محافظ أسيوط يشهد الإحتفال بمئوية وضع حجر الأساس لمدرسة السلام المتطورة المشتركة ويكرم أسماء مديريها
تاريخ النشر: 13th, September 2024 GMT
شهد اللواء دكتور هشام أبو النصر محافظ أسيوط، الاحتفالية بمرور 100 عام على وضع حجر الأساس للمبنى الرئيسي لمدرسة السلام المتطورة المشتركة "كلية البنات الأمريكية بأسيوط سابقًا".
جاء ذلك بحضور المحاسب عدلي أبو عقيل سكرتير عام مساعد المحافظة، واللواء إسماعيل حسين مستشار المحافظ للإدارة العامة للمكتب الفني، والمهندس ياسر عمر عضو مجلس النواب ووكيل لجنة الخطة والموازنة، المهندس مجدي سليم عضو مجلس الشورى ورئيس لجنه الطاقة والبيئة والقوى العاملة، ومحمد ابراهيم دسوقي وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط، والدكتور أحمد عبد المولي نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون التعليم والطلاب، والعقيد أركان حرب هاني الفاروق المستشار العسكري للمحافظة، والمقدم أركان حرب محمد إسماعيل مدكور نائب المستشار العسكري للمحافظة، والقس اسطفانوس ذكي رئيس مجلس إدارة مدارس سنودس النيل، والقس ماجد كرم أمين عام مدارس سنودس النيل الإنجيلي، والنائب الدكتور فريد صفوت البياضي نائب رئيس مجلس المؤسسات التعليمية بسنودس النيل الإنجيلي ونيافة الأنبا يؤانس مطران أسيوط للأقباط الأرثوذكس، وسيد الشريف مدير عام الجهاز التنفيذي للخدمات بمديرية التربية والتعليم، هويدا الطماوي مدير عام التعليم الخاص بمديرية التربية والتعليم بأسيوط، والشيخ صموئيل باقي صدقة عضو هيئة الأوقاف بالطائفة الإنجيلية بمصر، ومؤنس منير مدير مدرسة السلام المتطورة المشتركة، وقيادات مديرية التربية والتعليم بالمحافظة، ونخبة من قساوسة مجمع أسيوط الإنجيلي على رأسهم القس رفيق ثابت وأعضاء مجلس مدارس سنودس النيل الإنجيلي بمصر (الدكتورة سها سامي والقساوسة داود ابراهيم ومايكل رفعت وموسى اقلاديوس ورزق الله نوح ووليم عبده ) ولفيف من الأمهات و الأباء وأولياء الأمور والطلاب بالمدرسة.
بدأ الاحتفالية بالسلام الجمهوري ثم كلمة مؤنس منير مدير المدرسة الحالي التي رحب خلالها بالحضور وأشاد فيها بدور المحافظ منذ قدومه إلى أرض المحافظة وتوليه مهام عمله وهو ما يظهر جلياً في اهتمامه بالحضور والمشاركة في الفعاليات والأنشطة المختلفة خاصة بقطاع التعليم متمنياً له الاستمرار في هذا الأداء المتميز ومارثون التطوير الذي بدأه سريعاً في كافة القطاعات الخدمية، ثم كلمة الأنبا يؤانس مطران أسيوط للأقباط الأرثوذكس التي عبر خلالها عن أهمية الرحمة والحق في حياتنا وهو ما ينعكس على عملنا وأنفسنا في الحكمة والتصرف السليم مقدماً الشكر للمدرسة وإدارتها عبر السنوات الماضية، ودعوتهم لحضور هذه الاحتفالية معبراً عن توقعه بأننا سنجد محافظة أسيوط خلال السنوات القادمة في تقدم ومكانة مرموقة في ظل هذا العمل الدؤوب والجهد المبذول من الوزير المحافظ.
تلاها كلمة القس اسطفانوس ذكي رئيس مجلس إدارة مدارس سنودس النيل الإنجيلي الذي عبر خلالها عن فخره بمرور 100عام على المدرسة ووقوفه بهذا الصرح التعليمي العظيم التي تعتبر منارة للعلم والتربية والقيم الإنسانية النبيلة وهو ما يظهر جلياً على مدى قرناً من الزمان أثبتت خلاله المدرسة جهودها في هذا الشأن بوصول أبنائها وخريجي مدرستها إلى أعلى المناصب في كافة القطاعات وعلى مدار كافة الأجيال مضيفاً أننا نبذل قصارى جهدنا في الاستمرار وتطوير الأداء بالمدرسة للمساهمة في خدمة وطننا ومجتمعنا.
وتواصلت فقرات الحفل بفيلم تسجيلي وثائقي عن تاريخ المدرسة على مدار 100 عام منذ وضع حجر الأساس وحتى الآن فضلاً عن فقرات فنية وغنائية وعرض مسرحي بانورامي "حكاية مدرسة".
وأكد محافظ أسيوط - خلال كلمته - على سعادته بوجوده وسط أبنائه الطلاب وأولياء أمورهم والقيادات التنفيذية والشعبية بالمحافظة ومشاركته في هذا الاحتفال بمرور 100 عام على مدرسة السلام المتطورة واصفاً إياها بالعريقة متمنياً أن نحتفل كل عام بتخريج عالم أو متميز في مجال بعينه لأن أسيوط محافظة عريقة بها حضارات مختلفة وشعب أسس نادي منذ عام 1939 ومدرسة منذ 100عام لذا تستحق منا الكثير من العمل والجهد لتعود إلى سابق عهدها في مصاف محافظات الجمهورية لافتاً إلى مقولة أعجبته "الأيد الرخوة لا تمسك صيداً.. أما ثروة الإنسان هي الاجتهاد" مشيراً إلى ضرورة التركيز على الاهتمام بتربية النشء وتنمية مهارات أبنائنا الطلاب وصقل مواهبهم في المجالات المختلفة والعمل على حصولهم على المراكز المتقدمة ليكونوا قادرين على استكمال مسيرة البناء والتنمية التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية تحقيقاً لخطط التنمية المستدامة وتنمية النشء وبناء الانسان المصري،
كما وجه الشكر لقيادات مجلس إدارة سنودس النيل ومسئولي المدرسة والعاملين بها والقائمين والمشرفين على تنظيم الاحتفالية وتلك الأعمال الفنية المتميزة.
وفي نهاية الحفل سلم محافظ أسيوط ومسئولو مجلس إدارة سنودس النيل بتكريم مديري المدرسة عبر العصور حيث تم منحهم دروع تذكارية (ماتيلدا بنيامين، عايدة الغرب، انصاف الزق، عايدة إسرائيل، عنايات غبريال، سميرة فوزي، ونعيم إسحاق، ملك صيب، ميشيل شفيق، مؤنس منير) تخليداً لهم ولذكراهم تكريماً لجهودهم في رفعة هذه المدرسة خلال السنوات الماضية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: 100 عام احتفال السلام تطورها حكاية مدرسة كلية البنات محافظ أسيوط سنودس النیل الإنجیلی التربیة والتعلیم السلام المتطورة محافظ أسیوط مجلس إدارة
إقرأ أيضاً:
4 أسماء ثقيلة على طاولة مالديني.. من يعيد الآتزوري إلى طريق المجد؟
دخل المنتخب الإيطالي مرحلة البحث عن قائد جديد لمشروع إعادة البناء، بعدما فتح اتحاد كرة القدم في البلاد باب المفاوضات مع أسماء كبيرة، يتقدمها الإسباني بيب غوارديولا والإيطالي كارلو أنشيلوتي، بحثاً عن المدرب القادر على إعادة "الآتزوري" إلى طريق المنافسة.
وكشف باولو مالديني، المدير الفني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، أن غوارديولا يمثل أحد الأهداف المطروحة، مؤكدا في الوقت ذاته وجود اتصالات مع أنشيلوتي، المدرب الحالي لمنتخب البرازيل.
مالديني: تحدثنا مع أفضل مدربي العالموقال مالديني خلال مؤتمر صحفي عقده الخميس في مقر رابطة الدوري الإيطالي بمدينة ميلانو: "غوارديولا؟ لا يمكننا تقديم أخبار في الوقت الحالي، لقد حددتم أحد الأهداف، لكننا تحدثنا أيضا مع أنشيلوتي. كان من الصواب أن نبدأ بأفضل المدربين في العالم، لكن علينا أن نتحقق من مدى توفرهم وإمكانية التعاقد معهم".
ولم يحدد مالديني موعدا نهائيا للإعلان عن المدرب الجديد، رغم تأكيده أن الاتحاد يرغب في حسم الملف في أسرع وقت، لكنه شدد على أن اختيار الشخص المناسب يبقى أهم من السرعة.
وأضاف: "من المثالي أن نعيّن المدرب هذا الأسبوع، لكن الأهم هو انتظار الشخص الذي نريده فعلاً. هناك استعجال، لكن في النهاية لا داعي للتسرع".
مشروع جديد وضغط المسؤوليةوتحدث مالديني عن حجم المسؤولية التي يحملها في مهمته الجديدة، مؤكداً أن المشروع الإيطالي المقبل يقوم على إعادة بناء المنتخب بمشاركة جميع الأطراف.
وقال: "أشعر بمسؤولية وضغط كبيرين، لأن هناك مشروعا طموحا هنا. إنها دعوة للتكاتف، فعندما تنادي إيطاليا يكون من الصعب رفض ذلك. لم أكن أعرف كل الصعوبات التي كانت موجودة في البداية، لكنني شعرت بوجود فرصة للقيام بأشياء مهمة، كما شعرت برغبة الجميع في المشاركة في عملية التجديد".
كما أشاد مالديني بالدور الذي لعبه رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم جيوفاني مالاغو في إقناعه بتولي المنصب، وكشف أنه أصر شخصيا على ضم البرازيلي ليوناردو، زميله السابق في ميلان، للعمل مستشارا رياضيا ضمن الهيكل الجديد.
ليوناردو: نريد المدرب في أسرع وقتمن جانبه، أكد ليوناردو أن الاتحاد الإيطالي يسعى إلى تعيين المدرب الجديد في أقرب وقت ممكن، مشيراً إلى العلاقة الطويلة التي تجمعه بمالديني، بعدما لعبا معاً في ميلان وعملا لاحقاً ضمن الإدارة الرياضية للنادي.
إعلانوقال ليوناردو: "باولو وأنا شركاء في الأحلام والأفكار منذ سنوات طويلة. عندما وصلته هذه الدعوة القوية، تحولت مع مرور الأيام إلى حلم بالنسبة له، وبالتالي أصبح حلماً بالنسبة لي أيضاً".
وتأتي تصريحات مالديني وليوناردو بعد يومين من تأكيد جيوفاني مالاغو أن المفاوضات مع غوارديولا لا تزال مستمرة، مشيرا إلى أن الاتحاد الإيطالي مستعد لإجراء استثناء مالي لمحاولة إقناع المدرب الإسباني، رغم اعترافه بعدم وجود ضمانات للتوصل إلى اتفاق.
وتبحث إيطاليا عن مدرب جديد منذ استقالة جينارو غاتوزو في أبريل/نيسان الماضي، عقب فشله في قيادة المنتخب إلى التأهل لكأس العالم.
وخلال اجتماع عُقد الخميس في ميلانو بين مسؤولي الاتحاد الإيطالي ومديري أندية الدوري الإيطالي، ضمن أول جمعية عمومية للرابطة هذا الموسم، كشفت قيادة الاتحاد أنها تدرس عددا من الخيارات لمنصب المدير الفني، مؤكدة أن جميع الاحتمالات لا تزال مفتوحة.
ويتصدر غوارديولا، وأنشيلوتي وروبرتو مانشيني، وأندريا بيرلو قائمة أبرز المرشحين لتولي قيادة "الآتزوري"، إلى جانب أسماء أخرى لا تزال مطروحة على طاولة الاتحاد.
لكن التعاقد مع غوارديولا، المدرب السابق لبرشلونة وبايرن ميونيخ ومانشستر سيتي، يبقى مهمة معقدة، في ظل رغبته في الابتعاد عن مقاعد التدريب خلال الموسم الحالي.
وبين الحاجة إلى قرار سريع والرغبة في اختيار الاسم المناسب، يواصل الاتحاد الإيطالي تحركاته بحثاً عن المدرب القادر على قيادة مرحلة جديدة وإعادة المنتخب إلى موقعه بين كبار كرة القدم العالمية.