إقبال كبير على معرض "أهلا مدارس".. تخفيضات تصل لـ30% على المستلزمات المدرسية
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
يشهد معرض "أهلا مدارس" الرئيسي بأرض المعارض بمدينة نصر إقبالًا كثيفًا من المواطنين الراغبين في شراء المستلزمات المدرسية والسلع الغذائية، بالتزامن مع اقتراب العام الدراسي الجديد 2024/2025، ويعد هذا المعرض فرصة للأسر المصرية لتوفير احتياجات أبنائهم بأسعار مخفضة.
أسعار الشنط المدرسية في معرض "أهلا مدارسوشارك في المعرض نحو 200 عارض يقدمون مجموعة متنوعة من المستلزمات المدرسية والسلع الغذائية بتخفيضات تصل إلى 30%.
تشمل أسعار الشنط المدرسية:
- مرحلة ما قبل الحضانة: بين 90 جنيهًا و170 جنيهًا.
- مرحلة الحضانة: بين 110 جنيهات و190 جنيهًا.
- المرحلة الابتدائية: بين 190 جنيهًا و550 جنيهًا.
- المرحلة الإعدادية: بين 275 جنيهًا و550 جنيهًا.
- المرحلة الثانوية: بين 190 جنيهًا و500 جنيه.
المعرض المقام على مساحة 6000 متر يستقبل الزوار يوميًا من الساعة 11 صباحًا حتى 10 مساءً، ويحتوي على عدة أقسام تلبي جميع احتياجات الطلاب بمختلف مراحلهم التعليمية، من بينها:
- الملابس المدرسية: توفر خيارات متعددة تناسب جميع الأعمار.
- الأدوات المدرسية: من دفاتر وأقلام وأدوات الكتابة إلى الآلات الحاسبة.
- المنتجات الجلدية والشنط: تشمل تشكيلة واسعة من الشنط المدرسية بجودة متنوعة.
- الأدوات الإلكترونية المدرسية: أجهزة كمبيوتر، وطابعات، وأجهزة لوحية مخصصة للطلاب.
- شركات الاتصالات والحلول الإلكترونية والمالية: عروض خاصة على خطوط الهاتف وخدمات الإنترنت للطلاب.
يتميز معرض "أهلا مدارس" بتوفير بيئة تسوق مريحة، إذ يقدم العارضون خيارات دفع متنوعة تشمل الدفع النقدي والإلكتروني، مع تقديم تخفيضات ملموسة تناسب مختلف الفئات، وذلك في إطار جهود الحكومة لتخفيف الأعباء المالية على الأسر مع بداية العام الدراسي الجديد.
ختامًا، يستمر معرض "أهلا مدارس" في تقديم الدعم للأسر المصرية من خلال توفير المستلزمات بأسعار مخفضة، ما يعكس اهتمام الدولة بتقديم يد العون للأسر في ظل التحديات الاقتصادية الحالية، ويعتبر هذا المعرض من الفعاليات الهامة التي تساهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين قبيل انطلاق العام الدراسي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أهلا مدارس معارض اهلا مدارس اقبال كبير على معارض اهلا مدارس تخفيض على المستلزمات المدرسية أهلا مدارس جنیه ا
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.