جهاز الشروق يواجه المخالفات البنائية.. ورئيس المدينة يحذر
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
أكد المهندس محمد السيد عبدالمقصود رئيس جهاز مدينة الشروق، على إستمرار لجنة الإزاله فى التصدى لأعمال البناء المخالف ومواجهة جميع المخالفات بكل حسم .
أوضح رئيس الجهاز أن اللجنه تمكنت من تنفيذ قراريين إزاله لأعمال بناء مخالفه بأدوار السطح لعقاريين سكنى بالمنطقتين الأولى والتاسعه عمارات بالمدينه والمتمثله فى قيام أصحاب المخالفات بزيادة النسبه البنائيه .
مضيفاً أن تنفيذ القرار أسفر على إزالة السقف الخرسانى الخارج عن حدود النسبه القانونيه .
كما قامت اللجنه بإتخاذ الإجراءات اللازمه وإيقاف التعامل على العقار وإلزام صاحب المخالفه بتحمل نفقة الإزاله.
وأهاب رئيس الجهاز بأصحاب قطع الأراضى الإلتزام بالشروط البنائيه وعدم تنفيذ أعمال مخالفه وتوجيه الإستثمار فى البناء طبقاً للتراخيص حفاظاً على المدخرات وعدم الوقوع تحت طائلة القانون
مؤكداً على عدم التهاون مع المخالفات والتعامل معها بكل حسم حرصاً على الواجهه الحضاريه لمدينة الشروق .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إزالات مخالفات مبانى شقق إزالة مخالفة محمد السيد عبدالمقصود مدينة الشروق الشروق السطح سكني الأولى عمارات
إقرأ أيضاً:
اللجنة الملكية لشئون القدس: قرار اليونسكو بشأن القدس يجدد الالتزام الدولي بحماية إرث المدينة
رحبت اللجنة الملكية لشئون القدس بقرار لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" الإبقاء على مدينة القدس القديمة وأسوارها ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، مؤكدة أن القرار يجدد التزام المجتمع الدولي بحماية الإرث الحضاري والإنساني للمدينة.
وقال الأمين العام للجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان، إن استمرار إدراج القدس القديمة على القائمة يعكس الاعتراف الدولي بالمخاطر التي تهدد هويتها التاريخية والثقافية، جراء سياسات وإجراءات إسرائيلية متواصلة تستهدف طابع المدينة ومكوناتها الحضارية.
وأضاف كنعان أن ما تتعرض له القدس القديمة لا يقتصر على تحديات حماية المواقع الأثرية، وإنما يمثل استهدافا ممنهجا للمشهد الحضاري والهوية الثقافية والدينية للمدينة، بما يخالف قواعد القانون الدولي، ومن بينها اتفاقية لاهاي لعام 1954 الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة، واتفاقية التراث العالمي لعام 1972، واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949.
وأوضح أن استمرار وضع القدس القديمة على قائمة التراث المهدد بالخطر يحمل المجتمع الدولي، وفي مقدمته منظمة اليونسكو، مسؤولية مضاعفة لمتابعة أوضاع المدينة ورصد الانتهاكات التي تطال معالمها التاريخية والدينية، والعمل على منع أي إجراءات أحادية تهدف إلى تغيير طابعها أو طمس مكوناتها الحضارية الأصيلة.
وأكد كنعان أن القرارات الدولية المتعاقبة بشأن القدس، ومنها قرارات اليونسكو، تؤكد عدم شرعية الإجراءات الإسرائيلية في المدينة المحتلة، مشددا على أن حماية التراث المقدسي لا تقتصر على الحفاظ على المباني والمواقع الأثرية، بل تشمل صون الهوية التاريخية والثقافية والوجود العربي والإسلامي والمسيحي في المدينة.
وثمنت اللجنة الملكية لشؤون القدس مواقف الدول التي دعمت الإبقاء على القدس القديمة وأسوارها ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، داعية إلى تحويل هذا الدعم إلى خطوات عملية لحماية المدينة ومقدساتها، وضمان احترام القرارات الدولية ووقف الانتهاكات التي تهدد مكانتها التاريخية والروحية.
وجددت اللجنة التأكيد على أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، بقيادة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، تمثل ركيزة أساسية في الحفاظ على هوية المدينة وتراثها الحضاري، ومواجهة محاولات تغيير واقعها التاريخي والقانوني.