تفاصيل اتفاق حل النزاع بين الوادي وإنكوليس وتعويض المتضررين
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
أعلنت شركة الوادي العالمية للاستثمار والتنمية، تفاصيل الاتفاق الموقع مع الشركة الدولية للتأجير التمويلي "إنكوليس"، بِشأن حل النزاعات وتعويض المتضررين وسداد كافة المستحقات على "الوادي".
قالت الشركة في بيان للبورصة أنه تم الاتفاق على سداد مديونية شركة الوادي لدى إنكوليس والبالغة 108 مليون جنيه شاملة الغرامات حتى 30 يونيو 2024، وتعويض شركة الوادي بمبلغ 113 مليون جنيه بسدد منه فوري مبلغ 25 مليون جنيه والباقي 88 مليون جنيه على 6 أقساط ربع سنوي.
تضمن الاتفاق كذلك، التزام "إنكوليس" بسداد كافة المديونيات المستحقة على فندق جراند بيراميدز لصالح كلا من الجهات الحكومية ومستحقات العاملين وشركة الإدارة "بفسخ التعاقد" والموردين وشركات السياحة والمطورين وأي مستحقات أخرى.
وتم الاتفاق أيضًا على التنازل عن كافة القضايا والمرفوعة ضد الوادي وتسليم كافة الشيكات الصادرة لصالح "إنكوليس"، وإقفال حساب الأعباء التمويلية والبالغة 50 مليون جنيه وتحمل شركة إنكوليس كافة لمصروفات القضائية.
جاء الاتفاق بعد تسليم فندق جراند بيراميدز إلى الشركة الدولية للتأجير التمويلي بناءً على حكم قضائي.
وكانت الوادي العالمية للاستثمار و التنمية، قامت في شهر مارس من عام 2010 بتوقيع عقد تأجير تمويلي مع الدولية للتأجير التمويلي "إنكوليس" بشأن فندق جراند بيراميدز، ونظراً لتعثر الوادي العالمية في السداد فسخ العقد من قبل إنكوليس.
وتم الحجز على الفندق وتم عمل استشكال على هذا الحجز وتم إيقاف تنفيذه في 30 ديسمبر 2023، ومن ثم تم عمل استئناف على الحكم الأخير من قبل إنكوليس، وحدد يوم 4 سبتمبر 2024 لتنفيذ قرار تأشير فسخ عقد التأجير التمويلي ورد المال المؤجر -تسليم الفندق-.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الوادي للاستثمار الوادي ملیون جنیه
إقرأ أيضاً:
حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الخميس بولاية قالمة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه تعليمات بالإسراع في إحصاء الأضرار والخسائر التي خلفتها حرائق الغابات الأخيرة، مع الشروع في تعويض المتضررين في أقرب الآجال، بما يسمح بتسوية أوضاعهم قبل الدخول الاجتماعي المقبل.
وأوضح سعيود، خلال زيارة قادته إلى ولاية قالمة رفقة وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، ووالي قالمة سمير شيباني، أن رئيس الجمهورية كلّف الوفد الحكومي بطمأنة المواطنين، مؤكداً أن عملية جرد وإحصاء الأضرار ستتم بسرعة، حتى تتمكن الدولة من مباشرة إجراءات التعويض دون تأخير.
وأضاف الوزير أن رئيس الجمهورية، وفور تلقيه نبأ وفاة عدد من المواطنين جراء الحرائق، أمر بتنقل الوفد الحكومي إلى الولايات المتضررة للوقوف إلى جانب عائلات الضحايا ونقل تعازي الدولة لهم.
وأشار سعيود إلى أن الجزائر سجلت اندلاع أكثر من 160 حريقاً خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى السبت عبر عدد من الولايات، مست بعضها أكثر من نصف بلدياتها، موضحاً أنه رغم تسجيل ست وفيات، فإن لطف الله وسرعة تدخل مختلف المصالح ويقظتها حالت دون تسجيل حصيلة بشرية أكبر.
وأكد أن جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات تمت السيطرة عليها، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها، مشيراً إلى أن التدخل المحكم لمصالح الحماية المدنية، إلى جانب مختلف الأسلاك الأمنية والجيش الوطني الشعبي، وكذا تجند المواطنين، مكّن من توجيه الحرائق بعيداً عن التجمعات السكنية وتفادي كوارث أكبر.
وفيما يتعلق بأسباب اندلاع الحرائق، أوضح الوزير أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة، حيث تبين أن بعضها يحمل طابعاً إجرامياً، بينما تعود أسباب أخرى إلى عوامل طبيعية. كما أبرز أن العدالة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وستسلط أشد العقوبات على المتورطين في إشعال الحرائق ذات الطابع الإجرامي.
وأكد سعيود أن نتائج التحقيقات ستُعلن للرأي العام فور استكمالها من قبل المصالح الأمنية المختصة بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية.
وكشف الوزير أنه تم، في إطار عمليات مكافحة الحرائق، تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، بالإضافة إلى طائرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات، ما عزز فعالية التدخلات الميدانية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والأمن والدرك الوطنيين والسلطات المحلية ومختلف الأسلاك الأمنية.
وثمن وزير الداخلية روح التضامن الوطني والهبة التضامنية الواسعة التي أظهرها المواطنون، معتبراً أنها عكست تلاحم الجزائريين ووحدتهم في مواجهة المحن.
كما وجه الشكر لرجال المال والأعمال على مساهمتهم في دعم المتضررين، إلى جانب المساعدات التي تقدمها الدولة، خاصة عبر وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مؤكداً أن الدولة ستظل إلى جانب المواطنين، وستواصل مرافقة الأسر المتضررة والتكفل بها وفاءً لواجبها تجاه أبنائها في أوقات الشدة.