تسجيل رغبات المرحلة الثالثة 2024... أعرف الرابط والأماكن في 27 محافظة
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
بدأ قبل ساعات قليلة تسجيل رغبات المرحلة الثالثة من تنسيق الجامعات 2024، إذ يرغب الطلاب في معرفة رابط التسجيل، حتى يتمكنون من تسجيل رغباتهم، والتي يبلغ عددها 75 رغبة يتم اختيارها طبقا للتوزيع الجغرافي .
تسجيل رغبات تنسيق المرحلة الثالثة 2024 في 27 محافظةويكون تسجيل رغبات تنسيق المرحلة الثالثة من خلال رابط موقع التنسيق الإلكتروني من هنا، أو في معامل الحاسوب في الجامعات في 27 محافظة والتي تبدأ في استقبال الطلاب بداية من الساعة 9 صباحًا حتى 3 عصرًا، كما أوضحت وزارة التعليم العالي أن موقع التنسيق الالكتروني يعمل على مدار 24 ساعة من خلال أجهزة الحاسوب المتصلة بالإنترنت.
ويمكن اتباع الخطوات التالية لتسجيل رغبات تنسيق المرحلة الثالثة:
الدخول على موقع التنسيق الالكتروني
ادخال رقم الجلوس
ادخال الرقم السري
اختيار الرغبات طبقاً للتوزيع الجغرافي
الضغط على كلمة حفظ الرغبات
وأوضحت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن المرحلة الثالثة متاحة أمام طلاب الدور الأول في الثانوية العامة، بالإضافة إلى المتخلفين عن تسجيل الرغبات في المرحلتين الأولى والثانية.
موعد نتيجة تنسيق المرحلة الثالثة 2024وكشف البيان الصادر عن وزارة التعليم العالي أنه سيتم الإعلان عن نتيجة التنسيق عقب تسجيل طلاب الدور الثاني رغباتهم إذ يتم إعلان نتيجة الترشيحات كاملة.
وجاءت أهم كليات المرحلة الثالثة في تنسيق علمي على النحو التالي:
تربية رياضية، تربية نوعية، تربية موسيقية، كلية تكنولوجيا الطاقة والصناعة، تربية طفولة، تربية طفولة مبكرة، تربية تعليم ابتدائي بالإضافة إلى عدد من المعاهد الهامة
وجاءت أهم كليات المرحلة الثالثة «أدبي» فهي كالتالي:
تربية نوعية، تربية فنية، تربية رياضية وعدد من معاهد الخدمة الاجتماعية
يذكر أن عدد طلاب المرحلة الثالثة في الشعبة العملية في المحافظات بلغ 100561 طالبًا، فيما بلغ عدد طلاب الشعبة الأدبية 20976 طالبًا وطالبة بإجمالي عدد طلاب 121537، كما بلغ الحد الأدنى 50% بمعدل 205 درجة.
يذكر أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أعلنت نتيجة تقليل الاغتراب لطلاب المرحلتين الأولى والثانية في الثانوية العامة، ويستطيع الطلاب معرفتها من خلال الدخول على موقع التنسيق الإلكتروني واتباع الخطوات التي أقرها مكتب التنسيق.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: تسجيل رغبات المرحلة الثالثة 2024 رابط تسجيل رغبات المرحلة الثالثة موعد نتيجة تنسيق المرحلة الثالثة 2024 تنسيق المرحلة الثالثة 2024 رابط تنسيق المرحلة الثالثة 2024 تسجیل رغبات تنسیق المرحلة الثالثة وزارة التعلیم العالی الثانویة العامة موقع التنسیق عدد طلاب
إقرأ أيضاً:
رغم الإبادة والمعاناة.. فرحة كبيرة تعم غزة بنجاح طلاب الثانوية العامة (شاهد)
مع إعلان وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة نتائج امتحانات الثانوية العامة لعام 2024 في قطاع غزة المحاصر والمدمر بفعل آلة الإبادة الإسرائيلية، تسلل الفرح والسرور إلى خيام النازحين وما تبقى من بيوت المواطنين في مختلف مناطق القطاع.
نسبة النجاح 74 بالمئة
وصباح اليوم الجمعة، أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية نتائج امتحانات الثانوية العامة - الدورة الأولى، لطلبة الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأفاد وزير التربية والتعليم خلال مؤتمر عقده صباح الجمعة، أن نسبة النجاح العامة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين والخارج بلغت 74 في المئة، فيما سيتم الإعلان عن نتائج قطاع غزة بعد الدورة الثانية.
وحازت الطالبة ريما رائد عطا الله المرتبة الأولى على قطاع غزة في القسم الأدبي بعد حصولها على معدل 99.9 في المئة، فيما حصدت الطالبة صبا فايد رباح المركز الأول على القسم العلمي في القطاع بحصولها على معدل 99.9 في المئة.
وعاشت العائلات الفلسطينية التي واجهت معاناة كبيرة بسبب حرب الإبادة المستمرة والحصار والتجويع لحظات من الفرح والسعادة عقب نجاح طلابها في الثانوية العامة "التوجيهي".
وقامت العائلات بتبادل التهنئة بالنجاح – مباشرة أو عبر الهاتف – وإطلاق الزغاريد وتوزيع الحلوى على الحاضرين ابتهاجاً بالنجاح والتفوق، وقام العديد من المواطنين بإطلاق المفرقعات تعبيراً عن فرحتهم بهذه المناسبة رغم تحذير وزارة الداخلية من ذلك.
الطالبة حلا رشاد سلمان من القسم العلمي الحاصلة على معدل 99.3 في المئة، عبرت عن فرحتها الكبيرة التي عمت خيمتها بهذا التفوق، رغم أنها مرت كمعظم طلاب القطاع بظروف غاية في الصعوبة، لا توفر الحد الأدنى من الأجواء المطلوبة لإمكانية الدراسة ومراجعة المواد الدراسية.
وأكدت الطالبة حلا تكرر نزوحها مع عائلتها من شمال القطاع لجنوبه نحو 10 مرات، لتثبت خيمتها في النزوح الأخير من بيت لاهيا شمالاً في مدينة خان يونس جنوباً.
وعن تلك الظروف تحدثت سلمان لـ"عربي21"، قائلة: "الظروف جداً صعبة، لكن هناك أشخاص تهون عليك تلك المعاناة"، موضحة أنها كانت تذهب صباح كل يوم من خان يونس إلى مدينة دير البلح لتلقي الدروس، وتعود بعد العصر إلى خيمة عائلتها بجوار منطقة أصداء غرب خان يونس.
ونوهت بأنها كانت تحاول التكيف مع حرارة الجو وغياب الكهرباء والضوضاء بسبب كثافة أعداد النازحين، لافتةً إلى أنها كانت تراجع دروسها ليلاً مستعينةً بالكشاف المتوفر في جهاز الموبايل الخاص بشقيقها؛ حيث يتم شحنه بالنهار كي يضيء لهم في الليل، وكانت تجلس على الأرض مباشرةً لإتمام واجباتها الدراسية.
وأضافت: "أنتظر نوم عائلتي كي أتمكن من الدراسة في أجواء هادئة، فنحن جميعاً نعيش في خيمة واحدة تتم فيها كافة أعمال البيت"، منوهةً بأن "العديد من المواقف الصعبة مرت علينا، لكن أصعبها وقع وأنا في طريق عودتي من دير البلح، وهو موقف لا يمكن أن يُمحى من ذاكرتي".
رحلة شاقة
وتابعت: "خلال عودتي وبعد انتظار طويل، وصلت سيارة وركبت فيها، ونحن في الطريق أبلغنا السائق أن البيت الذي نقترب منه على الطريق مهدد بالقصف، وفور نزولي من السيارة احتميت بلوح كان بجوار الطريق، وما هي إلا لحظات حتى تم نسف المنزل، حينها لم نسمع سوى الصراخ والبكاء ولم نشاهد إلا الشظايا المتناثرة من حولنا والشهداء والجرحى على الأرض".
وأكدت الطالبة أنها كانت عازمة على المضي قدماً في إتمام دراستها والحصول على معدل مرتفع رغم الظروف الصعبة التي تُعقّد على أي إنسان تحقيق أهدافه لكنها لم تكن مستحيلة، مضيفة: "تربينا منذ صغرنا أن نكون حريصين على تحصيل العلم والتفوق في الدراسة، وكنت حريصة على تحقيق حلمي والتفوق والالتحاق بكلية الطب، كي أدخل السرور على عائلتي وأكون فخراً لهم".
وفي ختام حديثها لـ"عربي21"، أهدت الطالبة النازحة تفوقها إلى شهداء وجرحى قطاع غزة وإلى الأسرى في سجون الاحتلال، وأيضاً إلى عائلتها التي ساندتها في رحلتها العلمية الشاقة وجميع صديقاتها.
وأعربت حلا عن أملها بانتهاء حرب الإبادة قريباً، وأن يعيش الشعب الفلسطيني، وخاصة في قطاع غزة المنكوب، في أمان بعد زوال قريب للاحتلال عن كل فلسطين، وأن ينعم الأسرى بالحرية القريبة من سجون الاحتلال.
أما الطالبة رغد فسفوس من القسم الأدبي، فإن ظروفها الصعبة لا تختلف كثيراً عن ظروف حلا وربما أصعب؛ فهي تعيش مع عائلتها النازحة من وسط خان يونس إلى شاطئ البحر في خيمة لا تقي برد الشتاء ولا حر الصيف، إلا أنها اجتهدت برفقة شقيقتها فرح، وحاولت أن تتكيف مع الظروف الصعبة التي تحيط بها، وسعدت كثيراً بنجاحها وشقيقتها.
وأوضحت لـ"عربي21"، أنها كانت تعتمد وقت الليل من أجل متابعة دروسها برفقة شقيقتها داخل الخيمة، وتعتمد على إضاءة البطارية، وحينما تنفد تستعين بكشاف جهاز الجوال.
وذكرت فسفوس، أن ما ساعدها هو الدروس الخصوصية التي كانت تتلقاها في إحدى المؤسسات الخيرية، منوهة إلى أنها كانت تهرب في بعض الأحيان من ضغط الدراسة إلى الجلوس على شاطئ البحر القريب، ومن ثم تستأنف مراجعة دروسها.
وشرع جيش الاحتلال الإسرائيلي في حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 استمرت نحو عام، ويسيطر جيش الاحتلال عسكرياً على مختلف مناطق القطاع وينفذ بشكل مستمر عمليات تدمير ونسف واسعة طالت المدارس والمستشفيات وكافة مناحي الحياة.