وزير قطاع الأعمال العام: إقامة مشروعات عمرانية وتنموية بمختلف المحافظات
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
اجتمع المهندس محمد شيمي وزير قطاع الأعمال العام، مع المهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، لبحث مستجدات ملفات العمل المشترك ومجالات التعاون، ومناقشة آليات وفرص التعاون في تطوير وتنمية بعض الأصول التابعة لشركات وزارة قطاع الأعمال العام، والواقعة بمناطق متميزة في مختلف المحافظات، وذلك بحضور قيادات الوزارتين وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة.
أكد محمد شيمي أن الوزارة حريصة على تعزيز التعاون مع جميع الوزارات والجهات الحكومية والتنسيق المشترك لتحقيق المستهدفات المرجوة، ودعم مسيرة البناء والتنمية في الجمهورية الجديدة في ضوء توجيهات القيادة السياسية، موضحا أن استغلال الأصول وتنميتها وتعظيم عوائدها يمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية الوزارة لإصلاح وتطوير الشركات التابعة لها، ما يسهم في إقامة مشروعات عمرانية وتنموية بمختلف المحافظات، ومشيدا بالتعاون المثمر بين الشركات التابعة للوزارة وهيئة المجتمعات العمرانية.
تعزيز التعاون مع مختلف الوزاراتوأكد المهندس شريف الشربيني، أن وزارة الإسكان تبذل قصارى جهدها لتعميق وتعزيز التعاون مع مختلف الوزارات وجهات الدولة، من أجل توحيد الجهود الرامية لمواصلة مسيرة التنمية الشاملة التى تشهدها ربوع الدولة المصرية، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، مشددا على ضرورة المتابعة الدورية والتنسيق المشترك بين المختصين من الجانبين، لسرعة إنهاء الموضوعات المشتركة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الإسكان وزير قطاع الأعمال وزارة قطاع الأعمال التنمية الشاملة
إقرأ أيضاً:
ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور ثروت إمبابي، إن الحديث عن التنمية لا يقتصر على المباني أو الطرق أو المدن الجديدة، بل يتعلق بتغيير حياة الناس، من أسرة تبحث عن بيت آمن ومستقر، إلى شاب يسعى لفرصة تؤمن له المستقبل، ومستثمر يريد الحفاظ على قيمة أمواله وتنميتها.
وأضاف إمبابي، خلال حلقة اليوم من برنامج «ناسنا» على فضائية المحور، أن القطاع العقاري أصبح أحد أهم القطاعات التي تعكس حجم التحول والتنمية في مصر خلال السنوات الأخيرة، حيث نشهد توسعًا في المدن الجديدة، وربطها بمحاور وطرق حديثة، وتشكيل مجتمعات عمرانية متكاملة توفر السلع والمنتجات الزراعية والغذائية بجوار السكن، وفق الطراز الحديث.
وأوضح أن العقار لم يعد مجرد وحدة سكنية أو قطعة أرض، بل أصبح قرارًا استثماريًا وفرصة لبناء المستقبل، وأحيانًا يكون أول خطوة في رحلة طويلة نحو الاستقرار وتحقيق الطموح. ومع اتساع حركة العمران، فإن التحدي الحقيقي ليس فقط البناء، بل اختيار المكان الصحيح وتقديم منتج مناسب يلبي احتياجات الناس وقدراتهم.
وأشار إلى أهمية دور شركات التطوير العقاري التي تقدم رؤى مختلفة تتواكب مع احتياجات السوق، وتبحث عن الفرص الحقيقية في المناطق الواعدة، مثل تجربة أفرولاند العقارية التي ركزت على مشروعات في مواقع تمتلك فرصًا للنمو، مع تقديم حلول وأنظمة سداد متنوعة لفتح المجال أمام الشباب والأسر والمستثمرين لتحقيق أهدافهم.