صحيفة صدى:
2026-07-24@15:21:47 GMT

خلاف بين السويلم والرواس بسبب كلمة عواطف .. فيديو

تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT

خلاف بين السويلم والرواس بسبب كلمة عواطف .. فيديو

‍‍‍‍‍‍

ماجد محمد

شهدت إحدى جلسات النقاش الرياضي خلافًا مثيرًا بين المحللين الرياضيين محمد السويلم وأحمد الرواس.

وقال السويلم أن المدرب يجب أن يكون قادرًا على احتواء جميع اللاعبين، حتى في وجود خلافات شخصية قوية، مع التأكيد على ضرورة وضع مصلحة الوطن فوق أي اعتبار.

وأضاف أن المدرب يجب أن يسعى لإسعاد الجماهير وتحقيق نتائج إيجابية بعيدًا عن الأجندات الشخصية.

ورد الرواس على ذلك، فقال: “ليش عواطف، احنا ولا إيه!” مما أثار جدلاً حول تأثير المشاعر والعواطف في العمل الاحترافي. هذا الرد أدى إلى تصاعد المناقشة بين الطرفين،

فيما تدخل خالد جاسم، راعي المجلس، لفض الخلاف ونبّه كلاً من السويلم والرواس إلى أهمية الحفاظ على الحوار الهادئ والمثمر، مشدداً على أن المصلحة الوطنية والهدف المشترك يجب أن يكونا دائمًا في مقدمة الأولويات.

https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2024/09/4XrSfp9vFxsTtcpf.mp4

المصدر

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: احمد الرواس كرة القدم محمد السويلم مشادة كلامية

إقرأ أيضاً:

هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟

يسعى الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم إلى حسم ملف تجديد عقد مدرب المنتخب الوطني لويس دي لا فوينتي حتى عام 2030.

ومن المقرر أن يعقد رئيس الاتحاد رافائيل لوزان أو الإدارة التنفيذية للاتحاد اجتماعا مع المدرب بعد نهاية العطلة الصيفية للتفاوض على التمديد الذي يُعد أولوية قصوى بعد النجاح الاستثنائي للمشروع الرياضي.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)list 2 of 2حيلة "المناشف" وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولارend of listمشروع 2030

لا يساور القائمين على إدارة الاتحاد أي شك في أن دي لا فوينتي هو الرجل الأنسب لقيادة الجانب الرياضي للتحدي الكبير القادم للرياضة الإسبانية: كأس العالم عام 2030.

وحدد رئيس الاتحاد هدفه القادم بإقناع المدرب بتمديد عقده لعامين إضافيين؛ إذ ينتهي الاتفاق الحالي بين الطرفين مع نهاية بطولة أمم أوروبا عام 2028. غير أن النية تتجه نحو تمديد العقد وتعديل بنوده ماليا بما يتناسب مع إنجازات مدرب أثبت مكانته بين نخبة مدربي العالم.

تصريحات رسمية تؤكد الاتجاه

وكان رئيس الاتحاد الإسباني قد ألمح في تصريحات لصحيفة "آس" (AS) عشية نهائي كأس العالم إلى عقد اجتماع قريب مع المدرب ووكلاء أعماله، قائلا:

"يمكننا الافتراض بثقة أن دي لا فوينتي سيبقى معنا لفترة طويلة. لقد قمتُ سابقا بإتمام خطوة التجديد الأولى التي كانت مستحقة وضرورية. والآن، ينبغي علينا تعزيز هذه العلاقة وتمديدها قدر الإمكان. في عام 2030، لدينا موعد مع التاريخ، ونريد أن يكون لويس جزءا رئيسيا منه".

تُعبر هذه التصريحات عن توجه واضح لدى الاتحاد الإسباني يقوم على قاعدة: "طالما أن المنظومة تعمل بنجاح، فلا داعي للتغيير".

وتسود حالة من الإجماع داخل الاتحاد على أن دي لا فوينتي هو الخيار المثالي للحفاظ على الروح التنافسية للجيل الحالي الذي اعتلى عرش كرة القدم العالمية.

تعديل مالي يُنصف المدرب

عقب العطلة الصيفية، سينكب الطرفان على مناقشة التفاصيل المالية والزمنية للاتفاق الجديد.

تولى دي لا فوينتي تدريب المنتخب الأول قادما من منتخب تحت 21 عاما براتب أقل بكثير من القيمة السوقية لمدربي المنتخبات الكبرى، قبل أن يُثبت جدارته بالتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية ثم الألقاب الكبرى التالية.

إعلان

وتأتي هذه الخطوة في ظل تحولات كبيرة في سوق رواتب مدربي المنتخبات الوطنية؛ حيث أدى وصول أنشيلوتي لتدريب البرازيل، والأنباء المترددة عن محاولات إيطاليا للتعاقد مع بيب غوارديولا، إلى رفع السقف المالي للمدربين الدوليين الذين كانوا يتقاضون سابقا أجورا أقل مقارنة بمدربي الأندية الكبرى.

مقالات مشابهة

  • خلاف على شراء عباية .. ضبط 29 شخصًا إثر مشاجرة داخل محل ملابس بالإسماعيلية
  • خلاف ديموقراطي على قانون لتنظيم العملات المشفرة.. لا يضمن وقف تربح ترامب
  • أول ظهور لأحمد الجيشي من الرياض بعد حملة الهجوم بسبب فيديو “جاوع”
  • أزمة إدارية في بشكتاش بسبب محمد صلاح.. ومسؤول بالنادي ينفي استقالته
  • هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟
  • استقالة عضو بمجلس إدارة بشكتاش بسبب محمد صلاح .. ووكيله يرفع عمولته
  • أردوغان يتابع الصفقة بنفسه | محمد صلاح يقضي إجازته في اليونان .. وبشكتاش يترقب كلمة الحسم
  • قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
  • ثراء جبيل: رفضت التعاون مع محمد سامي بسبب ما سمعته عنه
  • محمد شردي: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو رسمت ملامح رؤية مصر للداخل والخارج