بوريل: نشكر مصر على جهودها في حل أزمات المنطقة (فيديو)
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
أكد جوزيف بوريل الممثل الأعلى للشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، أن الإقليم يعاني تدهورا مستمرا مما يؤدي إلى كثير من المخاطر الأمنية، مقدما الشكر للدولة المصرية على جهودها في حل الأزمات الجارية بالمنطقة.
وزير الخارجية: يحثنا مع ممثل الاتحاد الأوروبي دفع الاستثمار وتطويره (فيديو) "الخارجية": مصر مركز رئيسي لتداول وإنتاج وتصدير الطاقة الجديدة والمتجددة (فيديو)وأضاف "بوريل"، خلال مؤتمر صحفي مع بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية المصري، اليوم الثلاثاء، أننا قدمنا الدعم للوساطة المصرية القطرية الأمريكية للوصول إلى اتفاق يضمن وقفا فوريا لإطلاق النار في قطاع غزة، وسنواصل دعم جهود الجانب المصري لوقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن المحتجزين وإدخال المساعدات الإنسانية.
وتابع، أنني استنكر الهجمات الإسرائيلية التي تسببت في استشهاد 40 فلسطينيا، وأسفرت عن إصابة 60 آخرين في قطاع غزة، وعلى المجتمع الدولي بذل أقصى جهد لحل أزمة إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، مردفًا: "أرفع صوتي ضد الاعتداءات الإسرائيلية في قطاع غزة التي يسقط عنها عشرات الضحايا".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: إدخال المساعدات الإنسانية إطلاق النار في غزة الاعتداءات الافراج عن المحتجزين المجتمع الدولي المخاطر الأمنية المساعدات الانسانية بدر عبدالعاطي جوزيف بوريل قطاع غزة مؤتمر صحفي مساعدات الإنسانية وقف إطلاق النار في غزة وزير الخارجية المصري قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
وزير الدولة للشؤون الخارجية يجتمع مع الأمين العام لرابطة (آسيان)
اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، مع سعادة الدكتور كاو كيم هورن الأمين العام لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، على هامش الفعالية التذكارية بمناسبة الذكرى الخمسين لمعاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا، التي عقدت في العاصمة الفلبينية مانيلا.
جرى، خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر ورابطة الآسيان وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، خلال الاجتماع، عن ترحيب دولة قطر بقرار وزراء خارجية دول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) منح قطر صفة شريك الحوار القطاعي لدى الرابطة خلال اجتماعهم الذي عقد في مانيلا يوم 21 يوليو الجاري.
وأكد سعادته أن هذا القرار التاريخي يمثل محطة مهمة في مسيرة علاقات دولة قطر مع الرابطة، ويفتح آفاقا أرحب للتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.