ماسك: هذه آخر انتخابات حقيقية في أمريكا حال خسر ترامب.. لهذا السبب
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
شدد الملياردير الأمريكي ومالك منصة "إكس" (تويتر سابقا)، إيلون ماسك، على أن الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة ستكون "الانتخابات الحقيقية الأخيرة" في حال خسر الرئيس السابق ومرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب السباق الانتخابي.
وقال ماسك في تدوينة عبر حسابه على منصة "إكس"، الثلاثاء، إن "الهدف المعلن من قبل جميع زعماء الحزب الديمقراطي تقريبا هو إضفاء الشرعية على حوالي 15 مليون مهاجر غير شرعي في أقرب وقت ممكن، فضلا عن جلب عشرات الملايين من المهاجرين".
The publicly-stated goal by almost all leaders of the Democratic Party is to legalize the ~15 million illegal migrants as soon as possible, as well as bring in tens of millions more.
That would immediately make all swing states deep blue, just like happened in California with… https://t.co/uLQbaopUQc — Elon Musk (@elonmusk) September 10, 2024
وأضاف أن "هذا من شأنه أن يجعل جميع الولايات المتأرجحة زرقاء (تنتقل للحزب الديمقراطي) على الفور، تماما كما حدث في كاليفورنيا مع العفو عام 1986، ما يحول أمريكا إلى ولاية حزبية واحدة دائمة".
واعتبر الملياردير الأمريكي الذي أعلن أكثر من مرة عن دعمه لترامب في الانتخابات المقررة في تشرين الثاني /نوفمبر القادم، أن "هذه هي الانتخابات الحقيقية الأخيرة إذا خسر ترامب"، حسب تعبيره.
وتعد قضية المهاجرين من أبرز محاور حملة ترامب الانتخابية، حيث يؤكد عزمه تنفيذ "أكبر حملة لترحيل المهاجرين غير الشرعيين" في الولايات المتحدة حال فوزه.
وسبق أن وصف ترامب وصول المهاجرين إلى الولايات المتحدة بأنه "غزو"، معتبرا أن ملف المهاجرين "هو أسوأ ما حدث لبلدنا"، حسب تعبيره.
وتأتي تصريحات ماسك المتوافقة مع توجه ترامب حيال ملف المهاجرين، في إطار دعمه المعلن للمرشح الجمهوري، وهو ما يشكل علامة فارقة في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
وقبل أيام، أعلن ترامب أنه سيعين ماسك مشرفا على الإنفاق الحكومي من أجل تطبيق إصلاحات "جذرية"، في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية المرتقبة.
وقال ترامب، إنه سيؤسس بناء على مقترح لماسك "لجنة كفاءة حكومية تتولى مهمة إجراء مراجعة كاملة للحسابات المالية والأداء للحكومة الفدرالية بأكملها"، حيث سيعيّن الرئيس التنفيذي لشركة "تيسلا" على رأسها.
في وقت سابق، قال ترامب في مقابلة مع "رويترز"، إنه في حالة الفوز في الانتخابات، فسيعرض على ماسك منصبا كمستشار أو عضو في الحكومة، إذا كان رجل الأعمال مستعدا لذلك.
يأتي ذلك على وقع تصاعد المنافسة بين ترامب ومنافسه هاريس، التي فازت بترشيح الحزب الديمقراطي عقب إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن انسحابه من السباق، إثر تعرضه لضغوطات بسبب تقدمه في السن وحالته الصحية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة دولية ماسك الولايات المتحدة ترامب الولايات المتحدة الإنتخابات الأمريكية ترامب ماسك المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی الانتخابات
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".