شركة كندية تشرع في البحث عن معدن ثمين بالمغرب
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
أعلنت الشركة الكندية “Elcora” عن عملية جديدة تهدف إلى تعزيز إنتاج مادة الفاناديوم الذي يعد من “المعادن الثمينة” عالية الجودة في المغرب، يُستخدم بشكل رئيسي في تخزين الطاقة وصناعة بطاريات السيارات الكهربائية”.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة “لاراثون” الإسبانية مؤخرا، دخلت الشركة في مرحلة متقدمة من معالجة وتكرير الفاناديوم، حيث بدأت في تنفيذ اختبارات تقييم المعادن واختبارات المعالجة على الفاناديوم المستخرج من رواسب الفانادينيت في المغرب.
وقالت الصحيفة الإسبانية، استنادًا إلى بيان صادر عن الشركة الكندية، التي استحوذت منذ ديسمبر 2021 على شركة “STE Ermazone ARL” التي تمتلك عشرة تراخيص لاستخراج الفاناديوم في المغرب، إن هذه العملية المبتكرة لا تساهم فقط في تحسين استغلال الموارد، بل تدعم أيضًا جهود التنمية المستدامة في قطاع التعدين.
وأضاف التقرير أن الشركة تنتج حاليًا ما بين 50 إلى 60% من الفاناديوم من خبث الحديد الناتج عن عملية صهر المعدن، والذي يحتوي على حوالي 0.25% من الفاناديوم. ويعني ذلك أن التكلفة المحتملة لإنتاج الفاناديوم في المغرب لشركة Elcora قد تكون أقل بكثير من حيث تكاليف رأس المال وتشغيل العملية، بنسبة تصل إلى 8%.
المصدر
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: فی المغرب
إقرأ أيضاً:
“كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
استضافت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست), في مقرها بمدينة الرياض اليوم، العالم السعودي البروفيسور عمر ياغي الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، في لقاء علمي مع طلبة برنامج موهبة الإثرائي البحثي 2026، وذلك بحضور معالي رئيس “كاكست” محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، وعدد من قيادات البحث والتطوير والابتكار.
واستعرض البروفيسور ياغي خلال اللقاء محطات من مسيرته العلمية، موضحًا أنه اختار منذ بداياته التوجه نحو دراسة مشكلات علمية عدّها كثيرون غير قابلة للحل، وواصل العمل عليها رغم تشكيك بعض الأوساط الأكاديمية في إمكانية نجاح تلك الأبحاث، حتى توصّل في عام 1995م إلى اكتشاف مجموعة جديدة في مجال الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر الفلزية العضوية (MOFs)، وهو إنجاز أسهم في ترسيخ مكانته العلمية، وتُوّج بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وأشار إلى أن مسيرته العلمية ارتكزت على البدايات المتجددة، إذ كان ينظر إلى كل محطة بوصفها فرصة للانطلاق بعقلية الباحث الذي يبدأ من الصفر، ويطوّر معارفه وخبراته باستمرار، مؤمنًا بأن التعلم المتواصل يبقى أساس النجاح مهما بلغت الإنجازات.
وبين أن التفكير المستقل والابتعاد عن تقليد الآخرين يعدان من أسس العمل البحثي، إذ يصنع الباحث مساره العلمي من خلال أفكاره وتجربته وجرأته في طرح الأسئلة والعمل على القضايا البحثية التي لم يسبق تناولها، مبينًا أن بداياته في المختبر شهدت العديد من التجارب غير الناجحة التي دفعته إلى الاستمرار في البحث لتحقيق الاكتشافات.
وأكد البروفسيور ياغي أن التقدم العلمي يتطلب البحث المستمر عن البيئات التي تتيح فرصًا للاكتشاف والابتكار من خلال العمل مع نخبة من الباحثين حول العالم، والاستمرار في التعلم، واستثمار الفرص التي تسهم في بناء الخبرات البحثية وتعزيزها.
وشهد ختام اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الدكتور ياغي وطلبة البرنامج الموهوبين، أجاب خلاله عن أسئلة المشاركين حول البحث العلمي في الكيمياء، وبناء السيرة الأكاديمية للباحث، إضافة إلى تطوير المهارات البحثية والتجريبية، وأهمية الشغف والعمل الجاد لتحقيق الإنجازات العلمية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود “كاكست” في دعم المواهب الوطنية، وربطها بالخبرات العلمية العالمية، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، بما يعزز قدراتهم البحثية، ويسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على الإسهام في المجالات العلمية والتقنية ذات الأولوية الوطنية.