قالت مرح البقاعي رئيس تحرير منصة وايت واشنطن، إنّ المناظرة الرئاسية الأمريكية بين كمالا هاريس ودونالد ترامب تستهدف مجتمع معين في الأجواء الانتخابية والناخبين الأمريكيين، كون الجمهوريين أمرهم محسوم بأنّهم سوف يصوتون لترامب والديموقراطيين سيصوتون لهاريس، موضحة أنّ المناظرة لم تقدم أي شيء جديد لتلك الفئة التي لم تقرر بعد بمن سيعطونها صوتهم، بالتالي سيعودون إلى النقطة الصفر ويحدث تقارب في استطلاعات الرأي بين هاريس وترامب.

تقدم كمالا هاريس على ترامب

وأضافت «البقاعي»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلاميين فادي غالي وشروق وجدي ببرنامج «صباح جديد»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ كمالا هاريس أدت بشكل أفضل بكثير من دونالد ترامب في المناظرة الرئاسية الأمريكية، متوقعة أنّ هاريس ستصل إلى منصب الرئاسة الأمريكية.

ترامب ينفي وعود هاريس

وواصلت أنّ ترامب لم يستغل فرص كثيرة في هذه المناظرة، ولكن اختتم حديثه في المناظرة بأنّ كمالا هاريس يمكنها تنفيذ وعودها الآن كونها في البيت الأبيض، ولكنها لم تفعل أي شيء من التي تحدثت عنه، لافتة إلى أنّ استراتيجية ترامب لم تكن واضحة خلال المناظرة وكان يجب عليه توجيه أسئلة لهاريس عن التصرفات الخاطئة خلال عهدها.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: المناظرة الرئاسية كمالا هاريس ترامب کمالا هاریس

إقرأ أيضاً:

هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة

23 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:  تبدو مهلة الثلاثين من أيلول المقبل أشبه بجدار ناري يفصل بين عهدين، حيث يربط الإطار التنسيقي مصير السلاح الموازي بموعد الانسحاب الأمريكي، مؤكداً أن جلاء القوات الأجنبية يسقط كل المبررات السياسية لاستمرار الفصائل المسلحة خارج عباءة الدولة.

قيادات في الإطار تشير إلى أن الاتفاق مع رئيس الوزراء بات محسوماً على مبدأ “قوة القانون فوق كل اعتبار”، مع إقرارها بأن بعض الفصائل سلمت أسلحتها فعلياً بينما تنتظر أخرى جدولاً زمنياً لحسم موقفها.

غير أن المشهد لا يبدو بهذا الانسجام، ففي العاشر من تموز فاجأت “المقاومة الإسلامية” وكتائب حزب الله الجميع ببيانات نارية معلنة أن سلاحها “عقيدة وعهد وليس خياراً للمساومة”، ومجددة البيعة للمرشد الجديد في طهران.

أبو حسين الحميداوي ذهب أبعد حين حذر الحكومة من “المشاريع الاستكبارية”، معتبراً حشود تشييع المرجع الراحل استفتاء شعبياً على شرعية نهجه.

وسط هذا التناقض الصارخ، يبرز موقف منظمة بدر بطرح أكثر مرونة، إذ يقر المساري بأن سلاح الجهات المنخرطة سياسياً زائل لا محالة، فيما تحتفظ الجهات غير المنخرطة بخيارها، في إشارة لمعادلة تقاسم الأدوار المقبلة.

أما واشنطن فترفع سقف مطالبها دون مواربة؛ القائم بالأعمال هاريس يزور البصرة ليفاوض على الشراكة الاقتصادية بشرط صريح: نزع كامل لسلاح المجاميع التي تصنفها “إرهابية”، معتبراً أن وجودها في الحكومة يتناقض مع طبيعة العلاقة الثنائية.

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • أمريكا: لا اتفاق نوويا مع السعودية دون الاعتراف بإسرائيل
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة
  • ترامب: أقترب من شن هجوم ضخم على إيران.. إسرائيل ستنضم خلال دقيقتين
  • أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية
  • من واشنطن.. أمريكا وإيران نحو مزيد من التصعيد وترمب يواصل استهداف المهاجرين