وزير الإسكان يتابع الموقف الحالي لخطط الشركة السعودية المصرية للتعمير
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
عقد شريف الشربيني وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماعاً أمس الاثنين، مع مسئولي الشركة السعودية المصرية للتعمير، لمتابعة معدلات الشركة لتسويق بعض مشروعات هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وذلك ضمن اجتماعاته الدورية مع شركات التسويق والتطوير العقاري، لمتابعة معدلات تنفيذ الخطط التسويقية لمشروعات هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة.
واستمع وزير الإسكان، لشرح تفصيلي عن الموقف الحالى لخطط الشركة السعودية المصرية للتعمير، لتسويق العديد من المشروعات السكنية والتجارية والإدارية والترفيهية وغيرها من المشروعات التى تنفذها وزارة الإسكان من خلال هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، مؤكّداً ضرورة الالتزام بالمواقيت الزمنية المحددة لخطط التسويق، ومتابعتها وتقييمها بشكل مستمر، للوصول إلى الأهداف المرجوة، وتعظيم الاستفادة من مخزون الوحدات لدى الهيئة، وتعظيم العوائد المالية.
وأكد الشربيني، أن الوزارة تهدف إلى تعظيم الاستفادة من الاستثمارات التي تم ضخها بالمشروعات السكنية والتنموية بالمدن الجديدة، ورفع نسب الإشغال والسكن بتلك المدن، وتعظيم العوائد لمواصلة جهودها في تنفيذ المشروعات السكنية والتنموية بأنواعها المختلفة لتلبية احتياجات ومتطلبات الشرائح المتعددة للمجتمع المصري، واستمرار دورها في مشروعات التطوير العمراني، والتي يتمّ تمويل جزء منها من عوائد المشروعات المستهدفة للتسويق.
اقرأ أيضاً93.5% نسبة تنفيذ مشروعات "حياة كريمة" بالمرحلة الأولى بالقليوبية
بعد افتتاح جامعة باديا.. أحمد موسى: الدولة لم تبخل على التعليم والصحة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المشروعات السكنية والتنموية بالمدن الجديدة شريف الشربيني وزير الإسكان
إقرأ أيضاً:
ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور ثروت إمبابي، إن الحديث عن التنمية لا يقتصر على المباني أو الطرق أو المدن الجديدة، بل يتعلق بتغيير حياة الناس، من أسرة تبحث عن بيت آمن ومستقر، إلى شاب يسعى لفرصة تؤمن له المستقبل، ومستثمر يريد الحفاظ على قيمة أمواله وتنميتها.
وأضاف إمبابي، خلال حلقة اليوم من برنامج «ناسنا» على فضائية المحور، أن القطاع العقاري أصبح أحد أهم القطاعات التي تعكس حجم التحول والتنمية في مصر خلال السنوات الأخيرة، حيث نشهد توسعًا في المدن الجديدة، وربطها بمحاور وطرق حديثة، وتشكيل مجتمعات عمرانية متكاملة توفر السلع والمنتجات الزراعية والغذائية بجوار السكن، وفق الطراز الحديث.
وأوضح أن العقار لم يعد مجرد وحدة سكنية أو قطعة أرض، بل أصبح قرارًا استثماريًا وفرصة لبناء المستقبل، وأحيانًا يكون أول خطوة في رحلة طويلة نحو الاستقرار وتحقيق الطموح. ومع اتساع حركة العمران، فإن التحدي الحقيقي ليس فقط البناء، بل اختيار المكان الصحيح وتقديم منتج مناسب يلبي احتياجات الناس وقدراتهم.
وأشار إلى أهمية دور شركات التطوير العقاري التي تقدم رؤى مختلفة تتواكب مع احتياجات السوق، وتبحث عن الفرص الحقيقية في المناطق الواعدة، مثل تجربة أفرولاند العقارية التي ركزت على مشروعات في مواقع تمتلك فرصًا للنمو، مع تقديم حلول وأنظمة سداد متنوعة لفتح المجال أمام الشباب والأسر والمستثمرين لتحقيق أهدافهم.