الموارد: العراق أول بلد في الشرق الأوسط يراقب المياه الجوفية الكترونيا
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - بغداد
أكد مدير عام الهيئة العامة للمياه الجوفية في وزارة الموارد المائية ميثم خضير، الثلاثاء، أن العراق أول بلد في منطقة الشرق الأوسط يراقب المياه الجوفية الكترونيا.
وأوضح خضير في تصريح أوردته وكالة الأنباء الرسمية، واطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"، أن "العراق كان سباقاً في العمل وفق تقنيات متطورة في ملف المياه الجوفية وهو اول بلد في منطقة الشرق الاوسط يراقب المياه الجوفية الكترونيا"، مبينا ، أن "المراقبة تتم عبر الستلايت والأقمار الصناعية".
وأضاف، أن "بالإمكان مراقبة مستوى المياه الجوفية بواسطة جهاز الموبايل" ، منوها، أنه " تم تشكيل مركز لمراقبة المياه الجوفية بتوجيه من وزير الموارد المائية عون دياب الذي يدعم موضوع المياه الجوفية".
وأشار خضير الى أن "المياه الجوفية اكتسبت أهمية في السنوات الأخيرة بسبب تأثر العراق بالتغيرات المناخية وقلة الواردات في نهري دجلة والفرات"،لافتا الى أن "الفلاحين والمستثمرين اتجهوا نحو الصحراء لاستخدام المياه الجوفية لزراعة المحاصيل الغذائية، وخاصة محصول الحنطة لما يمثله من أمن غذائي".
المصدر
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار المیاه الجوفیة
إقرأ أيضاً:
جوتيريش يحذر: الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش اليوم من أن الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة".
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي: "لقد حان الوقت للتراجع"، بحسب ما أوردته شبكة سي إن إن الأمريكية.
في رسالة إلى قادة العالم، كتب جوتيريش في العاشر من شهر يوليو الجاري: "يجب أن يتوقف القتال في كل مكان"، مضيفا أنه "يجب استعادة حرية الملاحة والدبلوماسية هي السبيل الوحيد للمضي قدمًا."
والأسبوع الماضي، أعرب جوتيريش عن قلقه العميق إزاء التصعيد العسكري المستمر في الشرق الأوسط؛ في ظل الضربات المتواصلة من قبل الولايات المتحدة وإيران للسيطرة على مضيق هرمز.
وحث جوتيريش، جميع الأطراف على "اتخاذ خطوات فورية لخفض التصعيد والعودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية"، وفقا لما صرح به المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحفيين في نيويورك.
وجدد الأمين العام التأكيد على أن العودة إلى الأعمال العدائية الشاملة؛ ستفرض خسائر لا يمكن تحملها على المدنيين وتؤدي إلى عواقب كارثية على السلم والأمن الدوليين والاقتصاد العالمي.