حرائق هائلة في كاليفورنيا بسبب ارتفاع درجات الحرارة
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
اندلعت 3 حرائق في غابات ولاية كاليفورنيا، وامتدت بشكل كبير نحو المنازل والطرق، في وقت، يكافح فيه رجال الإطفاء والحرس الوطني بالولاية للسيطرة على النيران ومنع زحفها، وسط موجة حر تضرب الولايات المتحدة، بحسب شبكة «ABC NEWS» الأمريكية.
وقال مسؤولون إن الحرائق تتغذى جميعها على النباتات الجافة وتنتشر بسرعة، وبحلول ظهر أمس الثلاثاء، كانت أحد الحرائق تهدد 65 ألفا و600 مبنى، بما في ذلك المنازل والممتلكات التجارية، وفقًا لقسم الغابات والوقاية من الحرائق في كاليفورنيا.
كاليفورنيا الأمريكيه تحترق pic.twitter.com/dLXm7zakTp
— موسكو MOSCOW NEWS (@M0SC0W0) September 10, 2024 احتواء الحريق بنسبة 5% فقطوتمكنت فرق الإطفاء من احتواء الحريق بنسبة 5%، في حين صدرت أوامر إخلاء لـ9200 مبنى في المنطقة، مع تحذيرات بإخلاء 56400 مبنى آخر.
حاكم كاليفورنيا: نبذل جهودًا مكثفة في التعامل مع هذا الحادثوقال جافين نيوسوم، حاكم ولاية كاليفورنيا، في بيان: «نحن نبذل جهودًا مكثفة في التعامل مع هذا الحادث من خلال نشر المزيد من الدعم الجوي والبري من خلال الحرس الوطني في كاليفورنيا، هذا بالإضافة إلى ما يقرب من 2000 رجل إطفاء، ونحو 200 آلة إطفاء، وأصول جوية لدينا بالفعل للتعامل مع هذا الحريق».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حرائق كاليفورنيا كاليفورنيا الولايات المتحدة حرائق
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تعلن حالة الطوارئ الوطنية لمواجهة حرائق الغابات وإجلاء 10 آلاف شخص
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت الحكومة الإسبانية، اليوم الجمعة، حالة الطوارئ الوطنية بسبب حرائق الغابات التي اجتاحت مناطق وسط البلاد بالقرب من العاصمة مدريد، في إجراء استثنائي يهدف إلى تعزيز جهود السيطرة على النيران والحد من تداعياتها، بعد خروج الحرائق عن السيطرة وإجبار السلطات على إجلاء نحو 10 آلاف شخص من عدة قرى.
ويأتي إعلان حالة الطوارئ في ظل اتساع نطاق الحرائق بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، ما أدى إلى زيادة سرعة انتشار ألسنة اللهب، وسط مخاوف من امتداد النيران إلى مناطق جديدة في ظل الظروف المناخية الصعبة.
وبموجب القرار، تولت وزارة الداخلية الإسبانية الإشراف المباشر على عمليات مكافحة الحرائق، بما يشمل تنسيق جهود قوات الشرطة والأجهزة الأمنية مع فرق الإطفاء، بعدما كانت مسؤولية إدارة هذه العمليات تقع في نطاق حكومات الأقاليم المحلية.
وأكدت الحكومة الإقليمية في مدريد أن عمليات الإجلاء شملت سكان عدد من القرى المتضررة، موضحة أن فرق الطوارئ تواصل العمل على احتواء الحرائق التي تفاقمت بسبب موجة الحر الشديدة والرياح القوية، التي ساعدت على انتشار النيران بشكل أسرع.
وتشهد إسبانيا موسمًا صعبًا لحرائق الغابات خلال العام الجاري، بعدما التهمت النيران أكثر من 100 ألف هكتار من الأراضي في مناطق مختلفة من البلاد، في ظل استمرار موجات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.
وسجلت البلاد خلال الأيام الماضية ثاني أكبر حريق غابات في تاريخها، بعدما دمرت النيران نحو 32 ألف هكتار في إقليم جوادالاخارا، ما يعكس حجم التحديات التي تواجهها السلطات في التعامل مع الكوارث المرتبطة بالتغيرات المناخية.
وكانت حرائق الغابات قد تسببت في وفاة 13 شخصًا بجنوب إسبانيا خلال وقت سابق من الشهر الجاري، في واحدة من أكثر موجات الحرائق تأثيرًا خلال السنوات الأخيرة، فيما تواصل السلطات جهودها لاحتواء النيران وتقليل الخسائر البشرية والمادية.