«الباعور» يتفقد السفارة الليبية في القاهرة
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
قام وزير الخارجية بالإنابة بحكومة الوحدة الوطنية الطاهر الباعور، بزيارة تفقدية لمقر السفارة الليبية وملحقياتها بالعاصمة المصرية القاهرة، وكذلك المندوبية الليبية في جامعة الدول العربية.
جاء ذلك بعد وصوله إلى جمهورية مصر العربية في زيارة رسمية، وذلك للمشاركة في أعمال الدورة الـ “162” لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية المزمع عقدها غدا الثلاثاء.
واطلع الباعور خلال زيارته على سير العمل ونتائج الاجتماعات التمهيدية لكبار المسؤولين في مجلس جامعة الدول العربية، حيث أبدى تقديره لكافة الجهود المبذولة من أعضاء السفارة والمندوبية، مؤكداً على أهمية دورهم في تعزيز العلاقات الثنائية والأخوية بين ليبيا والدول الشقيقة تعزيزاً لمسيرة العمل المشترك.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الباعور الجامعة العربية السفارة الليبية الطاهر الباعور القاهرة مصر
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، خلال اتصال هاتفي الخميس مع وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، آخر التطورات الإقليمية والدولية، ولا سيما الجهود الرامية إلى دعم القضية الفلسطينية، وإسناد حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وأوضحت الأمانة العامة للجامعة في بيان على منصة “إكس”، أن الجانبين استعرضا مستجدات الأوضاع في المنطقة والآليات الكفيلة باستثمار الزخم الدولي المتصاعد المؤيد للحق الفلسطيني، إضافة إلى بحث سبل تعزيز العمل العربي المشترك وتطوير أدواته، خصوصًا في ضوء تولي تونس رئاسة الدورة المقبلة لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري.
ونوه فهمي، وفق البيان، بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها تونس ودورها الفاعل في دعم أنشطة جامعة الدول العربية، مؤكدًا ثبات مواقفها في الدفاع عن القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية داخل المحافل الدولية.
وشدد على حرص الأمانة العامة للجامعة على مواصلة التنسيق والتشاور المكثف مع تونس في مختلف الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جهته، أعرب وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي عن تهنئته للأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، متمنيًا له التوفيق في قيادة مسيرة العمل العربي المشترك وتحقيق تطلعات الشعوب العربية.
ويأتي هذا الاتصال في إطار الجولات والتشاورات الدورية، التي تجريها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية مع الدول الأعضاء، لتنسيق المواقف وتوحيد الرؤى العربية بشأن القضايا المصيرية، وفي مقدّمتها ملف التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلًا عن الترتيب للاجتماعات الوزارية القادمة لمجلس الجامعة لبحث آليات تطوير الأداء العربي الجماعي لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة.