التدريب على معالجة المخاطر المهنية في بيئات الرعاية الصحية
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
بحث البرنامج التدريبي "خدمات الصحة المهنية في مرافق الرعاية الصحية" الذي ينظمه المركز الخليجي للوقاية من الأمراض ومكافحتها بالتعاون مع جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية بالمملكة العربية السعودية ومركز مراقبة الأمراض ومكافحتها بسلطنة عمان معالجة المخاطر المهنية في بيئات الرعاية الصحية، كالمخاطر البيولوجية والكيميائية والفيزيائية والنفسية والاجتماعية، وتقديم رؤى حول التشريعات واللوائح والممارسات الفضلى ذات الصلة التي تحكم الصحة والسلامة المهنية في قطاع الرعاية الصحية في دول المجلس وذلك مدى يومين، بمشاركة نخبة من المختصين في مجال الصحة المهنية من وزارات الصحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، من ضمنهم الدكتور ماجد الشمراني -المدير التنفيذي لبرنامج الطب الوقائي ومكافحة العدوى بوزارة الحرس الوطني السعودي، والدكتورة فايزة الجابري -مديرة التدريب وبناء القدرات بالمركز الخليجي للوقاية من الأمراض ومكافحتها.
يهدف البرنامج إلى تسهيل تبادل الخبرات بين المشاركين لتعزيز تصميم خدمات الصحة المهنية الشاملة وتنفيذها، علاوة على تطوير خدمات الصحة المهنية التي تلبي الاحتياجات الفريدة للقوى العاملة المتنوعة في مجال الرعاية الصحية في الخليج، بما في ذلك عيادات صحة الموظفين.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الرعایة الصحیة الصحة المهنیة المهنیة فی
إقرأ أيضاً:
مصالح الغابات بأفلو ترفع درجة التأهب للوقاية من حرائق الغابات
في إطار التدابير الاستباقية الرامية إلى الوقاية من حرائق الغابات خلال موسم الاصطياف، باشرت مقاطعة الغابات بولاية آفلو تنفيذ جملة من الإجراءات الميدانية الهادفة إلى تعزيز اليقظة والرفع من جاهزية فرق التدخل، من خلال نصب خيام مراقبة بالمناطق الحساسة والمعرضة لخطر اندلاع الحرائق، لاسيما على مستوى غابة كوب.
وتأتي هذه العملية في سياق اعتماد خطة وقائية ترتكز على الحضور الميداني الدائم لعناصر الغابات، بما يسمح بالرصد المبكر لأي مؤشرات قد تنذر باندلاع الحرائق، والتدخل السريع قبل اتساع رقعة النيران، خاصة في ظل الارتفاع القياسي لدرجات الحرارة الذي تعرفه المنطقة خلال هذه الفترة.
كما تشكل خيام المراقبة نقاط ارتكاز ميدانية تضمن متابعة مستمرة للوضع البيئي داخل الكتلة الغابية، وتعزز التنسيق بين مختلف المصالح المتدخلة، بما يسهم في حماية الغطاء النباتي والثروة الغابية التي تزخر بها المنطقة، والحد من الخسائر البيئية التي قد تخلفها الحرائق.
وتؤكد هذه الخطوة حرص محافظة الغابات على تكثيف جهود الوقاية والاستباق، باعتبار أن حماية الغابات مسؤولية جماعية تستوجب تضافر جهود الهيئات المعنية والمواطنين على حد سواء، للحفاظ على هذا الرصيد الطبيعي.