شبكة انباء العراق:
2026-07-24@05:17:19 GMT

[ الدولة الأموية ذهبت ببولة … !!!؟؟؟ ]

تاريخ النشر: 13th, September 2024 GMT

بقلم : حسن المياح – البصرة ..

{ الدولة الأموية بشيطنة معاوية ودهائه الإبليسي المراوغ المرن ، وبقوة المد الأموي الطاغي المحتال ، وضخامة دكتاتوريتها وظلمها وإجرامها ومنعها وحرمانها ، وما لها من هيل وهيلمان ديكور ….. فأنها إنتهت الى الزوال ** ( ببولة ) ** }}

يا مالكي …. أنها لشيطنة معاوية ( بتشديد الياء ) أموية مروانية ملتوية ….

أوليست القوى السياسية التي تسميها السلطة الرابعة ، هي نفسها بقواها الحزبية السياسية موجودة في السلطات الحقيقية الثلاث ….

ما الجديد فيها حتى تضاف كسلطة رابعة …. ؟؟؟ !!!

من يقود السلطة التنفيذية بوزاراتها …. اليست هي القوى { الأحزاب السياسية } هي المتحكمة فيها وتقودها …. ؟؟؟ !!!!

والسلطة التشريعية ( البرلمان ) من يقوده والذي فيه ويكونه ….. اليست هي نفسها القوى السياسية { الأحزاب السياسية } هي المكونة للبرلمان السلطة التشريعية ، وهي التي تقوده ….. ؟؟؟ !!!

لا تغطي الحقيقة التي هي فشلكم ، وقد أحسستم ، وعلمتم بأزمة سياسية ضخمة ، وأزمات سياسية كبيرة ، وأنها ستحصدكم بإذن الله تعالى عاجلٱ ، لفسادكم وإجرامكم وظلمكم …..

إنها الدكتاتورية الستالينية المستبدة ، والنيرونية المتفردة حاكمية وتصرفات ظالمة مجرمة قابضة …..

حسن المياح

المصدر

المصدر: شبكة انباء العراق

كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات

إقرأ أيضاً:

المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟

24 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة: تتحرك الحكومة العراقية لإطلاق المرحلة الثانية من حملة “صولة الفجر”، في مسار يستهدف ملفات فساد وزارات الصحة والنفط والكهرباء، مع تتبع العقارات والأموال داخل العراق وخارجه، واستكمال قوائم جديدة للمتهمين، وسط تأكيدات على حسم رفع الحصانة عن 12 شخصية أحيلت ملفاتها للقضاء.

ويؤكد نواب من الإطار التنسيقي أن دعمهم للحكومة في مكافحة الفساد “مفتوح ومتواصل”، وأن رفع الحصانة سيكون جاهزاً فور اكتمال الملفات القانونية، مع التشديد على أن القانون يجرّم حماية المتهمين ويلزم بتطبيقه على الجميع دون استثناء.

وتشير مصادر سياسية إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي يستعد لعقد اجتماع حاسم مع قوى الإطار لمناقشة آليات إنهاء الحماية السياسية عن المتورطين، ووضع صيغة واضحة لرفع الحصانة بغض النظر عن الانتماء الحزبي، وسط تباين داخل الإطار بشأن بعض الأسماء المتداولة.

ويرى محللون أن ما يجري لا يمثل فتح ملفات جديدة، بل تنفيذ قرارات قضائية معطلة ضمن أكثر من 400 قضية منجزة، كانت الحكومات السابقة قد امتنعت عن تنفيذها لأسباب سياسية، ما يجعل الإجراءات الحالية أقرب إلى “معالجات رمزية” ما لم تُرفع الانتقائية في تحريك الملفات.

ويحذر الخبراء من أن استمرار الانتقائية سيعيد شعور الحصانة لدى الفاسدين، خصوصاً أن بعض الشخصيات سبق أن أغلقت قضاياها وعادت إلى مناصب حكومية، مؤكدين أن الفساد في العراق ممنهج ومرتبط ببنية المحاصصة، وأن القضاء عليه يتطلب إرادة سياسية واسعة ودولة مؤسسات لا دولة مكونات.

 

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • المعتقل السياسي العياشي الهمامي لقيس سعيد: استقل لقد آن لمرحلتك أن تنتهي
  • محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
  • المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
  • ثروت : أنا أول واحد قلت إن الفيفا فيها نيفة
  • تعليقاً على حوار نصر طه مصطفى: حين تروي السلطة قصة انهيار “الدولة”
  • بعد مرور موعد 4 يوليوز…أسر السماعلة بعين الشق هدموا بيوتهم أملاً في الاستقرار وينتظرون انفراجاً وتجاوباً من السلطات
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • العجري: بإمكان السعودية تجنيب نفسها تبعات الحصار بالانسحاب من اليمن ودفع التعويضات
  • تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله