ذكرى 11 سبتمبر توحد الخصوم السياسيين: بايدن وترامب وهاريس في لحظة وطنية
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
في خضم الأحاديث السياسية والسباق الرئاسي، تعود ذكرى 11 سبتمبر/أيلول إلى الولايات المتحدة الأمريكية بشكل خجول، حاملةً مشاهد بشعة في يوم لا يمكن أن يُنسى. وقد ساهمت الأجواء "الوطنية" في طي خطابات الكراهية التي تبادلها المرشحان للرئاسة طيلة الليلة السابقة، حيث حضرا جنبًا إلى جنب في المراسم.
يحدث أن تأتي الذكرى الثالثة والعشرون لأحداث 11 سبتمبر/أيلول في خضم موسم الانتخابات الرئاسية، بعد ليلة سادت فيها الانتقادات والاتهامات "بتدمير الوطن".
وكان البعض يثير تكهنات حول إمكانية حضور الخصمين في ذات الوقت إلى مركز التجارة العالمي في نيويورك وزيارة النصب التذكاري الوطني للرحلة 93 في بنسلفانيا بعد أول مناظرة ساخنة بينهما، على غرار الرئيسين السابقين جون ماكين وباراك أوباما، اللذين اختارا وضع السياسة جانبًا في الذكرى السنوية لعام 2008 وزارا معًا موقع الهجمات لتقديم التعازي ووضع الزهور.
في هذا السياق، تقول ميليسا تاراسيفيتش، التي فقدت والدها، رجل الإطفاء آلان تاراسيفيتش في اليوم الأسود، إن هذا التاريخ يجب أن يُكرس للتفكير في من فقدناهم، مضيفةً: "إنه ليس موضوعاً سياسياً".
يذكر أن الطائرة التي تحطمت بالقرب من ريف شانكسفيل في بنسلفانيا كانت متجهة نحو واشنطن، وانهارت بعد محاولة طاقمها وركابها انتزاع السيطرة من الخاطفين.
وقد أسفرت الهجمات عن مقتل 2,977 شخصاً وأثرت بشكل عميق على آلاف الأقارب المفجوعين والناجين المشوهين. كما تسببت الطائرات في انهيار البرجين التوأمين في مركز التجارة العالمي، وأحدثت فجوة في البنتاغون، مقر قيادة الجيش الأمريكي.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية في منطقة شنغن.. إليكم 8 دول شدّدت إجراءات الدخول عبر حدودها البرية حرائق غابات مدمرة تقترب من تجمع سكني في جنوب كاليفورنيا وأوامر إخلاء عاجلة لـ 4500 شخص المناظرة الرئاسية المرتقبة: هاريس ستستضيف مسؤولين سابقين في إدارة ترامب تنظيم القاعدة الولايات المتحدة الأمريكية ذكرى أحداث 11 سبتمبر
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل الحرب في أوكرانيا قصف روسيا المفوضية الأوروبية غزة إسرائيل الحرب في أوكرانيا قصف روسيا المفوضية الأوروبية غزة تنظيم القاعدة الولايات المتحدة الأمريكية ذكرى أحداث 11 سبتمبر إسرائيل الحرب في أوكرانيا قصف روسيا المفوضية الأوروبية غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني كامالا هاريس فلاديمير بوتين دونالد ترامب الاتحاد الأوروبي فرنسا السياسة الأوروبية یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.