القبض على المغني سعد الصغير بمطار القاهرة بتهمة حيازة مواد مخدرة
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
ألقت أجهزة الأمن المصرية القبض على المغني الشعبي سعد الصغير، بعد عودته من الولايات المتحدة الأميركية، وبحوزته مواد مخدرة مدرجة ضمن جدول الممنوعات.
وكان المغني المصري عائدا من أميركا بعد مشاركته في إحياء عدة حفلات في عدد من الولايات الأميركية، وأثناء تفتيشه في المطار عثر بحوزته على مواد مخدرة، منها سجائر إلكترونية تحتوي على زيت الماريغوانا، حيث تم تحرير محضر ضبط جمركي بالواقعة، وإحالته إلى النيابة العامة للتحقيق معه.
وأثناء التحقيق معه لم ينكر الصغير حيازته لهذه المواد، وقال إنه اشتراها بغرض التعاطي وليس الاتجار، ويتناولها في المناسبات والحفلات ونفى تعاطيه المخدرات بشكل عام، وأوضح أنه لم يكن على علم أن زيت الماريغوانا من المواد المخدرة، وكان يظن أنه يشبه زيت السجائر العادية.
وتابع أثناء التحقيقات أنه لا يجيد القراءة والكتابة باللغة الإنجليزية لذلك لم يكن على علم أن المضبوطات التي عثر عليها بحوزته محظور تداولها.
وبحسب المواقع المحلية المصرية تم ضبط المطرب سعد الصغير في الـ11 مساء أمس الاثنين، حيث كان يقوم بإنهاء إجراءاته الجمركية أثناء خروجه من مطار القاهرة، وعثر داخل حقيبته على 9 سجائر إلكترونية تحتوي على مواد مخدرة.
وستقوم النيابة العامة بإرسال المواد التي عثر عليها بحوزته إلى المعمل الكيميائي لفحصها، وسيتم تحديد إن كان سيتم احتجازه والتحفظ عليه، أو إخلاء سبيله لحين ظهور نتائج تحليل المواد التي عثر عليها بحوزته في المعمل الكيميائي للفحص.
المضبوطات التي وجدت بحوزة سعد الصغير تعادل الاستعمال الشخصي، وهى أقل من المواد التي عثر عليها بحوزة الفنانة منة شلبي عام 2022، إلا أنه تم تحويله إلى النيابة لكونها مواد مخدرة ممنوعة، وفق تقارير نشرتها مواقع محلية.
وكانت الفنانة منة شلبي تعرضت لواقعة مشابهة حيث عثر في حقيبتها أثناء التفتيش الجمركي على 12 كيسا من نبات الماريغوانا، أثناء عودتها من نيويورك.
وفي مايو/أيار الماضي رفضت محكمة النقض المصرية طعن الممثلة المصرية بالحكم الصادر بحبسها لمدة عام مع وقف التنفيذ وتغريمها 10 آلاف جنيه مصري، بتهمة إحراز وتعاطي مخدر الحشيش، وأيدت المحكمة الحكم الصادر ضدها عن محكمة جنايات القاهرة في يناير/كانون الثاني 2023.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات التی عثر علیها مواد مخدرة سعد الصغیر
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.