«التنمية الأسرية» تطلق فعاليات الدورة الأولى لملتقى «الملهمون الصغار»
تاريخ النشر: 13th, September 2024 GMT
مريم بوخطامين (أبوظبي)
أخبار ذات صلةانطلقت أمس، فعاليات الدورة الأولى لملتقى «الملهمون الصغار»، التي تستمر لمدة ثلاثة أيام، بمشاركة أكثر من 50 طفلاً وطفلة، ويأتي الملتقى الذي تم تنظيمه تحت شعار «صغيرة أعمارهم.
حضر الملتقى عبدالرحمن البلوشي، مدير دائرة التخطيط الاستراتيجي بالمؤسسة، ووفاء آل على مدير دائرة تنمية الأسرة بالوكالة، وعدد من مدراء المراكز بالمؤسسة، وممثلي الشركاء الاستراتيجيين وموظفي المؤسسة وطلبة المدارس وأفراد الأسر.
وأكدت مريم محمد الرميثي، مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، أن الملتقى جاء نتاجاً لما توليه القيادة الرشيدة وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، «أم الإمارات»، بالأسرة بشكلٍ عام والطفل بشكلٍ خاص.
وقالت: «إن الملتقى يهدف إلى تعزيز مهارات الأطفال للتعبير عن أنفسهم بصورة إيجابية سليمة، وتنمية مهاراتهم مما يجعلهم فاعلين في إحداث الأثر الإيجابي في مجتمعاتهم، بالإضافة إلى تنمية مهارات الأطفال الإبداعية والابتكارية في توظيف الذكاء الاصطناعي للتعبير عن أفكارهم».
وأكدت الرميثي على أهمية تنمية مواهب ومهارات الطفل ونقل رسالته الاجتماعية والإعلامية المؤثرة والملهمة بطرق إبداعية وجاذبة، من خلال التكنولوجيا والعالم الرقمي ومواقع التواصل الاجتماعي، والفعاليات والملتقيات والمبادرات الاجتماعية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الملهمون الصغار مؤسسة التنمية الأسرية الإمارات مهارات الأطفال مريم الرميثي التنمیة الأسریة
إقرأ أيضاً:
ليالٍ فنية أردنية مميزة ضمن فعاليات مهرجان جرش في العاصمة عمان
صراحة نيوز – تواصلت فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين، اليوم الخميس، والتي تأتي هذا العام تحت شعار” إرث يمتد…أجيال تلتقي”، وسط حضور جماهيري كبير شهدته المسارح الرئيسة في العاصمة عمان، حيث احتضنت الساحة الهاشمية والمدرج الروماني أمسيتين غنائيتين عكستا تنوع المشهد الفني الأردني، وجمعتا بين الأصالة والطرب والتراث.
وشهد مسرح الساحة الهاشمية، أمسية غنائية أحياها الفنانان عز الدين الشقران والفنان بكر الحراسيس تفاعل معها الجمهور منذ اللحظات الأولى، إذ قدّم الفنانان باقة من الأغنيات الوطنية والتراثية والشعبية، وشهدت الأمسية أجواء احتفالية امتزجت فيها الموسيقى الأردنية بالأهازيج والدبكات الشعبية، في لوحة فنية جسدت الهوية الثقافية الأردنية، وأكدت مكانة الفنان الأردني وقدرته على استقطاب الجمهور في مختلف المناسبات الوطنية والثقافية.
وفي المدرج الروماني بالعاصمة عمان، استقبل الجمهور فرقة نايا التي افتتحت الحفل بتقديم مجموعة من الأعمال الموسيقية والغنائية المستوحاة من التراث الأردني والعربي، بأسلوب فني جمع بين الأصالة والتوزيع الموسيقي الحديث، لتضفي أجواء مميزة على الأمسية.
وقدّم الفنان بهاء الداود وصلة غنائية متنوعة ضمت عدداً من الأغنيات التي لاقت تفاعلاً واسعاً من الحضور، الذين شاركوه الغناء والتصفيق طوال فقرات الحفل، في مشهد عكس حجم الإقبال على الفعاليات الفنية التي يحتضنها المهرجان.