل مختبرات مجهزة بأحدث الأدوات.

كما تعتمد الجامعة على التكنولوجيا في التعليم، حيث توفر بوابات إلكترونية وتتيح للطلاب خوض تجارب افتراضية غامرة داخل الفصول الدراسية، مما يضمن تجربة تعليمية تفاعلية وشخصية.

شراكات دولية وبرامج أكاديمية متميزة

تعتمد جامعة باديا على شراكات دولية مع جامعات عالمية رائدة لضمان تقديم برامج أكاديمية تنافسية على مستوى عالمي. تهدف هذه الشراكات إلى تمكين الطلاب من الحصول على تعليم متقدم يواكب المعايير الدولية.

وتشمل كليات الجامعة برامج متنوعة في مجالات الطب، إدارة الأعمال، علوم الكمبيوتر، العلاج الطبيعي، وطب الأسنان. تقدم كل كلية برامج مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات السوق ومتطلبات المستقبل، مع التركيز على التعلم العملي والبحث العلمي.

تجربة الطالب: أكثر من مجرد تعليم أكاديمي

لا تقتصر تجربة الطلاب في جامعة باديا على الجانب الأكاديمي، بل تشمل أيضًا أنشطة لامنهجية متنوعة وأندية طلابية تهدف إلى تنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي. كما توفر الجامعة مرافق رياضية متقدمة تشجع الطلاب على الحفاظ على نمط حياة صحي وممارسة الرياضة.

بالإضافة إلى ذلك، تسعى الجامعة إلى إعداد طلابها لسوق العمل من خلال برامج تدريب عملي وورش عمل بالشراكة مع مؤسسات وشركات رائدة.

رؤية ومهمة جامعة باديا

تطمح جامعة باديا لأن تصبح مؤسسة تعليمية رائدة عالميًا، مع التركيز على التميز الأكاديمي والبحثي. تلتزم الجامعة بتوفير بيئة تعليمية مبتكرة تركز على الطالب وتعزز من نجاحه الأكاديمي والشخصي. كما تسعى إلى المساهمة في تنمية المجتمع من خلال برامج موجهة نحو المشاركة المجتمعية والاستدامة.
موعد بداية الدراسة

من المقرر أن تستقبل جامعة باديا دفعتها الأولى من الطلاب في سبتمبر 2024، مقدمةً بذلك تجربة تعليمية غير تقليدية تركز على التطوير الشخصي والمهني للطلاب. مع تركيزها على التعليم التحويلي والشراكات الدولية، تتطلع الجامعة إلى أن تصبح منارة للتميز الأكاديمي والابتكار في مصر والمنطقة.

 

البرامج الأكاديمية في جامعة باديا:

1. كلية الطب:
  - الطب والجراحة: برنامج متقدم يجمع بين المناهج الحديثة، والتعلم التجريبي، والمختبرات المتطورة، بهدف إعداد أطباء ذوي مهارات عالية في مجال الطب.

2. كلية إدارة الأعمال والاقتصاد التطبيقي:
  - إدارة الأعمال: يوفر فهمًا شاملًا لمبادئ الأعمال وممارسات الإدارة لإعداد الطلاب لأدوار قيادية في مختلف الصناعات.
  - التمويل والاستثمار: يركز على تزويد الطلاب بالمهارات والمعرفة اللازمة في مجال التمويل واستراتيجيات الاستثمار.
  - الاقتصاد التطبيقي: يجمع بين النظرية الاقتصادية والتطبيقات العملية لتحليل القضايا الاقتصادية واتخاذ قرارات مستنيرة في القطاعين العام والخاص.

3. كلية الحاسبات وعلوم البيانات:
  - علوم الحاسوب: يقدم أساسًا في النظريات والتطبيقات العملية للحوسبة، بما في ذلك تطوير البرمجيات والأنظمة والشبكات وقواعد البيانات.
  - تكنولوجيا المعلومات: يركز على تصميم وإدارة أنظمة التكنولوجيا التي تدعم المؤسسات الحديثة.
  - الأمن السيبراني: يغطي موضوعات أمن المعلومات وحماية الأنظمة من التهديدات، مثل التشفير والقرصنة الأخلاقية.
  - الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات: يجمع بين الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات لإعداد الطلاب لتطوير حلول تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الكبيرة.
  - الذكاء الاصطناعي الحيوي: يدمج بين علوم الأحياء والذكاء الاصطناعي لمعالجة التشخيصات الطبية وتحديات البحث الطبي الحيوي.

4. كلية العلاج الطبيعي:
  - العلاج الطبيعي: برنامج يركز على إعداد متخصصين في تحسين جودة الحياة من خلال التدخلات العلاجية القائمة على الأدلة، مع دمج المعرفة النظرية والخبرة السريرية.

5. كلية طب الأسنان:
 -طب الأسنان: يهدف إلى إعداد أطباء أسنان مهرة ومتعاطفين من خلال برامج أكاديمية تركز على الكفاءة السريرية والرعاية الشاملة لصحة الفم.

تسعى هذه البرامج إلى تقديم تعليم تحويلي شامل، يجمع بين الابتكار الأكاديمي، والمرافق المتطورة، والشراكات الدولية لتمكين الطلاب من التفوق في مجالاتهم المتخصصة.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: جامعة باديا جامعة باديا بمدينة أكتوبر الذکاء الاصطناعی جامعة بادیا یجمع بین من خلال

إقرأ أيضاً:

أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية

 

 

 

تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.

ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.

وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.

ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.

و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.

وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.

وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.

وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.

وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.

وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.

وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.

ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.

ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام


مقالات مشابهة

  • جامعة إقليم سبأ تعلن فتح باب القبول في برنامج الذكاء الاصطناعي للعام الجامعي 2026-2027
  • ​استعدادًا لأسبوع شباب الجامعات الرابع عشر.. جامعة المنيا تسابق الزمن لإنهاء مشروعاتها الإنشائية الكبرى
  • سامسونج تكشف رسميًا عن هاتف Galaxy Z Fold 8.. كل ما تريد معرفته
  • كل ما تريد معرفته عن تزوليس.. الصفقة اليونانية التي اختارها أرتيتا
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • بدءاً من اليوم.. جامعة الأزهر تبدأ تسجيل اختبارات القدرات لـ 23 كلية للبنين والبنات
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • الممنوع والمسموح .. كل ما تريد معرفته عن الرياضة وسرطان الرئة
  • الطريق لمونديال البرازيل.. كل ما تريد معرفته عن كأس أفريقيا للسيدات المغرب 2026