لجنة الخدمات تعزز المساحات الخضراء في بغداد لتحسين جودة الحياة
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
سبتمبر 12, 2024آخر تحديث: سبتمبر 12, 2024
المستقلة/- تواصل لجنة الخدمات في مجلس النواب العراقي جهودها المكثفة لمراقبة وتوجيه عمل أمانة بغداد في ما يتعلق بتوسيع وتنظيم المساحات الخضراء في العاصمة. تسعى اللجنة من خلال هذه المبادرات إلى تحسين جودة الحياة في المدينة والتخفيف من تأثير التلوث البيئي الذي يعاني منه سكان بغداد.
في تصريح لـ صحيفة “الصباح” تابعته المستقلة، أكد عضو لجنة الخدمات علاء سكر الدلفي أن اللجنة تركز خلال اجتماعاتها الدورية على أهمية استثمار الأراضي المفتوحة وتحويلها إلى متنزهات ومساحات خضراء. وأوضح الدلفي أن هذه المساحات ضرورية لتلبية احتياجات المواطنين كمواقع ترفيهية توفر لهم الاسترخاء وتخفف من ضغوط الحياة اليومية.
وأشار الدلفي إلى أن توفير المساحات الخضراء في بغداد يعد من الأولويات الأساسية للجنة، نظراً لدورها الكبير في تحسين جودة الهواء وتقليل درجات الحرارة المرتفعة في المدينة. وأضاف أن العراق بحاجة ماسة إلى تخصيص الأموال اللازمة لتنفيذ مشاريع البيئة هذه، التي تساهم بشكل مباشر في تحسين الصحة النفسية والجسدية للسكان.
أهمية المساحات الخضراء في الحياة الحضريةتعتبر المتنزهات والمناطق الخضراء جزءاً حيوياً من أي بيئة حضرية، إذ توفر فوائد متعددة تبدأ من تحسين نوعية الهواء إلى تعزيز الصحة العامة. وأكد الدلفي أن اللجنة تعمل بجد لمتابعة تنفيذ هذه المشاريع لضمان استمراريتها وتحقيق الأهداف المرجوة منها.
الاستثمار في المشاريع البيئيةلفت النائب إلى أن استثمار الأموال في هذه المشاريع سيكون له تأثير إيجابي كبير على المواطنين. فالمساحات الخضراء لا تساهم فقط في تحسين البيئة، بل تسهم أيضاً في تعزيز رفاهية السكان من خلال تقديم أماكن مريحة وآمنة للأنشطة الاجتماعية والترفيهية.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: المساحات الخضراء فی تحسین جودة
إقرأ أيضاً:
الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.
فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.
وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.
وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.
وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:
أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).
ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.
وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.
المصدر: نيويورك بوست