التربية تصدر قائمة بالموافقة على تحديد مركز عمل لأكثر من 40 عاملاً تقدموا بطلباتهم عبر المنصة الإلكترونية لخدمات العاملين
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
دمشق-سانا
أصدرت وزارة التربية اليوم قائمة بالموافقة على تحديد مركز عمل لأكثر من 40 عاملاً، ممن انطبقت عليهم الشروط والمعايير، بعد أن تقدموا بطلبات لتحديد مركز عملهم، من خلال المنصة الإلكترونية لخدمات العاملين.
وبينت مديرة التنمية الإدارية في وزارة التربية ناديا الجغصي في تصريح لـ سانا أنه بعد عشرين يوماً على إطلاق منصة خدمات العاملين أصدرت وزارة التربية قائمة تضم الموافقة على تحديد مركز عمل 42 عاملاً، مشيرة إلى أن التقديم من خلال المنصة يتيح معالجة الطلبات بشكل أسرع وبيان الموافقة أو الرفض دون تحمل عناء السفر شريطة تحميل كل الوثائق المطلوبة.
وهدفت المنصة وفق الجغصي إلى تسهيل آلية تقديم طلبات تحديد مركز العمل لتصبح بشكل إلكتروني، مع إمكانية متابعة حالة الطلبات بشكل فوري وفي أي وقت، إضافة لمعالجة الطلبات بسرعة وكفاءة، ما يوفر الوقت والجهد ويساهم في تحسين الكفاءة الإدارية.
بدوره لفت مدير المعلوماتية في الوزارة المهندس نجيب سلق إلى أن المنصة حالياً توفر خدمة “تحديد مركز العمل” مع خطط لإضافة المزيد من الخدمات قريباً مثل وجود أرشيف إلكتروني للعاملين، مبيناً أن القائمة التي صدرت اليوم هي الأولى للأسماء المتقدمة عبر المنصة، وستجري دراسة باقي الطلبات من قبل مديرية التنمية الإدارية لإصدار باقي القوائم تباعاً لمن تنطبق عليه المعايير والشروط، وعليه يتوجب على المتقدمين بطلباتهم عبر المنصة مراجعة حساباتهم الشخصية بشكل دوري لمعرفة حالة طلباتهم.
وكانت وزارة التربية أطلقت في الـ 20 من آب الماضي منصة رقمية جديدة مخصصة لتقديم الخدمات للعاملين في قطاع التربية تحت اسم “منصة خدمات العاملين”.
رحاب علي
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: وزارة التربیة تحدید مرکز
إقرأ أيضاً:
هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد
الثورة نت /..
صدر مؤخرًا عن الهيئة العامة للكتاب ديوان شعري بعنوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد.
وأكد رئيس الهيئة العامة للكتاب عبدالرحمن مراد، في مقدمته للكتاب، أن الشاعر البديع أحمد عباد، يُقدِم في مجموعته الشعرية “مدن الجراح”، نصًا حماسيًا مقاومًا لثنائية الهيمنة والخضوع التي يرغب الآخر في فرضها على اليمن.
وأشار إلى أن الدوائر الدلالية في النص الشعري لا تكاد تخرج عن صنعاء كرمز للعلو، ورمز للثبات التاريخي، والقدس كقضية، والشهيد باعتباره ذروة التحول الحضاري وروح البذل والتضحية.
واعتبر مراد، مجموعة عباد، تؤسس لهوية جمعية واضحة، تذوب فيها “الأنا” في عالم الكل برابط البعد العقائدي، وهي مجموعة تنتمي إلى الشعر التعبوي الحماسي، ولعل ظلال الظرف السياسي الذي مرّت به اليمن، كان واضحاً على مضامينها، يتضح ذلك من خلال الرؤية العقائدية الصلبة التي تؤمن بالحسم ولا تفسح مجالًا للشك أو التردد.
وقال “الشاعر أحمد عُباد في هذه المجموعة “مدن الجراح”، يُقدِم نفسه كشاعر قضية، وهو شاعر جزل العبارة، محكم السبك، يملك أدواته بقوة ومعرفة واقتدار”، مؤكدًا أن هذه المجموعة، تشكل لبنة أساسية في الشعر العربي المقاوم للهيمنة، من حيث الموضوع، والرؤية، والفن، والأسلوب.
وأضاف “يسرنا في الهيئة العامة للكتاب والترجمة والنشر والتوزيع أن تكون هذه المجموعة ضمن إصداراتها، وبما يوثق للمرحلة الموقف الشعري والإبداعي والإصرار على البقاء رغم الظروف التي تركها العدوان على اليمن، بكل طيفه وتعدده، في مرحلة صراع الوجود مع قوى الاستكبار العالمي”.