اليوم ..مواجهة المنتخب العراقي مع نظيره الكويتي
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
آخر تحديث: 10 شتنبر 2024 - 10:18 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- يواجه المنتخب الوطني العراقي نظيره الكويتي، اليوم الثلاثاء، في ملعب جابر الأحمد الدولي بالعاصمة الكويتية الكويت، وذلك عند الساعة التاسعة مساءً بتوقيت العاصمة بغداد، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية للتصفياتِ الآسيوية الحاسمة المؤهلة لنهائياتِ كأس العالم 2026.
وقال المتحدث باسم الاتحاد العراقي احمد الموسوي، في حديث صحفي، إن “سقف طموح لاعبينا عالٍ لكسب نقاط مباراة اليوم وتعزيز الصدارة، رغم أن منتخبنا يلاقي الكويت على ارضه ووسط جمهوره”.وأوضح الموسوي، أن “كل لاعبي منتخبنا الوطني جاهزين للقاء اليوم بغياب واحد هو المهاجم أيمن حسين، الذي أصيب في المباراة السابقة، والذي سيعوضه المهاجم علي الحمادي بلقاء اليوم”، لافتا إلى أنه “لدينا بدلاء بمستوى الأساسيين وجميع اللاعبين على جاهزية تامة”.وبين أن “المنتخب الكويتي فريق ليس بالسهل ، ولا سيما أنه تعادل مع الأردن في مستهل مشواره بالتصفيات الاسيوية ويمتلك لاعبين متميزين ومدرب على مستوى عالِ رغم حداثته في تسلم مهمة تدريب المنتخب الكويتي إلا أنه يمتلك فكرا تدريبيا جيدا”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
24 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: تتحرك الحكومة العراقية لإطلاق المرحلة الثانية من حملة “صولة الفجر”، في مسار يستهدف ملفات فساد وزارات الصحة والنفط والكهرباء، مع تتبع العقارات والأموال داخل العراق وخارجه، واستكمال قوائم جديدة للمتهمين، وسط تأكيدات على حسم رفع الحصانة عن 12 شخصية أحيلت ملفاتها للقضاء.
ويؤكد نواب من الإطار التنسيقي أن دعمهم للحكومة في مكافحة الفساد “مفتوح ومتواصل”، وأن رفع الحصانة سيكون جاهزاً فور اكتمال الملفات القانونية، مع التشديد على أن القانون يجرّم حماية المتهمين ويلزم بتطبيقه على الجميع دون استثناء.
وتشير مصادر سياسية إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي يستعد لعقد اجتماع حاسم مع قوى الإطار لمناقشة آليات إنهاء الحماية السياسية عن المتورطين، ووضع صيغة واضحة لرفع الحصانة بغض النظر عن الانتماء الحزبي، وسط تباين داخل الإطار بشأن بعض الأسماء المتداولة.
ويرى محللون أن ما يجري لا يمثل فتح ملفات جديدة، بل تنفيذ قرارات قضائية معطلة ضمن أكثر من 400 قضية منجزة، كانت الحكومات السابقة قد امتنعت عن تنفيذها لأسباب سياسية، ما يجعل الإجراءات الحالية أقرب إلى “معالجات رمزية” ما لم تُرفع الانتقائية في تحريك الملفات.
ويحذر الخبراء من أن استمرار الانتقائية سيعيد شعور الحصانة لدى الفاسدين، خصوصاً أن بعض الشخصيات سبق أن أغلقت قضاياها وعادت إلى مناصب حكومية، مؤكدين أن الفساد في العراق ممنهج ومرتبط ببنية المحاصصة، وأن القضاء عليه يتطلب إرادة سياسية واسعة ودولة مؤسسات لا دولة مكونات.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts