حسام حسن يعلق على فوز منتخب مصر على بوتسوانا
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
علق حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري الأول لكرة القدم، على الفوز الذي حققه الفراعنة على بوتسوانا برباعية نظيفة، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات بتصفيات كأس الأمم الإفريقية.
وتحدث حسام حسن في تصريحات تلفزيونية، حيث قال: "المباراة لم تكن سهلة، شاهدت مباريات لـ بوتسوانا، وهو منتخب لا يستسلم، ويمتلكون دوافع كثيرة، لكن أشكر اللاعبين الذين نفذوا التعليمات التي جعلتنا نُسيطر على اللقاء".
وتابع: "الحمد لله على نتيجة مباراتي الرأس الأخضر وبوتسوانا، لا أفكر في الماضي أفكر في المستقبل، حققنا المكسب في مباراتين وكل مباراة مهمة بالنسبة لي، الكرة في قارة إفريقيا ليست سهلة والفوارق ليست بعيدة".
يذكر أن المنتخب المصري يحتل صدارة ترتيب مجموعته في تصفيات كأس الأمم الإفريقية برصيد 6 نقاط، بينما يأتي منتخب موريتانيا في المركز الثاني بثلاثة نقاط
فيما يحتل منتخب بوتسوانا ثالث ترتيب المجموعة بدون رصيد من النقاط، ويتزيل منتخب الرأس الأخضر الترتيب بدون رصيد من النقاط.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حسام حسن بوتسوانا منتخب مصر كأس الأمم الإفريقية الرأس الأخضر وبوتسوانا
إقرأ أيضاً:
المطران عطا الله حنا: المحبة في المسيحية ليست ضعفًا ولا استسلامًا للظلم أو انتهاك كرامة الإنسان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، أن المحبة في المسيحية لا تعني الاستسلام للظلم أو القبول بانتهاك كرامة الإنسان وحريته، مشددًا على أن الإيمان المسيحي يقترن بالدفاع عن العدالة ورفض العنصرية والكراهية والاحتلال.
واضاف المطران حنا، في رسالة بمناسبة الأوضاع التي تشهدها الأراضي المقدسة، إن القدس مدينة مقدسة لدى الديانات التوحيدية الثلاث، وتمتلك خصوصية دينية وتاريخية وحضارية فريدة، وكان يفترض أن تكون مدينة للسلام والتلاقي بين الشعوب والأديان، إلا أنها تعيش اليوم واقعًا مغايرًا بسبب السياسات التي تستهدف تغيير هويتها وتهميش الوجود الفلسطيني الإسلامي والمسيحي فيها.
واستطرد أن مظاهر الكراهية والعنصرية باتت واضحة في المدينة، مشيرًا إلى الاعتداءات المتكررة على رجال الدين المسيحي والرموز الدينية، معتبرًا أن هذه الممارسات تتناقض مع القيم الدينية والإنسانية.
وأكد رئيس أساقفة سبسطية أن القدس تمثل في الإيمان المسيحي القبلة الأولى والوحيدة، لأنها تحتضن القبر المقدس الذي انطلقت منه رسالة القيامة، داعيًا إلى الحفاظ على قدسية المدينة وهويتها الجامعة.
وشدد المطران عطا الله حنا على أن جميع البشر مخلوقون على صورة الله، ولا يجوز استخدام الدين لتبرير الكراهية أو التمييز، موضحًا أن الدفاع عن العقيدة لا يبرر الإساءة إلى الآخرين أو التحريض ضدهم.
وقال إن أخطر ما يواجه العالم اليوم هو تصاعد الخطاب العنصري الذي يدّعي الدفاع عن الدين، مؤكدًا أن المؤمن الحقيقي مدعو إلى احترام كرامة الإنسان وحقوقه، بعيدًا عن لغة التكفير والتحريض.
وفي حديثه عن الأوضاع الفلسطينية، أعرب المطران حنا عن أسفه لما يتعرض له الفلسطينيون، خاصة في قطاع غزة، واصفًا المشاهد الإنسانية هناك بأنها "تدمي القلوب"، داعيًا المجتمع الدولي إلى العمل من أجل تحقيق العدالة وإنهاء معاناة المدنيين.
وأكد أن الفلسطينيين لا يطالبون بامتيازات، وإنما بحقهم الطبيعي في العيش بحرية وأمن وسلام في وطنهم، رافضًا أي خطاب ينكر وجودهم أو يقلل من قيمة حياتهم.
وأوضح أن المطالبة بإنهاء الاحتلال واحترام حقوق الفلسطينيين ليست تحريضًا على الكراهية أو معاداة للسامية، بل هي موقف أخلاقي وإنساني، مشيرًا إلى استقباله مؤخرًا وفدًا من يهود أمريكيين أعلنوا تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ورفضهم لممارسات الاحتلال.
واختتم المطران عطا الله حنا رسالته بالتأكيد على أن المحبة المسيحية تقترن دائمًا بالصوت النبوي الرافض للظلم، وقال: "المحبة في المسيحية ليست ضعفًا، وليست قبولًا بأي ظلم يتعرض له أي إنسان، بل هي دعوة للدفاع عن العدالة وكرامة الإنسان."
كما رفع الصلاة من أجل أن يعم السلام والعدل في القدس والأراضي المقدسة، وأن ينعم الشعب الفلسطيني بالحرية والأمن، داعيًا إلى عالم أكثر إنسانية واحترامًا لحقوق جميع الشعوب.