هاني مهنا: بليغ حمدي لحَّن لأم كلثوم أكثر من عبدالوهاب.. ولم يكن مغرورا
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
قال الموسيقار هاني مهنا، إن الموسيقار الراحل بليغ حمدي، كان طموحًا للغاية ويأتي بالكلمة من الشارع، وليس من عالم آخر، موضحًا أن بليغ كان يستمع بشكل غير عادي للأعمال الشرقية الشعبية، وكان يؤمن بأن هذه الأعمال هي التي تعيش؛ لأن الناس ترتبط بما هو قريب من الشارع.
مهنا: بليغ كان صديقا عزيزا ليوأضاف «مهنا»، خلال مداخلة هاتفية برنامج «كل الزوايا»، مع الإعلامية سارة حازم طه، المذاع على قناة «أون»، أن بليغ حمدي كان صديقًا عزيزًا له، وأنه وعمر خورشيد كانا دائمًا معًا، متابعا: «بليغ كان يكون عندي في الشقة ويقوم يفتح الثلاجة ويجيب اللي هو عاوزه لأنه رغم عبقريته، لكنه لم يكن متعاليًا أو مغرورًا أبدا».
ولفت إلى أن بليغ قدم 11 لحنًا لأم كلثوم، في حين قدم محمد عبدالوهاب 8 ألحان لها، وهذا يؤكد عبقريته، منوها بأنه مهما تحدث عنه لن يوفيه حقه، أو يصف حجم موهبته.
وتابع: «بليغ حمدي كان دائما يبحث عن الجملة الشعبية الشرقية، ويطورها ليقدمها للناس بطريقة مبتكرة وجديدة وعشان كده هو كان سابق عصره».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: هاني مهنا بليغ حمدي أم كلثوم قناة أون بلیغ حمدی
إقرأ أيضاً:
“الشعبية” تدعو لتشكيل لجان حماية عقب مجزرة “تل” وتشيد بعملية إطلاق النار البطولية
الثورة نت/
جدّدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، دعوتها لتشكيل لجان الحماية الشعبية في عموم مناطق الضفة المحتلة في أعقاب استمرار جرائم المستوطنين والتي أدت اليوم إلى ارتكاب مجزرة أسفرت عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4 آخرين 3 منهم إصابات خطرة برصاص الاحتلال في بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس.
وأشادت في تصريح صحفي ، اليوم الجمعة ، ، بعملية إطلاق النار البطولية التي أسفرت عن مقتل صهيوني وإصابة ثلاثة آخرين قرب القرية شمال الضفة.
واعتبرت أن “هذا التصعيد الصهيوني في الضفة مبيت وممنهج في إطار السياسات الإبادية والتهويدية لفرض أمر واقع في الضفة المحتلة، وتهجير شعبنا من أرضه عبر تبادل الأدوار والتكامل الميداني بين جيش العدو وعصابات المستوطنين المسلحين، وتحديداً في المناطق المحاذية للبؤر الاستيطانية”.
وقالت الجبهة “إن التصدي الوطني والشعبي الحازم لاعتداءات المستوطنين وتشكيل “لجان الحماية الشعبية” في القرى والبلدات والمخيمات كافة، أصبح ضرورة وطنية وميدانية عاجلة لحماية أراضينا ومنازلنا ودعم صمود المواطنين”.
وأوضحت أن “عملية إطلاق النار البطولية قرب بلدة تل تأتي في سياق الرد المباشر والطبيعي على مجازر العدو واعتداءات مستوطنيه، ورسالة واضحة بأن جرائم العدو لن تعود عليه إلا بمزيد من الضربات وكل أشكال المقاومة”.
وأكدت الجبهة الشعبية في ختام تصريحها أن “محاولات العدو ومستوطنيه لفرض واقع جديد بالضفة عبر القتل والإرهاب والاستيطان والتهويد لن تكسر إرادة شعبنا، وإنما ستزيده تمسكاً بأرضه وإصراراً على مواصلة المواجهة حتى آخر قطرة دم”.