أعلن اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، عن موافقة مجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي على استقلال فرع جامعة جنوب الوادي بالغردقة، ليصبح جامعة مستقلة تحت مسمى "جامعة الغردقة". 

هذا القرار يمثل خطوة كبيرة نحو تطوير التعليم العالي في محافظة البحر الأحمر، ويعكس اهتمام الدولة بتعزيز البحث العلمي ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف القطاعات.

ووجه محافظ البحر الأحمر، الشكر للقيادة السياسية وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، لدورها البارز في دعم وتطوير المنظومة التعليمية في مصر، مؤكداً أن هذا القرار يعكس رؤية القيادة في الارتقاء بالتعليم العالي وزيادة الفرص التعليمية لأبناء المحافظات الحدودية. 

وأشاد اللواء حنفي بجهود الدولة في توفير الدعم اللازم لتطوير التعليم، مما يسهم في إعداد أجيال جديدة قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية.

وأوضح حنفي، أن الجامعة الجديدة ستسهم في تقديم تعليم متميز وفرص أكبر لأبناء المحافظة والمحافظات المجاورة، وذلك من خلال تحسين جودة التعليم العالي وزيادة فرص الالتحاق به، مؤكدًا أن هذه الخطوة ستعزز من القدرة على توفير كوادر مؤهلة تخدم القطاعات الحيوية في البحر الأحمر مثل السياحة، التعدين، والصناعات البحرية.

جامعة الغردقة ستقام على مساحة 500 فدان بموقع متميز في مدينة الغردقة، ما يتيح لها الفرصة للتوسع المستقبلي وإضافة كليات جديدة، مما يجعلها مركزاً أكاديمياً وبحثياً رئيسياً، وستضم الكليات التابعة لفرع جامعة جنوب الوادي الحالي،وهى كلية التربية وكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعى وكلية الألسن والسياحة والفنادق ،مع توفير بنية تحتية متطورة تلبي احتياجات البحث العلمي والتعليم.

وأشار المحافظ، إلى أن موقع الجامعة في الغردقة يجعلها جاذبة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس من داخل وخارج مصر، خاصة مع ما تتمتع به المحافظة من بنية تحتية متطورة ومنشآت تدعم التعليم العالي والبحث العلمي، لافتًا إلى أن البيئة السياحية والطبيعية المميزة ستسهم في جعل الجامعة وجهة للطلاب من مختلف الجنسيات.

تطوير الصناعات

وأضاف اللواء حنفي، أن الجامعة الجديدة ستعزز من قدرة المحافظة على تقديم أبحاث ودراسات علمية تخدم القطاعات الرئيسية في البحر الأحمر، خصوصاً السياحة والبحرية، وستعمل الجامعة على تقديم حلول علمية وتطبيقية لتطوير هذه الصناعات بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة.

وفيما يتعلق بالتمويل والدعم، أكد المحافظ أن الدولة لن تدخر جهداً في توفير الدعم اللازم لإنشاء وتطوير الجامعة، مشيراً إلى أن هذه الخطوة هي جزء من رؤية الدولة للنهوض بالتعليم العالي في جميع المحافظات، خصوصاً في المناطق ذات الأهمية السياحية والبيئية مثل البحر الأحمر.

وفي ختام حديثه، أعرب اللواء عمرو حنفي عن تفاؤله بأن تسهم جامعة الغردقة في تعزيز مكانة المحافظة على المستوى الأكاديمي والعلمي، وجعلها مركزاً رائداً للبحث العلمي في مصر والمنطقة، متوقعاً أن تسهم الجامعة في إعداد جيل جديد قادر على مواجهة تحديات المستقبل.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: البحر الأحمر الغردقة اللواء عمرو حنفي مجلس الوزراء مصطفى مدبولي السيسي التعلیم العالی البحر الأحمر

إقرأ أيضاً:

أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية

 

 

 

تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.

ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.

وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.

ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.

و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.

وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.

وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.

وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.

وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.

وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.

وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.

ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.

ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام


مقالات مشابهة

  • بعد تهديدات الحوثيين.. ناقلة نفط تغيّر مسارها لتجنب جنوب البحر الأحمر
  • الحسكة.. وزارة التعليم العالي تتجه إلى دمج جامعة روج آفا بالفرات
  • محافظ البحر الأحمر يتفقد المكتبة الرقمية العائمة بمنتجع العائلات
  • محافظ البحر الأحمر يتفقد المكتبة الرقمية العائمة بمنتجع العائلات بعد وضعها في موقعها المخصص للتشغيل
  • جامعة العاصمة تحتفل بتخريج دفعة جديدة من برنامج الماجستير المهني "MBA"
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • الجامعة العربية تدين الاعتداء الحوثي على سفينة سعودية وترفض الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية
  • الجامعة العربية تدين الاعتداء الحوثي على سفينة سعودية
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • ارتفاع كلفة التأمين على السفن في جنوب البحر الأحمر