المغرب.. طلاب يستقبلون عامهم الجديد بمبادرة دعم لفلسطين
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
وبحسب مقطع مصور بثه الاتحاد العام لطلبة المغرب (غير حكومي) على منصات التواصل الاجتماعي، استقبل الطلاب الجدد بعلم فلسطين، ولافتة كبيرة تحمل صورة إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس.
وأظهر الفيديو طلابا بجامعة أبي شعيب الدكالي بمدينة الجديدة (غرب) يحملون الكوفيات، ويرفعون خارطة كبيرة لفلسطين، وأنشطة أخرى تستحضر القضية الفلسطينية، وتدعم قطاع غزة.
وعلق الاتحاد في منشور على منصة “إكس”: “برايات خفاقة، وكوفيات أصيلة، وصور رموز فلسطين، طلاب المغرب يقرعون أبواب الجامعات لاستقبال أفواج أخرى من الطلبة تحمل لواء الدفاع عن قضايا الأمة”.
وأكد أن هذه المبادرة سيتم إطلاقها في باقي الجامعات الأخرى.
وتشهد العديد من المدن المغربية بينها العاصمة الرباط، مظاهرات متواصلة دعما لقطاع غزة، يطالب فيها المشاركون بوقف الحرب الإسرائيلية وإنهاء التطبيع مع إسرائيل.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
خبيرة تحذر من تجهيز الأبناء للزواج بالكامل : الاعتماد على النفس مفتاح الاستقرار الأسري
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن تولي الأسرة مسؤولية تجهيز الأبناء للزواج بشكل كامل قد يكون من الأخطاء التي تؤثر سلبًا على قدرتهم في تحمل المسؤولية، موضحة أن بناء حياة زوجية ناجحة يبدأ من مشاركة الزوجين في تأسيس مستقبلهما معًا.
متطلبات الحياة الزوجيةوأوضحت نيفين وجيه، خلال حوارها ببرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى عبر قناة الحدث اليوم، أن اعتماد الأبناء على أنفسهم في تجهيز منزل الزوجية، وفقًا لإمكاناتهم، يمنحهم شعورًا أكبر بالمسؤولية والانتماء، ويؤهلهم للتعامل مع متطلبات الحياة الزوجية بروح من التعاون والمشاركة.
تقديم الدعم والمساندة والخبرةوأضافت أن دور الأسرة ينبغي أن يقتصر على تقديم الدعم والمساندة والخبرة، دون تحمل جميع الأعباء نيابة عن الأبناء، مشيرة إلى أن الزوجين اللذين يشاركان في بناء حياتهما منذ البداية يكونان أكثر تقديرًا لما يملكانه وأكثر قدرة على الحفاظ على استقرار أسرتهما في مواجهة التحديات.
وشددت المستشارة الأسرية على أن نجاح الزواج لا يرتبط بكثرة التجهيزات أو حجم الدعم المادي المقدم من الأهل، وإنما بمدى قدرة الزوجين على تحمل المسؤولية، واتخاذ القرارات المشتركة، والعمل معًا لبناء علاقة قائمة على التفاهم والاستقلالية.
وأكدت أن منح الأبناء فرصة الاعتماد على أنفسهم منذ بداية حياتهم الزوجية يعد خطوة مهمة لترسيخ النضج وتحقيق التوازن داخل الأسرة، بما يعزز فرص استمرار العلاقة الزوجية ونجاحها.