سماء جنوب كاليفورنيا تتغطى بأعمدة الدخان نتيجة عدة حرائق كبرى
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
غطت سحب الدخان الكثيفة سماء مناطق واسعة من جنوب ولاية كاليفورنيا الأمريكية، يوم الثلاثاء، إثر حرائق غابات كبرى اندلعت وسط موجة حر شديدة مهددة عشرات الآلاف من المنازل والمباني.
ووفقا لوكالة "أسوشيتد برس" استخدم رجال الإطفاء الجرافات والمروحيات والطائرات في مقاطعة أورانج خلال محاولات السيطرة على حريق سريع الانتشار بدأ يوم الاثنين وانتشر إلى حوالي 8 كيلومترات مربعة في غضون ساعات قليلة فقط.
وقال المسؤولون في المقاطعة إن الحريق شب بسبب شرارة من معدات ثقيلة يستخدمها عمال القطاع العام.
وبحلول يوم الثلاثاء، التهم الحريق أكثر من 36 كيلومترا مربعا واستمر بشق طريقه عبر تضاريس جبلية إلى مقاطعة ريفرسايد المجاورة دون أن تنجح طواقم الإطفاء باحتوائه، حسبما ذكر ستيف كونشاليدي، قائد فوج الإطفاء في مقاطعة أورانج.
كما امتد الحريق إلى بعض أبراج الاتصالات ودمرها بشكل كامل، رغم أن المسؤولين قالوا حتى الآن إنهم لم يتلقوا تقارير عن الأضرار التي تعطل إشارات الاتصالات الخاصة بالشرطة أو الإطفاء في المنطقة.
ووفقا للسلطات المحلية، أصيب اثنان من رجال الإطفاء بجروح أثناء أداء مهماتهم كما أصيب مواطن بالاختناق خلال استنشاق الدخان وجرى نقلهم جميعا للعلاج في المستشفى.
وقالت سيدة من المقاطعة إن "ألسنة النيران كانت ظاهرة بشكل واضح تتصاعد فوق التلال. لقد أصبح الأمر مخيفا بعض الشيء الآن"، مضيفة أنها "تثق في أن الطواقم ستتمكن من السيطرة على الأمور وأن رجال الإطفاء يطلعونهم على آخر المستجدات".
وفي الوقت نفسه، في غابة سان برناردينو الوطنية، على بعد حوالي 105 كيلومترات شرق لوس أنجلوس، وقع نحو 65600 منزل ومبنى تحت تهديد الحرائق، وقال مديرو الإطفاء في الولاية إن ثلاثة من رجال الإطفاء أصيبوا منذ الإبلاغ عن الحريق يوم الخميس.
وأحرقت النيران حوالي 96 كيلومترا مربعا من العشب والشجيرات وغطت المنطقة بسحابة كثيفة من الدخان الكثيف يوم الثلاثاء، وبحسب السلطات، تم احتواء 5% من الحريق.
وأشارت السلطات إلى أن المنطقة المتضررة تقع بالقرب من بلدات جبلية صغيرة حيث يستجم سكان جنوب كاليفورنيا ويمارسون رياضة التزلج في الشتاء، وركوب الدراجات الجبلية في الصيف.
وكانت حرائق كبيرة أخرى مشتعلة في الولايات الغربية، بما في ذلك أيداهو وأوريغون ونيفادا، حيث اضطر نحو 20 ألف شخص إلى الفرار من حريق خارج رينو.
ويأمل رجال الإطفاء في التمكن من احتواء الموقف مع دخول الطقس البارد إلى كاليفورنيا في وقت لاحق من الأسبوع، وسينتهي تحذير الحرارة الشديدة الصادر لمنطقة لوس أنجلوس ليلة الثلاثاء.
كما امتد حريق آخر في غابة أنغيليس الوطنية بجنوب كاليفورنيا، شمال مدينة غليندورا، في مقاطعة لوس أنجلوس، إلى أكثر من 12 كيلومترا مربعا، دون أن تنجح طواقم الإطفاء في احتوائه على الإطلاق حتى يوم الثلاثاء.
وقالت هيئة الغابات الأمريكية إن إدارة شرطة مقاطعة لوس أنجلوس أمرت زوار المخيمات وسكان النهر المجاور لمكان الحرائق بالإخلاء.
وفي شمال كاليفورنيا، قال مسؤولون إن حريقا مساحته أقل من 2.6 كيلومتر مربع اشتعل يوم الأحد وأحرق ما لا يقل عن 30 منزلا ومبنى تجاريا ودمر من 40 إلى 50 مركبة في مدينة كليرليك، على بعد 117 كيلومترا شمال سان فرانسيسكو.
وأُجبر "حريق بويلز" ما يقرب من 4000 شخص على الإخلاء، وأشارت السلطات إلى أنه تم احتواء 40% تقريبا منه بعد ظهر يوم الاثنين.
وفي نيفادا، اتسع نطاق "حريق ديفيس" الذي كان خارج السيطرة على بعد 32.2 كيلومترا خارج رينو، وامتد إلى حوالي 26 كيلومترا مربعا بعد اشتعاله يوم الأحد، وقال رجال الإطفاء إن الحريق بدأ في منتزه ديفيس كريك الإقليمي في وادي واشو.
هذا وأصدر حاكم مقاطعة واشو، جو لومباردو، إعلان طوارئ يوم الأحد، وأشار إلى إجلاء نحو 20 ألف شخص من الأحياء والشركات والحدائق والمخيمات.
وظلت أجزاء من جنوب رينو تحت إشعار الإخلاء يوم الاثنين، فيما انقطعت الكهرباء عن بعض المنازل والشركات وخدمات المنطقة.
وفي ولاية أيداهو، كان مديرو الإطفاء على استعداد ليوم نشط، مع ظروف حارة وجافة وعاصفة وتحديات أخرى يوم الثلاثاء، فيما تشتعل "حرائق بولدر" و"لافا" في غرب ولاية أيداهو.
وفي وسط ولاية أوريغون، دفعت عدة حرائق إلى إصدار تحذيرات بالإخلاء، بما في ذلك "حريق غرب جبل باتشيلور" في غابة ديشوتس الوطنية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدخان ولاية كاليفورنيا الأمريكية موجة حر شديدة أبراج الاتصالات رجال الإطفاء کیلومترا مربعا یوم الثلاثاء رجال الإطفاء الإطفاء فی لوس أنجلوس
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يشارك في مائدة مستديرة مع كبار رجال الأعمال الفلبينيين وممثلي غرفة التجارة والصناعة الفلبينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الجمعة ٢٤ يوليو، في مائدة مستديرة مع عدد من كبار رجال الأعمال الفلبينيين وممثلي غرفة التجارة والصناعة الفلبينية، وبحضور وفد من رجال الأعمال المصريين، وذلك على هامش مشاركته في الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وأكد الوزير عبد العاطي خلال كلمته أن العلاقات المصرية الفلبينية تشهد زخمًا متناميًا يعكس الإرادة السياسية المشتركة للارتقاء بالتعاون الثنائي، مشيرًا إلى أن مصر تنظر إلى الفلبين باعتبارها شريكًا مهمًا في منطقة جنوب شرق آسيا، وتتطلع إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
واستعرض وزير الخارجية التطورات التي شهدها الاقتصاد المصري خلال السنوات الأخيرة، وما نفذته الدولة من إصلاحات هيكلية لتحسين مناخ الاستثمار وتعزيز تنافسية الاقتصاد، إلى جانب المشروعات القومية الكبرى التي أسهمت في تطوير البنية التحتية وتوفير بيئة جاذبة للاستثمار، مستعرضًا الفرص الاستثمارية الواعدة في عدد من القطاعات، وفي مقدمتها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والطاقة الجديدة والمتجددة، والصناعات الغذائية، واللوجستيات، والسياحة، والاقتصاد الرقمي، مؤكدًا ما توفره مصر من مزايا تنافسية باعتبارها بوابة للنفاذ إلى الأسواق الأفريقية والعربية.
كما أكد الوزير عبد العاطي حرص الحكومة المصرية على تعزيز دور القطاع الخاص باعتباره شريكًا رئيسيًا في تحقيق التنمية الاقتصادية، مشددًا على أهمية توسيع الشراكات بين مجتمعي الأعمال في البلدين، وزيادة معدلات التجارة والاستثمار، وتكثيف التواصل بين الشركات المصرية والفلبينية لاستكشاف الفرص المتاحة وإقامة مشروعات مشتركة تحقق المصالح المتبادلة.
وأكد الوزير عبد العاطي أن مصر تولي اهتمامًا بالغا بتعزيز علاقاتها مع الدول الآسيوية، وتطوير شراكتها مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، انطلاقًا من إيمانها بالدور الاقتصادي المتنامي الذي تضطلع به دول الرابطة، وما تتيحه من آفاق واعدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، بما يخدم المصالح المشتركة للطرفين.
كما شهد الوزير عبد العاطي مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين اتحاد الغرف التجارية المصرية وغرفة التجارة والصناعة الفلبينية لتعزيز اطر التعاون بين مجتمعي الاعمال في مصر والفلبين.
وشهدت المائدة المستديرة حوارًا تفاعليًا بين الوزير عبد العاطي وممثلي كبرى الشركات الفلبينية، حيث استعرض الفرص الواعدة التي يوفرها الاقتصاد المصري، وأجاب على استفساراتهم بشأن بيئة الاستثمار والإصلاحات الاقتصادية والحوافز المقدمة للمستثمرين، مؤكدًا استعداد الجهات المصرية المعنية لتقديم مختلف أوجه الدعم وتذليل أي تحديات أمام المستثمرين الراغبين في الاستثمار في السوق المصرية.
ومن جانبهم، أعرب ممثلو غرفة التجارة والصناعة الفلبينية وكبار رجال الأعمال عن تقديرهم لما تشهده مصر من تطور اقتصادي وإصلاحات شاملة، مؤكدين اهتمامهم باستكشاف فرص الاستثمار والتعاون مع مصر، وتعزيز التواصل بين مجتمعي الأعمال في البلدين بما يسهم في الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية إلى مستويات أرحب.