السنوار للسيد نصرالله: نشكر تضامنكم عبر أفعالكم المباركة على الجبهات
تاريخ النشر: 13th, September 2024 GMT
الثورة نت/..
وجه رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية حماس يحيى السنوار في رسالة بعثها إلى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، بالشكر على الدعم والتضامن في جبهات محور المقاومة و ردا على التهنئة والتعزية باستشهاد القائد اسماعيل هنية.
وقال السنوار في رسالته،وفقا لوكالة فلسطين اليوم الليلة الماضية “نشكر تضامنكم الممزوج بالمشاعر الصادقة والنبيلة وقد عبرت عنه أفعالكم المباركة بجبهات محور المقاومة”.
وأكد السنوار للسيد نصر الله، أن الدماء الذكية والقوافل المباركة من الشهداء ستتزايد صلابة وقوة في مواجهة الاحتلال ، مشددا على أن الحركة ستبقى كما كانت دوماً ثابتة على درب الوفاء لدماء الشهداء.
وختم السنوار رسالته بأن المبادئ السامية التي كان يدعو لها القائد هنية ستظل ثابتة وحاضرة، وستمضي عليها الحركة ومجاهدوها.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
استشهاد أربعة فلسطينيين ومقتل مستوطن خلال تصدي أهالي بلدة تل لاعتداءات العدو
الثورة نت/وكالات استشهد أربعة فلسطينيين وأصيب أربعة آخرون، ثلاثة منهم بجروح حرجة، إثر هجوم شنته مجموعات من المستوطنين بحماية قوات العدو الإسرائيلي ،اليوم الجمعة، على بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة. وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية ،وفق موقع فلسطين أونلاين بأن الطواقم الطبية في مستشفى رفيديا الحكومي استقبلت الشهداء والمصابين بعد إطلاق قوات العدو وابلاً من الرصاص الحي تجاه المواطنين الذين خرجوا للدفاع عن أراضيهم وممتلكاتهم، مؤكدة ارتفاع حصيلة الشهداء إلى أربعة، فيما يرقد عدد من المصابين في العناية المكثفة. من جانبها أفادت مصادر محلية بأن شاباً فلسطينياً تمكن خلال المواجهات من انتزاع سلاح أحد المستوطنين المشاركين في الهجوم، قبل أن يستخدمه في إطلاق النار باتجاه قوات العدو والمستوطنين قرب البؤرة الاستيطانية “حفات جلعاد” غرب نابلس. وأسفرت العملية عن إصابة أربعة مستوطنين وعناصر أمن، بينهم ضابط في جيش العدو، فيما وُصفت إصابة أحد المستوطنين بالخطيرة جداً قبل أن تعلن وسائل إعلام إسرائيلية لاحقاً مقتله متأثراً بجراحه. وفي أعقاب الحادثة، دفعت قوات العدو بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى محيط بلدة تل، وفرضت طوقاً أمنياً على المنطقة، واقتحمت أطراف البلدة لتأمين المستوطنين، بالتزامن مع استمرار حالة الاستنفار بين الأهالي تحسباً لاعتداءات جديدة قد تستهدف المنازل والأراضي الزراعية.