صواريخ ستورم شادو تنفد لدى الجيش الأوكراني
تاريخ النشر: 13th, September 2024 GMT
أعلنت وسائل إعلام بريطانية، أن أوكرانيا تمتلك عددًا صغيرًا من صواريخ "ستورم شادو" البعيدة المدى تكاد تنفذ، بعد الهجمات على شبه جزيرة القرم.
وقالت الصحيفة البريطانية: "لم يتبق لدى أوكرانيا سوى عدد قليل نسبيا من صواريخ "ستورم شادو" بعد استخدام أعداد كبيرة منها لمحاربة روسيا في شبه جزيرة القرم".
الرئيس الأوكراني: روسيا قصفت سفينة حبوب متجهة إلى مصر زيلينسكي: روسيا بدأت هجومًا مضادًا في كورسك
في الوقت نفسه، أشارت عضوة الكونغرس من أصل أوكراني، فيكتوريا سبارتز، التي تمثل الحزب الجمهوري الأمريكي، في مقابلة مع صحيفة "التلغراف" البريطانية، إلى أن رفع الحظر على ضربات القوات المسلحة الأوكرانية بأسلحة غربية بعيدة المدى في عمق الأراضي الروسية يمكن أن يثير رد فعل من روسيا، وفي هذه الحالة سيتعين على الولايات المتحدة إرسال "تعزيزات" إلى أوكرانيا.
في الوقت نفسه، اوضحت الصحيفة أن التعزيزات من الولايات المتحدة يجب أن تتكون من إمدادات أكبر من الأسلحة إلى أوكرانيا، وليس من قواتها الخاصة.
وتقوم المملكة المتحدة وفرنسا بتزويد كييف بصواريخ "ستورم شادو" بعيدة المدى. وتستخدم كييف هذه الصواريخ لمهاجمة المناطق الروسية والأهداف المدنية، وعلى وجه الخصوص، تم استخدامها لمهاجمة لوغانسك والجسور بين مقاطعة خيرسون وشبه جزيرة القرم وسيفاستوبول.
سيعقد الرئيس الأمريكي جو بايدن محادثات ثنائية مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الجمعة، من المتوقع أن يتخذا قرارا بشأن إمكانية رفع الحظر الحالي على الضربات العسكرية الأوكرانية بأسلحة غربية بعيدة المدى في عمق الأراضي الروسية.
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم أمس الخميس، إن أوكرانيا، دون مساعدة الغرب، غير قادرة على شن ضربات في عمق أراضي الروسية، ولهذا تحتاج إلى بيانات استخبارية من الأقمار الصناعية لدول الناتو ومهام الطيران. وحذر بوتين من أن المشاركة المباشرة للغرب في الصراع الأوكراني تغير جوهره؛ وستضطر روسيا إلى اتخاذ قرارات بناء على التهديدات التي تواجهها بهذه الطريقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: صواريخ شادو الجيش الأوكراني وسائل إعلام بريطانية أوكرانيا صواريخ ستورم شادو شبه جزيرة القرم ستورم شادو
إقرأ أيضاً:
المركزي التركي: ضغوط التضخم ومخاوف الركود تلقي بظلالها على توقعات النمو
أنقرة (زمان التركية)- أظهرت نتائج مسح مشاركي السوق لشركاء يوليو 2026، الصادر عن البنك المركزي التركي، مراجعة تصاعدية محدودة لتوقعات التضخم وسعر صرف الدولار مقابل الليرة بنهاية العام الحالي، في حين سجلت توقعات النمو لعام 2026 تراجعًا ملحوظًا.
ورغم هذا التحول قصير المدى، يعكس المسح استمرار التحسن التدريجي في التوقعات على المدى المتوسط.
وشارك في المسح، الذي أُجري في الفترة ما بين 13 و16 يوليو، نحو 65 خبيرًا وممثلًا عن القطاعين الحقيقي والمالي.
ووفقًا للنتائج، ارتفعت توقعات تضخم أسعار المستهلكين (TÜFE) لنهاية العام الجاري إلى 29.21%، مقارنة بـ 29.14% في المسح السابق. كما صعدت توقعات التضخم لـ 12 شهرًا المقبلة من 23.81% إلى 23.95%، بينما شهدت التوقعات لـ 24 شهرًا القادمة تراجعًا إيجابيًا من 18.29% إلى 17.83%.
وفيما يتعلق باحتمالات التضخم لفترة الـ 12 شهرًا المقبلة، رجّح المشاركون بنسبة 55.85% استقرار معدل التضخم ضمن نطاق يتراوح بين 22.00% و24.99%.
وجاءت التوقعات البديلة بنسبة 20.36% لاحتمال بقائه بين 25.00% و27.99%، في حين بلغت نسبة احتمال هبوطه إلى نطاق 19.00% – 21.99% نحو 13.76%.
وجاءت التقديرات النقطية متوافقة مع هذه الاحتمالات؛ حيث توقع 62.71% من المشاركين استقرار التضخم في النطاق الأول المذكور.
أما على المدى الأطول (24 شهرًا)، فقد حظي احتمال استقرار التضخم بين 16.00% و19.99% بالنسبة الأعلى التي بلغت 51.74%.
وتوقع المشاركون بنسبة 19.85% أن يتراوح التضخم بين 20.00% و23.99%، وبنسبة 17.79% أن ينخفض إلى ما بين 12.00% و15.99%.
وبحسب التقديرات النقطية، صاغ 49.02% من المشاركين توقعاتهم في حدود نطاق الـ 16.00% – 19.99%.
وعلى صعيد السياسة النقدية، استقرت توقعات سعر الفائدة لليلة واحدة في سوق الريبو والريبو العكسي بـ “بورصة إسطنبول” لنهاية الشهر الحالي عند مستوى 40%، دون تغيير عن المسح السابق.
وفي هذا السياق، يتوقع المشاركون أن تشهد جلسة لجنة السياسة النقدية (PPK) لشهر يوليو خفضًا في أسعار الفائدة الرئيسية لتصل إلى 37%.
وتشير التقديرات إلى مواصلة الاتجاه التيسيري لأسعار الفائدة؛ حيث يُتوقع تراجعها إلى 36.55% في الاجتماع الثاني للجنة، ثم إلى 35.73% في الاجتماع الثالث.
ويرى الخبراء أن سعر الفائدة الرئيسي سيستقر عند 34.70% بنهاية العام الجاري، ويهبط إلى 29.44% بعد 12 شهرًا، ليصل إلى 25.81% بنهاية العام المقبل، و21.76% بعد 24 شهرًا.
وفي أسواق الصرف، واجهت الليرة التركية مراجعات سلبية؛ إذ ارتفعت توقعات سعر دولار الولايات المتحدة مقابل الليرة بنهاية العام إلى 51.55 ليرة مقارنة بـ 51.47 ليرة في المسح السابق.
كما قفزت توقعات سعر الصرف لـ 12 شهرًا المقبلة من 55.72 ليرة إلى 56.69 ليرة، في حين استقرت توقعات أسواق الصرف بين البنوك لنهاية الشهر الحالي عند مستوى 47.3876 ليرة للدولار.
أخيراً، ألقت ضغوط التضخم بظلالها على آفاق النمو الاقتصادي؛ إذ تراجعت توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2026 من 3.2% إلى 3.1%، بينما تم الإبقاء على توقعات النمو لعام 2027 ثابتة عند 4.1%.
وعن ميزان الحساب الجاري، توقع المشاركون عجزًا قدره 49.3 مليار دولار لهذا العام و43.3 مليار دولار للعام المقبل، مما يعكس رؤية حذرة تجمع بين مراجعة تصاعدية للتضخم قصير المدى وتباطؤ طفيف في وتيرة النمو الاقتصادي. etti.
Tags: البنك المركزي التركيالتضخم في تركياتركيادولارليرة