افتتح اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية، مستوصف الجمعية الخيرية الإسلامية بقرية بخاتي التابعة لمركز شبين الكوم ، جاء ذلك خلال جولته الميدانية الموسعة.

 الجمعية الخيرية الإسلامية

رافقه محمد موسي نائب المحافظ ، الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ، المحاسب السيد حسن رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة شبين الكوم ، ومحمد جمعة مدير مديرية التضامن الاجتماعي ، المهندس صلاح خلف الله رئيس الاتحاد الإقليمي للجمعيات والمؤسسات الأهلية.


حيث تفقد المحافظ مستوصف الجمعية الخيرية الإسلامية والذي يتكون  6 أدوار علوية ويضم وحدة أشعة ، علاج طبيعي ، عناية مركزة ، وحدة تحاليل ، وعيادة أطفال ، غسيل كلوي ، وعيادات تخصصية ، ووحدة الغسيل السلبي والإيجابي ، غرف سحب العينات.

 حيث اطمئن المحافظ علي الحالة الصحية والخدمات المقدمة للمرضي مشيداً بمستوي حجم التجهيزات التي من شأنها تقديم خدمات صحية للأهالي مساهمة في تخفيف العبء عن المواطنين.

 ووجه وكيل وزارة الصحة وإدارة العلاج الحر بتقديم الدعم والتيسيرات اللازمة وتذليل العقبات لتشغيل غرف الحضانات والعمليات ، فضلاً عن المتابعة الدورية للمستوصف .


وخلال تفقده ، وجه المحافظ  بصرف مساعدة مالية عاجلة لأحد الحالات المرضية مراعاة لظروفه الصحية والاجتماعية ، فضلاً عن صرف مكافأة مالية لجميع العاملين بالمستوصف دعماً لهم.

 كما تفقد المحافظ وحدة معالجة المياه والفلتر بالجمعية ، واستمع لشكاوي أهالي القرية يتضررون من ضعف وصول مياه الشرب للأدوار العلوية بالقرية ، وعلي الفور كلف المحافظ رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بتشكيل لجنة والنزول الميداني غداً للوقوف علي أسباب المشكلة والعمل علي حلها استجابة للأهالي .


هذا وقد أهدي اعضاء الجمعية الخيرية الإسلامية درعاً تذكارياً لمحافظ المنوفية تقديراً لمجهوداته .

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: محافظ المنوفية اللواء إبراهيم أبو ليمون المنوفية الجمعية الخيرية الإسلامية

إقرأ أيضاً:

«قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية

 

أعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني، الثلاثاء، إجازة رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وذلك عقب اجتماع عقد في نيروبي لمناقشة سبل إنهاء الحرب وتقويم العملية السياسية.

نيروبي ــ التغيير

ويأتي هذا الإعلان قبل أسبوع من مشاورات تيسرها الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة الإيقاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، بين القوى السودانية لتقريب وجهات النظر حيال العملية السياسية.

وقالت قوى إعلان المبادئ، في بيان، إنها “أقرت رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وتنفيذ برنامج عمل مكثف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة”.

وأشارت إلى أن البرنامج يشمل مسارات العمل الإنساني، والجماهيري، والسياسي، والدبلوماسي، والحقوقي، من أجل توسيع قاعدة إنهاء الحرب، ودعم جهود المساءلة، وحماية حقوق الضحايا، إضافة إلى العمل على إنجاز انتقال مدني.

وذكرت أن الاجتماع، الذي استمر 3 أيام، بحث تطورات الوضع في السودان، وجهود إنهاء النزاع، علاوة على تقويم مسار العملية السياسية، واستعادة الانتقال المدني.

ويضم تحالف قوى إعلان المبادئ تحالف “صمود”، الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، إلى جانب كيانات حقوقية ومدنية.
أُعلن عن هذا الائتلاف في 23 مايو الماضي، بعد أشهر من توقيع أطرافه وثيقة سياسية تحت عنوان “إعلان المبادئ.. نحو بناء وطن جديد”، تضمنت مفاهيم مشتركة لوقف الحرب، وتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بوصفهما منظومة إرهابية.
إبعاد الإسلاميين

وقالت قوى إعلان المبادئ إنها ناقشت تطورات العملية السياسية، مشيرة إلى أن “مسارها الحالي يحتاج إلى مراجعات جوهرية تُبنى على المبادئ التي نصت عليها خارطة الطريق التي أقرتها الآلية الرباعية، وتنسق بينها وبين جهود الآلية الخماسية وغيرها من المبادرات”.

وطرحت الآلية الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة، والإمارات، والسعودية، ومصر، في سبتمبر 2025، خارطة طريق لإنهاء النزاع تقوم على توقيع هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، يعقبها وقف لإطلاق النار تمهيداً لابتدار عملية سياسية تفضي إلى تسليم الحكم للمدنيين.

وشددت خارطة الطريق على ضرورة إبعاد الجماعات الإسلامية عن المشاركة في العملية السياسية.

ولا تزال مشاركة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني في العملية السياسية محل خلاف بين القوى السياسية، إذ تطالب بعض القوى بعدم إقصاء أي طرف، بينما تتمسك قوى أخرى بضرورة إبعادهما.
وأفادت قوى إعلان المبادئ بأن “أي عملية سياسية يجب أن يملكها ويقودها السودانيون، وأن تعزز دور القوى المدنية الديمقراطية، وألا تسمح لأطراف الحرب بفرض أجندتها أو السيطرة على مخرجاتها”.

وجددت رفضها لمحاولات إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما في العملية السياسية، وحملتهما مسؤولية تقويض الدولة، وإشعال الحروب، وإعاقة التحول الديمقراطي، الأمر الذي يجعل “لا مكان لهما في مستقبل السودان”.

وقررت العمل على حشد التأييد لاجتراح مقاربة جديدة للعملية السياسية، تشمل إقرار هدنة إنسانية، وضمان وصول المساعدات، وتعزيز آليات حماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية لا تستثني سوى المؤتمر الوطني، والحركة الإسلامية، وواجهاتهما.

الوسوم«قوى إعلان المبادئ» إجازة رؤية سياسية مشتركة الحركة الإسلامية رفض إشراك المؤتمر الوطني

مقالات مشابهة

  • محافظ مطروح: دراسة إنشاء مزرعة زيتون كبرى بالنجيلة كوقف خيري لخدمة الأسر الأكثر احتياجًا
  • رئيس جامعة المنوفية يتابع مشروعات التحول الرقمي
  • محافظ البحر الأحمر يتفقد المكتبة الرقمية العائمة بمنتجع العائلات
  • رئيس «مياه البحر الأحمر» يتفقد محطات التحلية بمرسى علم
  • لضمان الاستقرار والاستدامة.. رئيس مياه البحر الأحمر يتابع تشغيل محطة اليسر للتحلية
  • رئيس جامعة المنوفية: التحول الرقمي ركيزة أساسية لبناء جامعة ذكية قادرة على مواكبة التطورات العالمية
  • محافظ أسيوط: اعتماد 14 وحدة صحية بنسبة 100% تمهيدًا لـ التأمين الشامل
  • محافظ أبين يلتقي مشايخ ووجهاء آل فضل ويؤكد تعزيز التلاحم الوطني وتوحيد الصفوف
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بحل عاجل لمشكلة الصرف الصحي بالزرنوق | صور
  • «قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية