النهار أونلاين:
2026-07-24@05:01:30 GMT

التأشيرة الذهبية شنغن: اكتشف المزايا والفرص

تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT

التأشيرة الذهبية شنغن: اكتشف المزايا والفرص

توفر تأشيرة شنغن الذهبية فرصة فريدة للمستثمرين الأجانب الراغبين في الإقامة في أوروبا. يتمتع برنامج الإقامة عن طريق الاستثمار هذا بالعديد من المزايا.

ما هي تأشيرة الشنغن الذهبية؟

تسمح التأشيرة الذهبية لغير الأوروبيين بالحصول على تصريح إقامة مؤقت مقابل استثمار كبير في إحدى دول منطقة شنغن.

وهذه التأشيرة صالحة لمدة خمس سنوات، ويمكن تجديدها.

بالإضافة إلى ذلك، فهو يسمح لك بالسفر بحرية داخل 27 دولة من دول الاتحاد الأوروبي.

لماذا تعتبر اليونان خياراً جذاباً؟

اليونان جذابة بشكل خاص للمستثمرين. حيث تم تحديد عتبة الاستثمار عند 250 ألف يورو، وهي من بين أدنى المعدلات في أوروبا.

وتهدف هذه السياسة إلى جذب رؤوس الأموال الأجنبية لتعزيز الاقتصاد المحلي، لا سيما في الشركات الناشئة والابتكار.

كيف تحصل على التأشيرة الذهبية في اليونان؟

للحصول على التأشيرة الذهبية في اليونان، يجب عليك استثمار ما لا يقل عن 250 ألف يورو.

على الرغم من أن العقارات هي القطاع المفضل تقليديًا، إلا أن الاستثمارات في الشركات الناشئة والمشاريع المبتكرة. أصبحت الآن مقبولة أيضًا. وتسمح هذه المرونة للمستثمرين بدعم الاقتصاد اليوناني أثناء دخولهم قطاع الابتكار.

مميزات تأشيرة الشنغن الذهبية

توفر هذه التأشيرة الإقامة في أوروبا، مما يسمح لك بالعيش والعمل في الاتحاد الأوروبي. ثم تضمن حرية التنقل، وتسهل السفر داخل دول الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة.

بالإضافة إلى ذلك، فإنه يفتح فرصًا استثمارية، مما يسمح بالاستثمار في قطاعات مختلفة مثل العقارات والشركات الناشئة.

وأخيرا، فإنه يوفر الوصول إلى السوق الأوروبية، واحدة من أكبر الأسواق في العالم.

باختصار، تمثل تأشيرة شنغن الذهبية فرصة نادرة للإقامة في أوروبا مع الاستثمار في مشاريع مثيرة للاهتمام. بفضل عتبة الاستثمار الجذابة، تبرز اليونان كوجهة مفضلة للمستثمرين الدوليين.

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

كلمات دلالية: التأشیرة الذهبیة فی أوروبا

إقرأ أيضاً:

تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا

باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.

وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.

وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.

وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".

وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".

وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".

ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.

وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.

ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.

وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.

وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.

وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.

وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.

ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.

وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.

وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".

مقالات مشابهة

  • فيغو يستبعد ميسي ولامين جمال ويكشف عن مرشحه الأول للكرة الذهبية 2026
  • نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • ما سبب الصلع عند الرجال .. اكتشف السر
  • أردوغان يتابع الصفقة بنفسه | محمد صلاح يقضي إجازته في اليونان .. وبشكتاش يترقب كلمة الحسم
  • كيف يعيد قانون البحيرات والثروة السمكية تنظيم الاستثمار المائي؟
  • تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
  • الزراعة أساسًا للإعمار بعد الحرب: رؤية للاستثمار الزراعي وإعادة الإعمار (9-10) .. إطار الاستثمار الزراعي المتكامل لإعادة الإعمار بعد الحرب في السودان (1-2)
  • التجربة الماليزية العراقية بين المعوقات والنجاح
  • اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو