فعالية خطابية بأمانة العاصمة بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
الثورة نت|
نظم مستشفى الكويت الجامعي بالتعاون مع المعهد العالي لتاهيل المعلمين “الشوكاني” وقسم اللوكيميا ،اليوم، فعالية خطابية بذكرى المولد النبوي الشريف.
وفي الفعالية ، التي حضرها وكيل أمانة العاصمة، محمد البنوس، أكد وكيل وزارة الصحة لقطاع السكان، الدكتور نجيب القباطي أهمية إحياء هذه المناسبة الدينية الجليلة لتجسيد الهوية الإيمانية والثقافية اليمنية.
ولفت إلى ضرورة أن تكرس هذه المناسبة أثرها الطيب في النفوس وفي الوعي من خلال العمل والالتزام بتعاليم الاسلام وفي التعبئة الروحية الإيمانية بما يرتقي بقيم وثقافة المجتمع التزاما بما جاء به النبي الخاتم صلوات عليه وعلى آله وسلم.
وأكد الدكتور القباطي أن مولده صلى الله عليه وآله وسلم، مولد خير ونعمة وبركة ورحمة للعالمين، وفي هذه الذكرى يجتمع الجميع لتذكر سجايا وأخلاق نبي الأمة وإحياء سيرته المنيرة في واقعهم سلوكاً وايماناً و تعظيما وتوقيرا ومحبة له.
وفي الفعالية، التي حضرها رئيس هيئة مستشفى الثورة بصنعاء الدكتور همدان الكثيري، ومدير مستشفى الكويت الجامعي الدكتور أكرم الحاج، أشار رئيس رابطة مرضى السرطان حميد اليادعي إلى أهمية إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، لتعزيز القيم الإسلامية والإنسانية التي جاء بها الرسول الكريم.
وأوضح أن ذكرى المولد النبوي فرصة لتذكير الأجيال معاني التسامح والمحبة التي تحلى بها الرسول الكريم عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام.
بدوره اعتبر عميد معهد الشوكاني ، يحيى الزيدي ، أن الاحتفال بالمولد النبوي، يتجسد ارتباطا وانتماء ومنهجا واقتداء وولاءً لرسول الله محمد صلوات الله عليه وعلى آله وسلم، مؤكداً أن الفعالية الافتتاحية والحضور المشرّف يمثل نموذجاً صادقاً عن اليمنيين الذين تربع حب النبي في قلوبهم وانغرس الولاء في أفئدتهم.
ولفت إلى أن احتفاء اليمنيين بالمولد النبوي يجسد انتمائهم للإيمان ، مشيراً إلى أن اليمنيين الأوائل من الأوس والخزرج، أول من احتفلوا بالرسول الكريم، وناصروه ونصروه.
تخلل الحفل الذي حضره مديرو ورؤساء الأقسام بمستشفى الكويت فقرات إنشادية معبرة عن المناسبة.
عقب ذلك زار المشاركون الأطفال المرضى بقسم اللوكيميا بمستشفى الكويت وقدموا لهم الهدايا المقدمة من طلاب معهد الشوكاني.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: المولد النبوي الشريف المولد النبوی
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.