منتخب القوى يدشن مشاركته بالبطولة العربية للناشئين بالسعودية
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
دشن منتخبنا الوطني لألعاب القوى مساء اليوم مشاركته في البطولة العربية العاشرة للناشئين والناشئات التي تقام منافساتها مدينة الملك فهد بالطائف بالمملكة العربية السعودية، خلال الفترة من 12 - 15 سبتمبر الجاري، بمشاركة 18 دولة يمثلها 241 لاعبا يتنافسون في 20 مسابقة، ويأتي في مقدمة المشاركين بالبطولة المنتخب السعودي والأردن، والإمارات، ومصر، واليمن، والبحرين، وقطر، والكويت، وسلطنة عمان، وسوريا، ولبنان، والجزائر، والسودان، والعراق، والمغرب، وتونس، وموريتانيا، وليبيا.
وكانت بعثة منتخبنا الوطني للناشئين لألعاب القوى قد وصلت أمس الأول إلى مدينة الطائف بوفد يضم خمسة لاعبين في مسابقات السرعة والوثب، وتضم قائمة لاعبي المنتخب المشارِكة في منافسات البطولة كلا من أحمد الجابري الذي يشارك في مسابقتي 100م و200م، وديسم الدلهمي ويشارك في مسابقتي 100م و200م، ومؤيد البدري ويشارك في مسابقة 400م، ومنصور الفارسي ويشارك في مسابقة 800م، واليقظان العبدلي ويشارك في مسابقتي الوثب العالي والوثب الطويل، بالإضافة إلى مشاركة المنتخب في مسابقة التتابع، فيما يتكون الوفد الإداري من عبدالله الجابري، والمدرب عثمان البوسعيدي، وأحمد الوهيبي أخصائي العلاج الطبيعي.
وعُقد مساء أمس الاجتماع الفني للبطولة بمشاركة الجهازين الفني والإداري لمنتخبنا الوطني، حيث تم خلال الاجتماع توزيع جدول المسابقات وأرقام اللاعبين في كل مسابقة، بالإضافة إلى مناقشة العديد من الجوانب الفنية المتعلقة بالبطولة. ورحّب المهندس حبيب الأمين، مدير البطولة والمدير التنفيذي للاتحاد السعودي لألعاب القوى بجميع المشاركين في البطولة، متطلعا إلى أن تظهر البطولة بمظهر يعكس واقع ألعاب القوى العربية، ويؤكد أن لديها قاعدة صلبة من اللاعبين واللاعبات ونواة لمستقبل أكثر تطورًا.
وأوضح أن هذه البطولة ليست مجرد منافسات ميدان ومضمار بين لاعبين ولاعبات فقط، بل إن هناك مبادرات مجتمعية تتمثل في دورة تدريبية لحكام المنطقة، وفتح أكثر من 200 فرصة تطوعية لشباب وشابات الطائف، كما أن هناك دورة تدريبية بالتعاون مع إدارة التعليم بالمنطقة لمعلمي ومعلمات التربية البدنية تهدف إلى استكشاف المواهب لدى الأطفال.
وقال الأمين: تتضمن البطولة إقامة بطولة ألعاب قوى للأطفال بالتعاون مع الاتحاد الدولي لألعاب القوى، وهي فعالية ترفيهية تهدف إلى تعريف صغار السن بالرياضة ودورها في بناء المجتمع، حيث تستهدف هذه الألعاب الأطفال تحت سن 11 للجنسين، وتقام بين 12 - 14 سبتمبر الجاري، بالإضافة إلى إقامة فعالية مشي مجتمعية بالتعاون مع فريق مشاة الطائف تهدف إلى تعريف المجتمع المحلي بالبطولة العربية وتعزيز الوعي الرياضي لدى كافة فئات المجتمع.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: لألعاب القوى ویشارک فی
إقرأ أيضاً:
لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالم
أثار تقرير حديث صادر عن مجلس أوروبا حالة من الجدل الواسع، بعدما كشف عن فتح تحقيقات تتعلق بشبهات تلاعب محتملة في عدد من مباريات بطولة كأس العالم 2026، على خلفية مؤشرات ووقائع اعتُبرت غير معتادة، وسط متابعة دقيقة من الجهات المختصة بمراقبة نزاهة المنافسات الرياضية.
وأشار التقرير إلى رصد عدة أحداث لفتت الانتباه خلال البطولة، كان أبرزها البطاقة الحمراء التي حصل عليها لاعب منتخب جنوب إفريقيا ثيمبا زواني في المباراة الافتتاحية أمام منتخب المكسيك، حيث اعتُبرت من الحالات التي تستحق المراجعة في إطار التحقيقات الجارية.
كما تطرق التقرير إلى تسجيل حجم كبير من المراهنات على نتيجة التعادل في مباراة إسبانيا والرأس الأخضر، إذ تجاوزت قيمة تلك المراهنات أربعة ملايين ونصف المليون دولار، قبل أن تنتهي المباراة بالفعل بالتعادل، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى إدراج اللقاء ضمن المباريات التي تخضع للمراجعة والتحليل.
ومن الوقائع الأخرى التي شملها التقرير، مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد لإحدى اللقطات في مواجهة إسبانيا والسعودية، والتي استغرقت نحو أربع دقائق قبل اتخاذ قرار بإلغاء هدف سجله فيران توريس، وهو ما أثار تساؤلات حول طول مدة المراجعة مقارنة بالحالات المشابهة.
ورغم هذه المؤشرات، شدد الاتحاد الدولي لكرة القدم على أنه لم يتوصل حتى الآن إلى أي دليل يثبت وجود تأثير مباشر لأنشطة المراهنات على نتائج مباريات البطولة، مؤكدًا أن جميع الإجراءات المتبعة تتم وفق أعلى معايير النزاهة والشفافية.
وأوضح الاتحاد أن التحقيقات لا تزال مستمرة بالتنسيق مع الجهات الدولية المختصة، بهدف التحقق من جميع الوقائع التي وردت في التقرير، والتأكد من سلامة المنافسات وعدم وجود أي مخالفات تمس نزاهة البطولة.
ومن المنتظر أن تسفر التحقيقات خلال الفترة المقبلة عن نتائج نهائية تحدد ما إذا كانت تلك الوقائع مجرد أحداث استثنائية صاحبت البطولة، أم أنها تحمل مؤشرات تستوجب اتخاذ إجراءات قانونية ورياضية بحق أي طرف يثبت تورطه، في إطار الحرص على حماية مصداقية كرة القدم والحفاظ على عدالة المنافسة.