تطلق هيئة الهلال الأحمر السعودي ورشة عمل "التدابير الوقائية لحماية المساعدات الإنسانية والخدمات الصحية أثناء النزاعات المسلحة"، وذلك بالشراكة مع اللجنة الدائمة للقانون الدولي الإنساني والبعثة الاقليمية للجنة الدولية للصليب الأحمر بالكويت والتي ستستمر حتى يوم الأربعاء الـ 11 من سبتمبر بجدة.
وتهدف الورشة إلى توعية وتثقيف الهيئات والجمعيات الوطنية لتطبيق قواعد القانون الدولي الإنساني أثناء الإعداد والتخطيط والتنفيذ للعمليات الإنسانية والمراقبة القانونية لها، ومعرفة التحديات التي تواجه المساعدات الإنسانية والخدمات الصحية أثناء النزاعات المسلحة وأخذ التدابير الوقائية اللازمة لها.


أخبار متعلقة أمانة جدة تستعيد أراضي حكومية بـ10 مواقع في الواجهات البحريةولي العهد يلتقي وزير الخارجية الروسيالتجربة السعودية الإنسانيةسمو الأمير عبد الله بن فيصل عبد الرحمن آل سعودالأمير عبد الله بن فيصل
وأوضح مدير عام الإدارة العامة للتعاون الدولي بالهلال الأحمر السعودي، سمو الأمير عبد الله بن فيصل عبد الرحمن آل سعود خلال تصريحه لـ "اليوم"، أن ورشة العمل تضمنت التعريف بحقوق وواجبات العاملين في مجال الرعاية الصحية والإنسانية أثناء النزاعات المسلحة، والتدرج إلى التدابير الوقائية لحماية الأعمال الإنسانية في مناطق العمليات العسكرية، والتجربة الدولية لجمعية الهلال الأحمر الكويتي لحماية المساعدات الإنسانية في مناطق النزاعات المسلحة.
وأضاف أن الورشة تنقل التجارب التي تقدمها المملكة العربية السعودية في ظل القيادة الكريمة من مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين، في عملية تعزيز القانون الدولي الانساني واحترامه وتطبيقه ونشر ثقافته محلياً ودوليًا، داعياً المجتمع الدولي لاحترام القانون الدولي الإنساني وحث جميع النزاعات المسلحة لاحترام العمل الإنساني.
التطبيق العمل لحماية العاملين الإنسانيين
وأكمل الأمير عبد الله بن فيصل: "شهدت الورشة التطبيق العملي لإعادة الروابط العائلية، والتنسيق (المدني – العسكري) لحماية العاملين الإنسانيين والأطقم الطبية والمساعدات الإنسانية في مناطق النزاع المسلح".
وقال إن الورشة تأتي في وقت ينتشر فيه النزاعات المسلحة بالمنطقة، واستهداف العاملين الانسانيين والصحيين.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: العودة للمدارس العودة للمدارس العودة للمدارس بالهلال الأحمر السعودي حماية المساعدات الإنسانية النزاعات المسلحة عبد الله بن

إقرأ أيضاً:

غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة

نيويورك – حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة، وأنها تتجه نحو مرحلة لا يمكن تصورها.

جاء ذلك في كلمة ألقاها غوتيريش امس الخميس، خلال جلسة نقاش مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي تحت عنوان “تعزيز آليات الحل السلمي للنزاعات”.

وأوضح غوتيريش أن النزاعات اليوم تزداد من حيث العدد والتعقيد والمدة والنطاق، وأن هناك “تجاهلاً مقلقاً” للقانون الدولي، مع “تفشي ثقافة الإفلات من العقاب”.

وأشار إلى أن الشرق الأوسط يمثل أوضح مثال على “التداعيات المدمرة” لهذا الوضع، مؤكداً أن “الأوضاع تخرج عن السيطرة، وتتجه نحو مرحلة لا يمكن تصورها، بينما تنجرف المنطقة إلى دائرة نزاع تتوسع باستمرار.”

وشدد غوتيريش على ضرورة الاستعادة الكاملة لحرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، مؤكداً أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد للحل.

ومنذ نحو أسبوعين تشن واشنطن هجمات يومية على إيران، وترد طهران بهجمات تستهدف ما تقول إنه منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، لا سيما الكويت والبحرين والأردن.

وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.

وتطرق الأمين العام إلى الأوضاع في قطاع غزة، قائلاً: “في غزة، ورغم ما يوصف بوقف إطلاق النار، لا يزال المدنيون يدفعون ثمناً باهظاً كل يوم. ويُقتل الناس في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية وأثناء ممارستهم أنشطتهم اليومية.”

وأضاف أن إسرائيل عززت سيطرتها على قطاع غزة، في حين أصبحت ظروف المعيشة أكثر قسوة بسبب انتشار الأمراض، كما أن عمليات إيصال المساعدات الإنسانية ما تزال تواجه عراقيل إلى حد كبير.

وتواصل إسرائيل انتهاكاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة عبر عمليات القصف وإطلاق النار والتوغل ومنع دخول المساعدات، فيما تتجاوز حصيلة حرب الإبادة 73 ألف قتيل و173 ألف مصاب، إلى جانب دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية، وفق بيانات فلسطينية.

وحذر غوتيريش من أن سياسة الضم الإسرائيلية القائمة على العنف تتواصل تدريجياً في الضفة الغربية المحتلة.

وقال: “نشهد توسع المستوطنات، والعمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق، وعمليات نزوح جماعي.”

وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات والأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية منذ بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إذ أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين عن مقتل 1182 فلسطينيا، فيما اعتُقل نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية نشرت الاثنين الماضي.

وأشار أيضاً إلى أن النزاعات في أوكرانيا ومنطقة الساحل والسودان، وغيرها من المناطق، تتسبب في معاناة إنسانية واسعة، وتدمر سبل عيش السكان، وتؤدي إلى موجات نزوح ذات تداعيات إنسانية خطيرة.

وأكد غوتيريش أن الدبلوماسية تمتلك القدرة على وقف هذه النزاعات، داعياً إلى تعزيز جهود الأمم المتحدة في مجال الوساطة والمساعي الحميدة.

كما حث مجلس الأمن على التحرك المبكر والحاسم، والاطلاع على الحقائق الميدانية، بما يسهم في خفض التوترات ومنع خروج النزاعات عن السيطرة.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • «أنصار الله» تردّ على تهديدات ترامب: القوات المسلحة اليمنية في الانتظار
  • حين تُكسَر المكانة قبل الرأي
  • تكريم المشاركين في العمل الإنساني لضيوف قطر من غزة
  • أيوب: تطبيق القوانين النافذة كفيل بمنح الجيش صلاحيات نزع السلاح
  • أوتشا: نقص التمويل وتصاعد النزاعات يعمقان الأزمات الإنسانية من الشرق الأوسط إلى السودان وأفغانستان
  • غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
  • خبراء ومحللون عسكريون لـ”الثورة نت”: معادلة “الحصار بالحصار” تضرب شريان الاقتصاد السعودي
  • الحنيطي وماهوني يبحثان تعزيز التعاون الدفاعي الأردني الأميركي
  • العميد سريع يعلن استهداف سفينتين سعوديتين نفطيتين في البحر الاحمر
  • إنفوجرافيك | تأثيرات خطيرة ومتعددة المستويات على القطاع الصحي والوضع الإنساني في البلاد، نتيجة الحصار المفروض على مطار صنعاء الدولي من قبل العدو السعودي واستمرار إغلاقه لأكثر من 11 عاماً