وزير النقل يرفض السماح لطيران بلقيس بالعمل رغم توجيهات بن مبارك
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
الجديد برس:
رفض وزير النقل في الحكومة اليمنية الموالية للتحالف، عبدالسلام حميد، تنفيذ توجيهات رئيس الحكومة، أحمد عوض بن مبارك، بالسماح لشركة طيران بلقيس بالعمل حتى نهاية العام.
وكانت توجيهات بن مبارك قد جاءت بناءً على توصيات رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، لاستئناف عمل الشركة وتسهيل عودة اليمنيين العالقين في الخارج، في ظل النقص الحاد في طائرات شركة اليمنية.
ورغم هذه التوجيهات، وجه وزير النقل مذكرة إلى رئيس مجلس إدارة شركة طيران اليمنية، يأمر فيها بنقل ركاب شركة “طيران بلقيس” العالقين في القاهرة وجدة على نفقتهم الخاصة، في إطار رفضه السماح بإعادة تشغيل شركة بلقيس، التي تعود ملكيتها لرجل الأعمال أحمد العيسي، المقرب من الرئيس المعزول عبدربه منصور هادي.
وكان أحمد العيسي، الذي ينتمي إلى محافظة أبين، قد اتهم وزير النقل التابع للمجلس الانتقالي بالتعنت والفساد والمناطقية، مؤكداً أن هناك استهدافاً ممنهجاً لشركته ومنعاً لتشغيل رحلات جوية من مطار عدن.
المصدر
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: وزیر النقل
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".