المنوفية تناقش مشروعات "حياة كريمة " بأشمون والشهداء
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
عقد محمد موسي نائب محافظ المنوفية، إجتماعاً تنسيقياً لمتابعة موقف تسليم مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة " المنتهى تنفيذها بمختلف القطاعات بقرى مركزى أشمون والشهداء، بحضور اللواء وليد البيلي السكرتير العام المساعد للمحافظة، منسق عام حياة كريمة، وممثلي الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، دار الهندسة، رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحى، ورؤساء الوحدات المحلية لمركزى أشمون والشهداء، مديري مديريات الصحة والتضامن الاجتماعي، ومدير عام الإدارة الاستراتيجية بالديوان العام .
يأتي ذلك تنفيذاً لتوجيهات اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية بالمتابعة المستمرة والدورية للمشروع القومى " حياة كريمة " لتسريع معدلات الإنجاز للانتهاء من المشروعات المستهدفة وتحقيق نقلة نوعية بمستوي الخدمات بقرى الريف المصري.
واستعرض الموقف النهائي للمشروعات المنتهي تنفيذها بمختلف القطاعات الخدمية والتنموية ومناقشة تلافي كافة الملاحظات لسرعة دخولها الخدمة أمام المواطنين ، كما تم إستعراض نسب تنفيذ ومعوقات عدد من المشروعات الجاري تنفيذها والعمل على تذليلها للإنتهاء منها وفقاً للتوقيتات الزمنية المقررة للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة .
ومن جانبه أشار اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية أنه جاري إنهاء المعاينات الميدانية اللازمة وحصر قطع الأراضي المطلوبة لإقامة مشروعات تنموية وخدمية تمس حياة المواطنين وعلي رأسها قطاعي الصحة والتعليم وذلك فيما يخص المرحلة الثانية للمبادرة الرئاسية " حياة كريمة" بقرى مراكز قويسنا ومنوف والباجور تمهيداً للبدء في تنفيذها .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المنوفية أشمون حياة كريمة التضامن الاجتماعي مياه الشرب حیاة کریمة
إقرأ أيضاً:
صمود بأبسط المقومات.. هجمات المستوطنين تقلب حياة سكان حوارة
تشهد منطقة مسافر يطا جنوب مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، تصعيدا متواصلا في اعتداءات المستوطنين التي باتت تشكل تهديدا مباشرا لحياة السكان الفلسطينيين ومصادر رزقهم.
وتعد منطقة "حوارة" واحدة من أبرز الشواهد على عنف المستوطنين وتكرار هجماتهم التي تستهدف السكان والمنازل والممتلكات، إلى جانب تخريب المحاصيل الزراعية، وملاحقة الرعاة، وحرق الأراضي، في محاولة لفرض واقع جديد في المنطقة.
ويعيش الأهالي حالة من الخوف والترقب نتيجة الاقتحامات الليلية والاعتداءات المتكررة، ومع ذلك يواصلون التمسك بأرضهم ووجودهم، مؤكدين أن صمودهم هو السبيل الوحيد للحفاظ على حقوقهم.
يصف المواطنان عمر وجعفر جبور -للجزيرة- واقع الحياة في حوارة بأنه تحول من الهدوء والاستقرار إلى معاناة يومية في ظل هجمات لم تعد تقتصر على الأراضي الزراعية، بل امتدت إلى المنازل، وخزانات المياه، والمركبات.
وإضافة إلى تكرار التهديدات والاعتداءات الجسدية بحق السكان، يتحدثان عن ملاحقة المواطنين واحتجازهم، ومنعهم من ممارسة حياتهم الطبيعية أو الوصول الآمن إلى أراضيهم.
ورغم كل ذلك، يشددان على أن البقاء في الأرض خيار ثابت، ويوجهان نداء للمجتمع الدولي للتدخل العاجل ووقف هذه الانتهاكات.
أما محمد مخامرة عضو المجلس البلدي في بلدية تجمع خلة المية (المي) التي تواجه التحدي ذاته، فيقول إن الاعتداءات في مسافر يطا تشهد تصعيدا خطيرا وغير مسبوق، وتهدف إلى إرغام المواطنين على الرحيل عن أراضيهم.
ويوضح أن البلدية تتابع الأحداث بشكل يومي من خلال توثيق الانتهاكات والتواصل مع المؤسسات الحقوقية والدولية لإيصال حقيقة ما يجري.
كما تعمل، بالتعاون مع الجهات الشريكة، على توفير مقومات الصمود الأساسية للمزارعين والسكان، بما يشمل المياه، والحبوب، والآليات، والخدمات الضرورية. ويؤكد أن تعزيز الوجود الدولي في المنطقة بات ضرورة ملحة لحماية السكان ودعم صمودهم.
إعلان