"لا تأثير على حصة مصر".. عاجل من متحدث البترول بشأن صفقة منجم السكري للذهب
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
قال المهندس حمدي عبد العزيز، المتحدث باسم وزارة البترول، إن صفقة منجم السكري للذهب مجرد صفقة تجارية، مؤكدًا أنه لا يوجد أي تأثير لها على حصة مصر في المنجم.
متحدث البترول يكشف حقيقة بيع منجم السكري بعد صفقة الاستحواذ البترول: حقوق مصر في منجم السكري للذهب لن تتأثر باستحواذ "أنجلو جولد" لا تغيير في منجم السكريوأضاف "عبد العزيز" في اتصال هاتفي مع الإعلامي شريف عامر ببرنامج "يحدث في مصر" المذاع على فضائية "إم بي سي مصر" مساء اليوم الأربعاء، "لا مساس بحصة مصر في منجم السكري للذهب".
وتابع "الجانب المصري لن يتأثر سلبًا أو إيجابًا في صفقة منجم السكري للذهب، ولن يتم تغيير أي شيء في شركة السكري التي تدير المنجم والصفقة كانت بين شركة سنتامين الأسترالية وشركة أنجلو الجنوب أفريقية".
التعاقد على شحنات غاز جديدةواستطرد "الشركة الجنوب أفريقية اشترت حصة الشركة الفرعونية التابعة للشركة الأسترالية، وهذه شركة مصنفة عالميًا ولما تأتي تشتغل تعتبر شهادة ثقة في مصر وسوف تضخ استثمارات".
وفي سياق آخر أشار متحدث وزارة البترول، إلى أنه تم التعاقد على 32 شحنة من الغاز بدلًا من 21 لتجنب تخفيف أحمال الكهرباء.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: استثمارات الإعلامي شريف عامر الجانب المصري الجنوب افريقي المتحدث باسم وزارة البترول
إقرأ أيضاً:
المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير
الثورة نت /..
أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير اليوم الخميس، لكنه ترك الباب مفتوحا أمام مزيد من تشديد السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة مجددا نتيجة اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.
وأبقى المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع عند 2.25 بالمئة، لكنه قال إنه “يراقب عن كثب حجم الصدمة ومدتها، فضلا عن آثارها غير المباشرة والثانوية”، حسب وكالة رويترز.
وأضاف البنك في بيان “توقعات أسعار الطاقة، رغم تقلبها الشديد، لا تزال حاليا قريبة من السيناريو الأساسي الوارد في توقعات خبراء منطقة اليورو الصادرة في يونيو الماضي، وأعلى بكثير من المستويات المسجلة قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط”.
وتابع: “حالة الضبابية لا تزال مرتفعة، ولم تتضح بعد الآثار التضخمية الكاملة لصدمة أسعار الطاقة”.
وتتوقع الأسواق المالية حاليا تنفيذ نحو زيادتين إضافيتين لأسعار الفائدة بحلول نهاية العام، بدءا من الاجتماع المقبل للمركزي الأوروبي المقرر يومي التاسع والعاشر من سبتمبر القادم.
ورفع البنك أسعار الفائدة في يونيو الماضي للمرة الأولى منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، لكن سلسلة من البيانات المطمئنة بشأن الأسعار والأجور والنشاط الاقتصادي وتوقعات التضخم منذ ذلك الحين جعلت الإقدام على خطوة جديدة بشكل سريع أقل إلحاحا، ودفعت صناع السياسات للدعوة إلى التحلي بالصبر.
وبموجب قرار اليوم، بقي سعر الفائدة على القروض اليومية التي يمنحها البنك المركزي الأوروبي للبنوك عند 2.65 بالمئة، بينما استقر سعر الفائدة على القروض الأسبوعية عند 2.40 بالمئة.