بوابة الفجر:
2026-07-24@06:03:33 GMT

صربيا: خيارنا هو تعزيز العلاقات مع الصين

تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT

قال نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الصربي إيفيكا داتشيتش إن بلاده في ضوء عدم الاستقرار العالمي اختارت تعزيز العلاقات مع الصين.

وقال داتشيتش خلال مشاركته في المنتدى الدولي حول الأمن العالمي في الصين: "يعد هذا المؤتمر مؤشرا على أن الصين مستعدة في عالم جديد متعدد الأقطاب لتولي دور أحد قادة العالم في مجال الأمن، وصربيا اختارت في ظل عدم الاستقرار العالمي مواصلة تعزيز التعاون مع صديقتها القديمة جمهورية الصين الشعبية".


ووفقا له، فإن بلغراد وبكين تربطهما "صداقة قوية صاغها التعاون الاقتصادي المكثف والثقة المتبادلة والتفاهم بشأن القضايا ذات المصلحة الوطنية والاستراتيجية العليا".

وأشار إلى أن بلاده شاركت في مبادرة الحزام والطريق لأكثر من 10 سنوات، وخلال زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى بلغراد يومي 7 و8 مايو، تم توقيع نحو 30 وثيقة، في المقام الأول بشأن تطوير الشراكة الاستراتيجية الشاملة.

وتابع: "تنص هذه الوثائق على دعم صربيا للمبادرة العالمية للصين بشأن الأمن. أود أن أشير إلى أن هذه المبادرة تتحدث عن مفهوم الأمن بطريقة واضحة ومفهومة".

وختم داتشيتش: "لقد عانينا كشعب مرات عديدة لأن بعض مراكز السلطة أو المنظمات الإرهابية حاولت تحقيق مصالحها من خلال العنف، على حساب حياة مواطنينا وسلامتهم، وكانت السلطات الصربية قد توصلت إلى استنتاجات حول نقاط الضعف في البنية الأمنية العالمية القائمة والحاجة إلى التوصل لنهج شامل جديد للأمن المشترك".

يذكر أن زيارة شي إلى بلغراد تزامنت مع ذكرى مرور 25 عاما على قصف حلف شمال الأطلسي السفارة الصينية في يوغوسلافيا في 1999، في الوقت الذي ضخت الصين مليارات الدولارات في صربيا ودول البلقان الأخرى، خصوصا في مجالي التعدين والصناعة.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الاستقرار العالمي التعاون الاقتصادي الحزام والطريق الرئيس الصيني شي جين السفارة الصينية الصين الشعبية الشراكة الاستراتيجية الشاملة

إقرأ أيضاً:

على وقع التصعيد.. مباحثات أردنية أمريكية بشأن التعاون العسكري

عمان – بحث رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية اللواء يوسف الحنيطي، مع نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال كريستوفر جي. ماهوني، التعاون العسكري بين البلدين والتطورات الإقليمية، وسط تصعيد بين واشنطن وطهران.

جاء ذلك خلال لقاء عقد في مقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بالعاصمة واشنطن، مساء الأربعاء، أعقبه اجتماع موسع بحضور عدد من كبار الضباط والمسؤولين العسكريين من الجانبين، وفق بيان نشره الجيش الأردني، الخميس.

وأشار البيان إلى أن الجانبين بحثا خلال اللقاء “أوجه التعاون العسكري والدفاعي بين الأردن والولايات المتحدة الأمريكية، وسبل تطويرها في مجالات التدريب والتمارين المشتركة”.

كما ناقشا “تبادل الخبرات، وبناء القدرات، ورفع مستويات الجاهزية والتنسيق العملياتي، بما يعزز قدرة القوات المسلحة في البلدين على التعامل مع التحديات الأمنية المختلفة”.

وتناولت المباحثات “التطورات الإقليمية الراهنة وانعكاساتها على أمن المنطقة واستقرارها، إضافة إلى الجهود المشتركة المبذولة لمواجهة التهديدات، وتعزيز التعاون والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك”.

وأوضح البيان الأردني أن زيارة الحنيطي “تأتي ضمن سلسلة اللقاءات والنشاطات التي يجريها رئيس هيئة الأركان المشتركة خلال زيارته الرسمية إلى العاصمة الأمريكية واشنطن”.

وبين أنها تهدف إلى “تعزيز علاقات التعاون العسكري والدفاعي، وتوسيع مجالات التنسيق وتبادل الخبرات بين القوات المسلحة في البلدين الصديقين”.

وتأتي الزيارة في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تبادل هجمات بين الجانبين خلال الأسابيع الأخيرة.

وتعرض الأردن مؤخرا، إلى جانب دول عربية، لهجمات قالت طهران إنها استهدفت منشآت عسكرية أمريكية، ردا على هجمات يومية تشنها واشنطن على إيران.

والسبت، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) مقتل جنديين أمريكيين وفقدان ثالث إثر هجوم إيراني استهدف مواقع في الأردن.

وفي تحديث الأحد، قالت “سنتكوم” إنها عثرت على رفات لم تحدد هويتها في موقع الهجوم، وإن إجراءات فحصها والتحقق من هويتها لا تزال جارية.

ونفت عمّان وجود قواعد أمريكية على أراضيها، مؤكدة أن الوجود العسكري الأمريكي يندرج في إطار اتفاقية تعاون دفاعي تحترم السيادة الأردنية وتركز على مكافحة الإرهاب.

وخلال مشاركته، الخميس الماضي، في جلسة حوارية على هامش أعمال “منتدى أسبن للأمن”، أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي على أنه “لا أساس من الصحة لادّعاءات إيران وجود قواعد الأمريكية في الأردن”.

ودخلت المواجهة بين واشنطن وطهران أسبوعها الثاني، إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة في 18 يونيو/ حزيران الماضي.

وجاء إعلان ترامب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، بينما تطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • على وقع التصعيد.. مباحثات أردنية أمريكية بشأن التعاون العسكري
  • الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي يبحث في القدس تعزيز الحضور المسيحي والتعاون بين الكنائس
  • جدة تستضيف مواجهة جوشوا وبرينغا في نزال مرتقب ضمن حدث “The Comeback” العالمي
  • الإمارات تدعو لتنفيذ قرارات مجلس الأمن بشأن اليمن والبحر الأحمر
  • الخرطوم تشدد إجراءات الأمن.. وتحذير صارم بشأن حظر التجوال
  • الأغذية العالمي: تضرر المنازل ونقص المياه يفاقمان معاناة عائلات غزة
  • وزير الطاقة: خيارنا الأول هو تعديل تعرفة الكهرباء بشكل مرتبط بالأسعار العالمية للنفط
  • فرنسا تمنح السفير الرويلي وسام “الاستحقاق الفرنسي من درجة قائد”
  • الباعور: نحرص على تعزيز العلاقات الأخوية مع السعودية
  • برلماني: تعزيز المخزون الإستراتيجي يحصن الاقتصاد المصري من تداعيات الأزمات العالمية