خطأ لفظي.. عاصفة من الغضب في الكويت بعد تصريحات رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
العراق – قبل يومين من مواجهة الكويت والعراق ضمن تصفيات كأس العالم 2026، عاصفة من الجدل تعرض لها رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم عدنان درجال، إثر تصريحات أطلقها قبل أن يعتذر عنها مباشرة.
جاء ذلك بعد خطأ لفظي لدرجال خلال حديث لوسائل إعلامية ذكر بها أن اللاعب أيمن حسين الذي تعرض لنزيف داخلي في الرئتين خلال المواجهة التي انتصر بها المنتخب العراقي على نضيره العماني 1 – 0 بمحافظة البصرة، وأن حالة اللاعب مستقرة بعد أن تعرض لضربة في الصدر تسببت بنزيف داخلي.
وقال درجال إن إصابة أيمن بنزيف داخلي كانت صعبة، “لذلك قررنا سرعة نقل اللاعب لمحافظة الكويت”، ليعدل اللفظ ويقول: “عفوا” ويصفها بـ”دولة الكويت الشقيقة، التي سهلت نقل اللاعب إلى أحد المستشفيات بها”، كما ذكر.
وتقدم أحد المحامين بشكوى أمام النائب العام الكويتي ضد رئيس الاتحاد العراقي على وجوده في دولة الكويت، ذاكرا في شكواه أن درجال أحد المتهمين بنهب دولة الكويت والأندية الكويتية خلال حرب 1990.
وحددت المحكمة الإدارية الكويتية جلسة 6 نوفمبر المقبل، لنظر الدعوى المقامة من المحامي عادل اليحيى، والتي تطالب بمنع دخول رئيس الاتحاد العراقي درجال الكويت، طالب فيها أيضا بطرده، وبمنع دخوله الكويت مجددا.
ومن المقرر أن يستضيف المنتخب الكويتي نظيره العراقي غدا الثلاثاء على استاد “جابر أحمد الدولي” عند الساعة التاسعة ليلا بتوقيت مكة المكرمة وموسكو.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: رئیس الاتحاد العراقی
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.