زلزال يضرب باكستان بقوة 5.7 ريختر
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
ضرب زلزال بقوة 5.7 درجات على مقياس ريختر اليوم الأربعاء، عدة مناطق من باكستان.
وأوضح المركز الوطني لرصد الزلازل في إسلام أباد، أن مركز الزلزال كان على عمق 10 كيلومترات في مدينة ديرة غازي خان بإقليم البنجاب.
أخبار متعلقة استشهاد 55 فلسطينيًا في قصف للاحتلال على غزة والضفة الغربيةوزراء الخارجية العرب يطالبون بتفعيل رأي محكمة العدل الدولية ضد الاحتلال الإسرائيليوشعر السكان بالزلزال في أنحاء مختلفة من باكستان، بما فيها إسلام أباد، وبعض المناطق في إقليم البنجاب شرقاً، وإقليم خيبر بختونخوا شمال غرب البلاد وإقليمي بلوشستان والسند جنوباً.
ولم ترد على الفور أنباء عن حدوث خسائر بشرية أو مادية، غير أن الزلزال أجبر سكان المناطق التي ضربها على الخروج من المنازل تحسباً لحدوث هزة ارتدادية مدمرة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: العودة للمدارس العودة للمدارس العودة للمدارس واس إسلام آباد زلزال مقياس ريختر باكستان المركز الوطني لرصد الزلازل
إقرأ أيضاً:
بقوة 450 حصانا.. شيفروليه تعرض سيارة ماسل كار جديدة في مزاد علني
تعرض مزادات “ميكوم” العالمية في مزاد هاريسبورغ المقام في نهاية هذا الأسبوع واحدة من أسطوريات العصر الذهبي لسيارات العضلات الأمريكية.
وتتصدر سيارة شيفروليه شيفيل SS LS6 موديل 1970 قائمة المعروضات كأبرز معروضات الحدث؛ حيث تتميز بطلاء أسود من نوع (Tuxedo Black) مع خطوط بيضاء رياضية ومستندات توثيق أصلية كاملة تؤكد أصالتها التاريخية.
شهد عام 1970 إلغاء شركة جنرال موتورز للقيود التي كانت تفرضها على سعة المحركات في السيارات متوسطة الحجم، بالتزامن مع اقتراب تطبيق قوانين الانبعاثات والاشتراطات البيئية ورسوم التأمين الصارمة.
واستغلت شيفروليه هذه الفرصة لتزويد طراز شيفيل بأكبر محرك متاح بسعة 454 بوصة مكعبة (LS6). وحصل هذا المحرك على تقييم مصنعي محدد بـ 450 حصانًا، مع تسليم القوة إلى العجلات عبر ناقل حركة يدوي مكون من 4 سرعات ونظام تفاضلي خلفي مخصص للتسارع القوي.
التوثيق التاريخي والقيمة المرتفعة في سوق المجموعاتتمتلك السيارة المعروضة أهمية استثمارية خاصة لدى جمعي السيارات الكلاسيكية، نظرا لكون محرك LS6 استمر لعام 1970 فقط قبل إيقاف إنتاجه.
وتأتي هذه النسخة مدعومة بوثيقتي بناء أصليتين (Build Sheets)، إحداهما تم العثور عليها أسفل المقعد الأمامي للسيارة، إضافة إلى إدراجها الرسمي في سجلات (LS6 Registry) وحفاظها على ألواح الهيكل الأصلية. وتعد هذه المؤشرات دليلاً قاطعًا يعزز قيمتها السوقية في مزادات السيارات التاريخية لعام 2026 الحالي.