مديرة التأمين الصحي بالبحر الأحمر تتفقد عيادات سفاجا والقصير ورأس غارب
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
أجرت الدكتورة مروة حمادي مدير عام التأمين الصحي بالبحر الأحمر، اليوم الثلاثاء، زيارة تفقدية لعيادات التأمين الصحي الشاملة في مدن سفاجا، القصير، ورأس غارب، لمتابعة سير العمل في العيادات، والتحقق من جاهزيتها لاستقبال المرضى، وضمان تقديم الخدمات الطبية بكفاءة عالية.
وتفقدت مدير عام التأمين الصحي بالبحر الأحمر، جميع أقسام عيادة سفاجا الشاملة، بما في ذلك الصيدلية وخدمة العملاء ومكتب تسجيل الدخول، وناقشت مع المسئولين التحديات التي تواجه العيادة، وخصوصاً ضيق المساحة، وتم التباحث مع محمد صلاح، رئيس مدينة سفاجا، بشأن نقل العيادة إلى مبنى أكبر، وهو ما يتماشى مع توجيهات محافظ البحر الأحمر لتحسين جودة الخدمات الصحية.
كما راجعت مدير التأمين الصحي، جميع الأقسام بعيادة القصير الشاملة، كما تابعت العمل في الأقسام المختلفة بعيادة رأس غارب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البحر الأحمر مدير عام التأمين الصحي التأمين الصحي الشامل مدن سفاجا القصير راس غارب التأمین الصحی
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، تعليقًا على زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن وتأثير تلك الزيارة على مجرى الأحداث على الأراضي اللبنانية، إن زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن قد تسهم في تعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار خلال المرحلة المقبلة، وقد تدفع إسرائيل إلى إبداء قدر من المرونة النسبية فيما يتعلق بالانسحاب من بعض المناطق الواقعة خارج ما يسمى بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
توجه إدارة الرئيس ترامبوأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، أن هذا يتماشى مع توجه إدارة الرئيس ترامب، التي تبدو حريصة على فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية، وتجنب انزلاق لبنان مجددًا إلى حرب مفتوحة قد تعقد المشهد الإقليمي.
ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيلواستكمل، لكن في المقابل، لا أتوقع أن تمثل الزيارة اختراقًا حقيقيًا في ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيل، فالجانب الإسرائيلي لا يزال غير جاد، حتى الآن، في مسألة الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أن الإدارة الأمريكية لا تبدو مستعدة لممارسة الضغوط السياسية الكافية على تل أبيب للدفع نحو تنفيذ مثل هذه الخطوة.
وأوضح، لذلك، قد تحقق الزيارة تقدمًا في إدارة التصعيد وتثبيت التهدئة، لكنها على الأرجح لن تكون نقطة تحول نحو سلام شامل أو تسوية نهائية بين الجانبين.