وزير الخارجية التركي: سنواصل ضغطنا على المجتمع الدولي لوقف الجرائم الإسرائيلية
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
أكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أنه لا يمكن تحقيق السلام في المنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية، مشددًا على ضرورة إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 والقدس عاصمة لها، مؤكدًا أن الاحتلال الإسرائيلي غير قانوني ويجب أن ينتهي، مشيرًا إلى أن عمليات الاحتلال والقمع والعنف المستمرين هي انتهاك للقانون الدولي.
وانتقد "فيدان"، خلال كلمته على هامش أعمال الدورة العادية 162 لمجلس جامعة الدولة العربية على المستوى الوزاري، اليوم الثلاثاء، جهود إسرائيل لتغيير هوية القدس، محذرًا من أن تصرفات بعض الإسرائيليين الراديكاليين في الأقصى الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية قد تؤدي إلى تصعيد خطير، مؤكدًا أن العالم الإسلامي ملتزم بحماية الهوية الإسلامية، مردفًا: “سوف نستمر في اجراءاتنا المشتركة لممارسة الضغوط على المجتمع الدولي لرفض الإجراءات والعمليات الاسرائيلية”.
وتابع وزير الخارجية التركي، أن تركيا قامت بإرسال نحو 6000 طن من المساعدات الإنسانية إلى غزة، معبرًا عن تقديره لجهود مصر وقطر في التوصل إلى وقف إطلاق النار، مشيدًا بالتنظيم الجيد لعملية إيصال المساعدات من قبل المصريين.
وأوضح، أن تركيا تسعى إلى تعزيز التعاون مع الدول العربية في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة، مشيرًا إلى أن العلاقات التركية-العربية تشهد نموًا ملحوظًا، خاصة بعد الزيارة الأخيرة للرئيس السيسي إلى تركيا، لافتًا إلى أن المنتدى العربي التركي الذي سيعقد في أكتوبر في إسطنبول يعد فرصة لتعزيز الروابط التجارية واكتشاف مجالات جديدة للتعاون، مؤكدًا أن تركيا ملتزمة بالتعاون مع العالم العربي، وأن هناك حاجة لصياغة رؤية استراتيجية مشتركة لتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة، مشددًا على أهمية العمل المشترك لمواجهة التحديات وتعزيز التعاون الثنائي والإقليمي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: إقامة دولة فلسطينية الاحتلال الاسرائيلي إقامة دولة فلسطين الهوية الاسلامية الدول العربية انتهاك للقانون الدولي دولة فلسطينية حل عادل للقضية الفلسطينية جامعة الدولة العربية وزير الخارجية التركي هاكان فيدان
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية تدين المجزرة التي ارتكبها المستوطنون بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي غرب نابلس
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، المجزرة والجريمة الإرهابية التي ارتكبتها ميليشيات المستوطنين، بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قرية تل غرب مدينة نابلس، اليوم الجمعة، والتي أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين على الأقل، بينهم أشقاء، وإصابة عدد آخر بجروح، بينها إصابات خطيرة، إثر اقتحام المستوطنين الإرهابيين للقرية والاعتداء على الفلسطينيين، وإطلاق الرصاص الحي باتجاه أهالي القرية، إضافة إلى استشهاد شابين برصاص قوات الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق نابلس أمس الخميس واحتجاز جثمانيهما.
وأكدت الوزارة - في بيان، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، اليوم /الجمعة/ - أن هذه المجزرة تمثل صورة متجددة للنكبة المستمرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وتعكس التكامل في الجرائم والأدوار والازدياد المتعمد لهذه الجرائم المنسقة بين سلطات الاحتلال وقواتها وعصابات المستوطنين في تنفيذ سياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة لخدمة انتخاباتهم ومشروعهم التصفوي والتي تقوم على إطلاق يد المستوطنين لارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين، بهدف إبادتهم وترهيبهم وتهجيرهم قسرا من أرضهم، ومحاولة فرض المزيد من الوقائع الاستعمارية على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، في إطار سياسة الضم والتطهير العرقي.
وأشارت "الخارجية" الفلسطينية، إلى أن استمرار جرائم المستوطنين الإرهابيين وتصاعدها، سببه الحماية والحصانة التي توفرها سلطات الاحتلال لمرتكبي هذه الجرائم، إلى جانب التحريض الرسمي المتواصل والتي تشكل البيئة التي ترعى وتغذي الإرهاب الاستعماري وتكرس الإفلات من العقاب.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي، والدول كافة، بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وفورية لوقف إرهاب المستوطنين، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، بما في ذلك فرض عقوبات رادعة على منظومة الاستيطان الاستعماري ورموزه، ووقف طرق تمويله بما فبه منع دخول بضائع المستوطنات إلى أسواق جميع الدول، ومقاطعة المؤسسات والشركات الداعمة للاستيطان، وتفعيل الولاية القضائية العالمية لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم ومن يقف خلفها.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون ارهابيون، قد ارتكبوا اليوم الجمعة، مجزرة جديدة في بلدة تل جنوب غرب نابلس، أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، في تصعيد جديد للاعتداءات في الضفة الغربية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد أربعة فلسطينيين، وإصابة أربعة آخرين، بينهم ثلاثة بجروح حرجة، برصاص الاحتلال، خلال تصدي الفلسطينيين لهجوم مستوطنين على البلدة.
وأفاد أمين سر حركة "فتح" في تل، عصام الصيفي، بأن مستوطنين إرهابيين هاجموا منزلين في المنطقة الشرقية من البلدة، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على الانسحاب.
وأضاف: "بعد نصف ساعة، هاجم المستوطنون المنطقة الغربية من البلدة مرة أخرى، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بالأيدي بين الأهالي من جهة، والمستوطنين وجنود الاحتلال الذين اقتحموا المنطقة لتوفير الحماية لهم من جهة أخرى".
وتابع أن جنود الاحتلال والمستوطنين أطلقوا النار بشكل عشوائي باتجاه الفلسطينيين، ما أدى إلى استشهاد أربعة شبان، بينهم شقيقان وابنا عمهما، وإصابة أربعة آخرين. كما حولت قوات الاحتلال البلدة إلى منطقة عسكرية مغلقة، فيما استمر انتشار المستوطنين في محيطها.
واستشهد ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل، أمس الخميس، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، وهم: الشاب محمود حسين حمدان أبو سمرة (20 عاما)، والطفل محمد سامر محمد مليطات (16 عاما) في بلدة بيت فوريك شرق نابلس، والشاب يزن فخري صوافطة (25 عاما) قرب دوار حداد شرق جنين. كما تواصلت الأنباء عن استشهاد شاب برصاص الاحتلال عند حاجز مخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، دون تأكيد رسمي حتى الآن.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، استشهد 82 فلسطينيا في محافظات الضفة الغربية، بينهم 21 برصاص مستوطنين إرهابيين، منذ بداية العام الجاري.