الإمارات.. متطلبات ﻓﺤﺺ ﺍﻟﻠﻴﺎﻗﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻟﺘﺄﺷﻴﺮة ﺍﻹﻗﺎﻣﺔ
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
حددت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، عدداً من المتطلبات والشروط لإجراء ﻓﺤﺺ ﺍﻟﻠﻴﺎﻗﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ للحصول على تأشيرة إقامة أو تجديدها في الإمارات، للتأكد من خلو المتقدم من الأمراض السارية والمعدية.
وتشمل المستندات المطلوبة لإجراء الفحص، صورة شخصية، وصورة عن جواز السفر الصفحة الأولى والثانية، وصورة جواز السفر للكفيل في حال الكفالة الشخصية، والرخصة التجارية في حال كفالة الشركة، وكشف العمال إن وجد، وصورة عن الإقامة أو إذن الدخول، وبطاقة الهوية الإماراتية الحالية أو استمارة طلب الهوية الإماراتية، لتجديد الإقامة.الفحوصات وتتضمن الفحوصات للكشف عن مجموعة من الأمراض، فحص فيروس نقص المناعة المكتسبة "الإيدز"، وفحص الدرن الرئوي، وفحص الجذام، وفحص التهاب الكبد الوبائي (ب)، وفحص التهاب الكبد الوبائي (ج).
ويعد تطعيم التهاب الكبد الوبائي (ب) إلزامي للفئات التالية مع دفع رسوم إضافية للتطعيم في حال لم يتم الحصول عليه سابقاً: مربيات الأطفال والعاملات المساعدات ومن في حكمهن، ومشرفات الحضانة ورياض الأطفال، والعاملون في صالونات الحلاقة والتجميل والنوادي الصحية، والعاملون في المرافق الصحية.
شروط ويشترط أن يكون عمر المتقدم للفحص الطبي 18 سنة أو أكثر، وبطاقة المندوب للشركات التي يزيد عدد العمال أكثر من فيها عن 10 عمال، وفي حالة تجديد الإقامة يتطلب وجود بطاقة الهوية.
ويمكن إجراء ﻓﺤﺺ ﺍﻟﻠﻴﺎﻗﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ في أحد مراكز الفحص الطبي التابعة لوزارة الصحة، ويستغرق إنجاز الفحص الطبي 40 دقيقة، ومن يوم إلى يومي عمل لإصدار التقرير ونتيجة الفحص، وبعدها يتلقى المتعامل بريداً إلكترونياً، ورسالة نصية تُفيد بنتيجة الفحص الطبي.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات
إقرأ أيضاً:
الكبد مصنع الجسم.. 5 وظائف أساسية وعلامات إنذار مبكرة لا ينبغي تجاهلها
يُعد الكبد أحد أكثر أعضاء الجسم أهمية، إذ يعمل على مدار الساعة لأداء عشرات الوظائف الحيوية التي تضمن استمرار العمليات الحيوية بكفاءة؛ ورغم هذا الدور المحوري، فإن أمراض الكبد غالبًا ما تتطور بصمت، دون أن تترك مؤشرات واضحة في مراحلها الأولى، ما يجعل اكتشافها المبكر تحديًا حقيقيًا.
ويؤكد الأطباء أن الانتباه إلى العلامات الأولية، إلى جانب اتباع نمط حياة صحي، يمثلان خط الدفاع الأول للحفاظ على سلامة الكبد والوقاية من المضاعفات التي قد تؤثر على وظائفه الحيوية مع مرور الوقت.
وأكد الدكتور ناجي ألفريد، استشاري الأمراض الباطنة، أن الكبد يُعرف بـ"مصنع الجسم" لما يقوم به من وظائف أساسية لا غنى عنها للحفاظ على صحة الإنسان، موضحًا أنه المسؤول عن تنقية الدم من السموم، وإنتاج العديد من المواد الحيوية، إلى جانب تنظيم عمليات التمثيل الغذائي وتخزين العناصر المهمة للجسم.
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية سارة مجدي في برنامج «صباح البلد» المذاع عبر قناة صدى البلد، أن الكبد يؤدي خمس وظائف رئيسية تشمل تنقية الدم من السموم وبقايا الأدوية، وإنتاج العصارة الصفراوية التي تساعد على هضم الدهون، وتخزين الطاقة في صورة الجليكوجين مع المساهمة في تنظيم مستويات السكر بالدم، إضافة إلى إنتاج بروتينات أساسية مثل الألبومين وعوامل تجلط الدم، فضلًا عن تخزين عدد من الفيتامينات والمعادن الضرورية.
أبرز العلامات المبكرةوأشار إلى أن أمراض الكبد تُعرف طبيًا بـ"المرض الصامت"، لأن معظم المصابين لا يشعرون بأعراض واضحة في المراحل الأولى، لافتًا إلى أن الإرهاق المستمر، وفقدان الشهية، والغثيان، والشعور بالضعف العام، من أبرز العلامات المبكرة التي تستدعي استشارة الطبيب وعدم إهمالها.
وأضاف أن تطور المرض قد يؤدي إلى ظهور أعراض أكثر خطورة، من بينها اصفرار الجلد وبياض العينين، واضطرابات في تجلط الدم، وسهولة ظهور الكدمات، وهي مؤشرات تعكس تراجع قدرة الكبد على أداء وظائفه الطبيعية.
تناول الخضراوات والفواكهوشدد استشاري الأمراض الباطنة على أهمية اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن للحفاظ على كفاءة الكبد، من خلال الإكثار من تناول الخضراوات والفواكه، وتقليل الدهون والسكريات، والابتعاد عن المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، مع تجنب الإفراط في استخدام المسكنات أو تناول الكحوليات والمواد المخدرة لما لها من تأثيرات ضارة على الكبد.
كما حذر من استخدام الأعشاب والمستحضرات العشبية مجهولة المصدر، مؤكدًا أن بعضها قد يسبب أضرارًا خطيرة للكبد نتيجة غياب الرقابة على مكوناتها، بينما لا تمثل الأعشاب المعروفة مثل اليانسون والكراوية أي خطورة عند استخدامها بشكل طبيعي وباعتدال.