الأمم المتحدة: الأطراف المتحاربة بالسودان “تتجاهل” القانون الدولي
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
قالت نائبة المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ندى الناشف إن أطراف الحرب الأهلية في السودان "تتجاهل تماما" القانون الدولي، جاء ذلك في كلمتها، الثلاثاء، باجتماع الحوار التفاعلي بشأن السودان الذي عقد في إطار الدورة 57 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
جنيف/ الأناضول
قالت نائبة المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ندى الناشف إن أطراف الحرب الأهلية في السودان "تتجاهل تماما" القانون الدولي.
جاء ذلك في كلمتها، الثلاثاء، باجتماع الحوار التفاعلي بشأن السودان الذي عقد في إطار الدورة 57 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
وأشارت الناشف إلى مرور أكثر من 16 شهرا منذ بدء الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في البلاد و"خروج الوضع عن السيطرة".
وذكرت أن "السكان المدنيين يتحملون وطأة الأعمال العدائية بين الجيش وقوات الدعم السريع والحركات المسلحة والميليشيات الأخرى المتحالفة معها، في تجاهل تام للقانون الدولي".
وأوضحت أن النزاع في السودان تصاعد أكثر منذ مارس/ آذار، و"لم تلتزم الأطراف المتحاربة بالتزاماتها بحماية المدنيين، مع استمرار الانتهاكات".
وأكدت المسؤولة الأممية أن "الهجمات العشوائية" في المناطق المكتظة بالسكان تسببت في مقتل آلاف المدنيين، وتدمير البنية التحتية الحيوية.
وأشارت إلى أنهم وثقوا مقتل أكثر من 864 مدنيا في هجمات على مناطق سكنية في أنحاء السودان بين يونيو/حزيران وأغسطس/آب الماضيين.
ومنذ منتصف أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني و"الدعم السريع" حربا خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل وقرابة 10 ملايين نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة.
وتتصاعد دعوات أممية ودولية لإنهاء الحرب بما يجنب السودان كارثة إنسانية بدأت تدفع الملايين إلى المجاعة والموت جراء نقص الغذاء بسبب القتال الذي امتد إلى 13 ولاية من أصل 18.
المصدر
المصدر: سودانايل
كلمات دلالية: للأمم المتحدة أکثر من
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
بحثت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، مع وزير التخطيط في حكومة الوحدة الوطنية محمد الزيداني، سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة وليبيا ضمن إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن اللقاء تناول أهمية توسيع استفادة ليبيا من برامج التمويل العالمي المخصصة للمناخ والتكيف، إلى جانب تعزيز الربط بين المبادرات الدولية والجهود الوطنية والمحلية بما يدعم أولويات التنمية في البلاد.
وأضافت البعثة أن الجانبين ناقشا دور كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم مسار التنمية في ليبيا، خاصة المبادرات الوطنية المتعلقة بالأمن الغذائي وخلق فرص العمل، باعتبارها من الملفات الأساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
ورحّبت أولريكا ريتشاردسون بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا لملفات التنمية، مؤكدة استمرار التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية وتعزيز القدرات المؤسسية، بما يدعم تنفيذ برامج التنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف مناطق البلاد.
وأكد الطرفان أهمية مواصلة التنسيق بين المؤسسات الليبية ووكالات الأمم المتحدة لضمان توجيه الدعم الدولي نحو الأولويات الوطنية وتحقيق نتائج ملموسة في مجالات التنمية والاقتصاد والمناخ.
هذا وتعمل الأمم المتحدة في ليبيا عبر عدد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى دعم التنمية المستدامة، وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية، والمساهمة في ملفات تشمل الاقتصاد، الأمن الغذائي، الطاقة، المناخ، وخلق فرص العمل، ضمن إطار التعاون بين ليبيا والمنظمة الدولية.