يمانيون../
التقى وزير الشباب والرياضة الدكتور محمد علي المولَّد، اليوم، في صنعاء بعثة المنتخب الوطني للناشئين.

وفي اللقاء، بحضور نائب وزير الشباب والرياضية، نبيه أبو شوصاء، ووكيل قطاع الرياضة، علي هضبان، والمدير التنفيذي لصندوق رعاية النشء، عبد الحميد المغربي، أكد الوزير المولَّد أن شباب ورياضيي اليمن مبدعون بالفطرة، ومتميزون في كل الظروف والأحوال، وذو إرادة حيَّة، عصيون على الانكسار، لا تحنيهم العواصف، ولا تثنيهم الملمَّات، أو تحد من عطائهم الصعوبات.

وأشاد بالمعنويات العالية، التي يتمتع بها لاعبو المنتخب، رغم تعرضهم لمؤامرة وتحايل وإقصاء وقرارات تعسفية غير مبررة اتخذتها اللجنة المنظمة لبطولة غرب آسيا الحادية عشرة في الأردن، ضمن المجموعة الثانية، وعدم قبول طلب إعادة مباراة منتخبنا مع السعودية، رغم ثبوت أهلية اللاعبين.

فيما ذكر نائب الوزير أبو شوصاء أن المنتخبات الوطنية تُستهدف بشكل مستمر، وأن القرارات الظالمة، التي اتخذها اتحاد غرب آسيا، تضعه في مواطن الشك والعجز عن تحمل مسؤولياته ومهامه بأمانة ومصداقية.

وحث أبو شوصاء الجهازين الفني والإداري ولاعبي منتخب الناشئين على إثبات أفضليتهم ومستواهم المتميز، من خلال عطائهم وردهم العملي في ميادين المنافسات القادمة.

بدورهما، أثنى رئيس فرع اتحاد القدم في أمانة العاصمة، راجح القدمي، ومدير منتخب الناشئين الكابتن، عبدالرقيب العديني، على دعم ورعاية قيادة وزارة الشباب والرياضة وتفاعلها الدائم مع كل ما من شأنه خدمة المنتخبات الوطنية والرياضة اليمنية بشكل عام.

حضر اللقاء رئيس المكتب الفني في وزارة الشباب، محمد الكباري، ومدير الأنشطة في صندوق رعاية النشء والشباب، حمزة صالح، ورئيس فرع اتحاد القدم، وعدد من المختصين.

المصدر

المصدر: يمانيون

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • الزراعة الإماراتية بين الإرث والاستدامة.. الشباب في صلب الرؤية الوطنية
  • وزير الخارجية يلتقى نظيره الإندونيسي
  • فرج عامر: ودية الأهلي الأولى كشفت لعموتة أزمات دفاعية وأثارت دهشته من مستوى بعض اللاعبين
  • الحضري يقود تدريبات حراس منتخب الشباب مؤقتا
  • غزل المحلة يطلق مشروع Pro Makers لاكتشاف وتأهيل اللاعبين للاحتراف
  • إنقاذ عضو بحمام السباحة الأولمبي من الغرق.. وقرار عاجل من وزير الشباب
  • بالصور | اتحاد الشركات : انطلاق خماسيات كرة القدم الشاطئية واليوم الرياضي العربي بالإسكندرية
  • وزير الطاقة: خيارنا الأول هو تعديل تعرفة الكهرباء بشكل مرتبط بالأسعار العالمية للنفط
  • وزير البيئة: تحديث أنظمة الإدارة يعزز كفاءة المؤسسات الوطنية
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح