تحقيق أمنية ترسم السرور على وجوه أطفال غزة في مدينة الإمارات الإنسانية
تاريخ النشر: 13th, September 2024 GMT
تحقيق الأمنيات والأحلام عمل راسخ تتجلى بها مؤسسة تحقيق أمنية ترسم البهجة و السرور على وجوه مستحقيه .. واليوم كان لها أثر كبير في نفوس مصابي أطفال غزة في مدينة الإمارات الانسانية بمجموعة من الفعاليات الترفيهية شارك فيها الأطفال والأمهات.
هنا بالتحديد الطفولة تتباهي بقيادة سيارة وأزرار هاتف ولابتوب تحن إلى أنامل الأطفال، ترسم ألوانهم أحلامهم ألعابهم طموحاتهم .
هي مجرد أمنية وحلم لا يضاهي حلم العيش في رحاب الوطن .. ولكن احتفالية اليوم حملت مشاعر نبيلة شاطرنا فيها الأطفال والأمهات سعادتهم.
شخصيات كرتونية مفرحة وعروض سحرية مثيرة ومأكولات للأطفال وأمهاتهم.. أدخلت السرور مبحرة بمشاعر مختلطة لأطفال غزة ما بين شكر ورضا والإيمان بالعودة.
نعيش وتخفق قلوبنا على وقع دعوات انتهاء الهم والكرب بطيف مبادرات إماراتية تزيح ولو جانبا بسيطا من حجم الدمار وقسوة المعاناة.
أخبار ذات صلة
"تحقيق أمنية" ترسم السرور على وجوه أطفال غزة في "مدينة الإمارات الإنسانية" بتحقيق أمنياتهم
تقرير: مهدي سليمان#مركز_الاتحاد_للأخبار pic.twitter.com/1rv3Ny6AN8
المصدر: الاتحاد - أبوظبي
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: تحقيق أمنية غزة مدينة الإمارات الإنسانية مدینة الإمارات تحقیق أمنیة أطفال غزة
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن الأطفال يمثلون الركيزة الأساسية لصناعة مستقبل مصر، مشددًا على أن بناء وعي الأجيال الجديدة وترسيخ قيم الانتماء والوطنية يجب أن يبدأ منذ سنوات الطفولة الأولى.
التعليم والتربية الوطنيةوأوضح البابا تواضروس، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج "مساء dmc" المذاع عبر قناة dmc، أن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور" المخصص للأطفال من سن 10 إلى 11 عامًا، جاءت بهدف دعم وعيهم وتنمية شخصياتهم من خلال برامج تجمع بين التعليم والتربية الوطنية بأسلوب يتناسب مع أعمارهم.
وأشار قداسته إلى أنه قدم للأطفال مجموعة من الحكايات المبسطة حول مصر، تناولت خمسة محاور رئيسية هي: اسم الوطن، وشكله، ونهره، وتاريخه، وعلمه، بهدف تعريفهم بجذور بلدهم وحضارتها بأسلوب سهل وقريب إلى عقولهم.
التربة المصرية السوداءوتحدث البابا تواضروس عن العمق التاريخي لاسم مصر، موضحًا أن كلمة "قبطي" في أصل معناها ترتبط بالمصري، كما أشار إلى دلالة اسم "كيمي" الذي ارتبط بالتربة المصرية السوداء، ومنها جاءت ارتباطات تاريخية بعلم الكيمياء وفنون التحنيط.
كما أكد أن نهر النيل كان عبر العصور عنصرًا أساسيًا في جمع المصريين وتعزيز روابطهم، لافتًا إلى أن الحياة على ضفافه أسهمت في ترسيخ روح الوحدة والتكاتف بين أبناء الوطن على اختلاف انتماءاتهم.