“في عز الحر”.. سقوط أمطار في الإسكندرية
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
شهدت محافظة الاسكندرية، أمس الاربعاء، تغيرات مناخية حيث شهدت عروس البحر المتوسط ، سقوط امطار خفيفة بغرب وشرق المحافظة ، رغم ارتفاع شديد فى درجات الحرارة بلغت العظمى منها 36 درجة مئوية، والصغرى 26 درجة، والمحسوسة 38 درجةـ مع رياح نشطة بلغت سرعتها 34كم/الساعة.
تغيرات مناخية
وتسود أمس الأربعاء، أجواء صيفية شديدة الحرارة على محافظة الإسكندرية، مع ارتفاع كبير في درجات الحرارة، ونسب رطوبة مرتفعة بلغت 90%، ما زاد من شعور المواطنين بحرارة الطقس الا ان فؤجئ المواطنين مسا ءاليوم غيوم وسحب وهبوب رياح خفيفة ومتوسطة وذلك خلال آخر الأيام الصيفية في شهر سبتمبر على غير العادة.
مما ادهش المواطنين متساءلين هل سنشهد تغيراً كلياً في الجغرافيا المناخية للمنطقة خلال السنوات القادمة؟ وهل سيكون هناك تأثيرات على الإنسان والزراعات وكذلك الحيوانات؟
تلاحظ في الآونة الأخيرة سقوط أمطار في شهر سبتمبر مع العلم باننا مازلت فى شهر الصيف ، لكن نتيجة للتغيرات المناخية لذلك حذرت هيئة الأرصاد الجوية الفترة الماضية من سقوط أمطار .
حيث تتأثر البلاد بوجود منخفض سطحي، وارتفاع درجات الحرارة على أغلب الأنحاء، مع وجود فرص سقوط أمطار على بعض المناطق.
ويسود كلًا من مناطق السواحل الشمالية الغربية وشمال الوجه البحري، فرص ضعيفة لسقوط الأمطار، والتي قد تكون خفيفة إلى متوسطة على مناطق متفرقة من الإسكندرية والبحيرة وكفر الشيخ والدقهلية ودمياط وبورسعيد، مع نشاط الرياح بسرعة 30 كم/س، ويكون الطقس غائم جزئيًا على تلك المناطق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية سقوط أمطار تغيرات مناخية الأرصاد الجوية أمطار خفيفة سقوط أمطار
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.