وزير الرياضة يناقش إقامة معرض دائم للمؤسسة الصديقية في أكتوبر
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
التقي الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، ورئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير، ورئيس مجلس أمناء المؤسسة الصديقية للخدمات الثقافية والاجتماعية، لبحث إقامة معرض دائم للمؤسسة الصديقية في نادي النادي بأكتوبر.
يأتي ذلك، في إطار جهود الحكومة لدعم وتعزيز القطاع الخاص والتعاون مع منظمات المجتمع المدني، بما يخدم كافة طوائف المجتمع.
تناول اللقاء، مناقشة دور المبادرات الشبابية في تدعيم القيم المجتمعية، وتعزيز مشاركتهم الإيجابية من خلال إطلاق دورهم في تنمية المجتمعات المحلية، ونشر القيم الإيجابية والتصدي للشائعات المغرضة والأخبار الكاذبة، وكما تناول اللقاء مناقشة تعميم التجربة في مختلف المنشآت الشبابية والرياضية.
ومن جانبه، أكد وزير الشباب والرياضة أن مؤسسة مصر الخير وغيرها من المؤسسات تعد شريكًا أساسيًا للوزارة في العديد من المشروعات المرتكزة على القيم الإنسانية، ونشر الفضائل بين طوائف المجتمع، مشيرًا إلى أن سلسلة نادي النادي هي استثمار من الدولة للمجتمع، من خلال تقديم خدمة مميزه بتكلفة مناسبة، بهدف توسيع قاعدة ممارسة الرياضة.
أشار الدكتور أشرف صبحى خلال الاجتماع إلى أهمية الدور الذي تقدمه المؤسسات ومنظمات المجتمع المدني، في تعزيز الروح المجتمعية وتثقيف الشباب، لافتًا أن إقامة مثل هذه المعارض تسهم في تعزيز التواصل المجتمعي، وتوفير بيئة محفزة للابتكار والإبداع.
ومن جانبه، عبر الدكتور علي جمعه عن تقديره لدعم الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة لمبادرات المؤسسة الصديقية، مؤكدًا على أهمية تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لدعم المشاريع الثقافية والاقتصادية والاجتماعية.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وزير الشباب والرياضة علي جمعة
إقرأ أيضاً:
غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة
حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن الوضع في منطقة الشرق الأوسط يخرج عن السيطرة ويقترب من مرحلة "اللا سيطرة"، مشددا على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمات الراهنة وأن الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لإحراز تقدم ووقف الانزلاق نحو مواجهات أوسع نطاقا.
وشدد الأمين العام، في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، على أهمية استبعاد لغة السلاح في أي انقسامات جيوسياسية، داعيا الدول الأعضاء في مجلس الأمن للاسترشاد بروح التوافق وتغليب الحوار لتسوية المنازعات سلميا.
وأكد غوتيريش أن استهداف البنية التحتية المدنية أمر "غير مقبول"، مطالبا بوقف القتال على امتداد منطقة الشرق الأوسط.
كما دعا إلى استعادة كامل الحقوق والحريات المتعلقة بالملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، معتبرا أمن الملاحة ضرورة حيوية للاستقرار العالمي.
وأشاد غوتيريش بجهود الوساطة التي تبذلها باكستان ودول المنطقة للحد من التوترات، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم هذه المساعي للوصول إلى تسويات سلمية دائمة.
وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، وصف غوتيريش الظروف المعيشية في القطاع بأنها "غير محتملة"، حيث تنتشر الأمراض الفظيعة وتتعرض العمليات الإنسانية لعراقيل كبيرة.
وأشار إلى أن المدنيين يدفعون ثمنا باهظا كل يوم "رغم ما يسمى وقف إطلاق النار"، متوقعا أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي إلى مليون و400 ألف شخص أي نحو ( 70% من سكان القطاع) خلال الشهر المقبل، وفق تحليل لمنظمة الأمن الغذائي صدر صباح اليوم الخميس.
كما نبه الأمين العام إلى خطورة الأوضاع في الضفة الغربية، مشيرا إلى وجود عمليات "ضم تدريجي" للأراضي، يصاحبها عنف وتوسع استيطاني وتهجير جماعي للسكان، مما يقوض فرص السلام الدائم.
ووجه الأمين العام للأمم المتحدة نداء مباشرا إلى أعضاء مجلس الأمن بضرورة القيام بدورهم في خفض التصعيد، مؤكدا أن "ميثاق الأمم المتحدة هو أفضل آمال البشرية، لكنه يستمد قوته من التزام المسؤولين عن إعلائه".
إعلانومن المقرر أن يزور غوتيريش سوريا خلال هذا الأسبوع بدعوة من الحكومة السورية في أول زيارة له إلى البلاد منذ توليه منصبه، وفق ما أعلنته الأمم المتحدة.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن غوتيريش سيلتقي في دمشق الرئيس أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين آخرين.
كما سيجتمع الأمين العام للأمم المتحدة خلال الزيارة مع ممثلين عن المجتمع المدني السوري والمنظمات النسائية ومختلف فئات المجتمع حسب المصدر نفسه.
وتُعدّ هذه الزيارة الأولى لأمين عام أممي منذ زيارة الكوري الجنوبي بان كي مون إلى دمشق عام 2009.